تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مذكرة سوء التفاهم

13/07/2026 - غسان شربل

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد


محمود عباس: هناك من له مصلحة في تكرار سيناريو نهر البارد في مخيم عين الحلوة




بيروت - اعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحات لصحيفة السفير اللبنانية عن خشيته من تكرار تجربة نهر البارد المدمرة في مخيم عين الحلوة بعد الاشتباكات الاخيرة التي دارت فيه بين عناصر من حركة فتح وعصبة الانصار وقال عباس لمراسل الصحيفة في باريس حيث التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان الصدامات التي شهدها مخيم عين الحلوة الأسبوع الماضي نذير شؤم وخطر على العلاقات الفلسطينية اللبنانية


الاشتباكات الأخيرة في مخيم عين الحلوة
الاشتباكات الأخيرة في مخيم عين الحلوة
واضاف عباس بحسب الصحيفة انه يامل بان "لا يتكرر في عين الحلوة ما حدث قبل عامين في مخيم نهر البارد"، معربا في الوقت ذاته عن خشيته من ان "يكون هناك من يريد لهذه الاحداث المؤلمة أن تتكرر".

وقتلت امرأة في تبادل اطلاق النار واصيب خمسة اشخاص آخرين على الاقل بجروح في الاشتباكات التي شهدها مخيم عين الحلوة مطلع الاسبوع الماضي بحسب مسؤول الكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان منير المقدح.

واكد المقدح حينها لوكالة فرانس برس ان الاشتباكات التي استخدمت خلالها الاسلحة الرشاشة وقذائف الار بي جي اندلعت بعد ان فتح عناصر من عصبة الانصار المتطرفة النار على عنصر في حركة فتح التي يرئسها عباس.

ويؤوي مخيم عين الحلوة 45 الف نسمة. وهو اكبر المخيمات الاثني عشر في لبنان. وشهد منذ نهاية 2007 مواجهات عدة بين فتح وتنظيمات اصولية

وكان مخيم عين البارد دمر بشكل شبه كامل عام 2007 خلال مواجهات بين الجيش اللبناني وتنظيم فتح الاسلام الاصولي وادت الى مقتل اكثر من 400 شخص والى نزوح سكان المخيم ال31 الفا.

وهناك اتفاق ضمني بين السلطات اللبنانية والفصائل الفلسطينية على وجود سلاح داخل المخيمات الفلسطينية التي لا تدخلها القوى الامنية اللبنانية ويتولى الفلسطينيون امنهم الذاتي فيها.

وجدد عباس في تصريحاته للسفير تاييده لحق الحكومة اللبنانية بالتصرف "كما تشاء في موضوع السلاح خارج المخيمات". وقال اما بشأن السلاح داخل المخيمات، فنحن معها عندما تقول انها تريد البحث في الموضوع

أ ف ب
الثلاثاء 23 فبراير 2010