تحدث أي ويوي الشهير عالميا للصحفيين فيما قدم لمهرجان فينيسيا السينمائي الفيلم الوثائقي " تدفق البشر " الذي يتحدث عن الهجرة ومدته 140 دقيقة وهو أول عمل روائي طويل له.
وقال اليوم قبل العرض الأول لفيلمه: " يجب أن ندرك حقا أنه ليس عن اللاجئين ..إنه عنا جميعا. ثم يمكن أن يأتي الحل ببساطة".
ورفض أي ويوي الخوض في السياسة عند الكشف عن فيلمه فيما تولي إيطاليا وبقية أوروبا أولوية لكبح جماح الهجرة من إفريقيا رغم الانتقادات من جماعات حقوق الإنسان.
وقال إذا بدأنا مناقشة السياسيات الحكومية والتشريعات أو غيرها من الأمور الفنية، وطرحنا الزاوية الإنسانية للأزمة جانبا " فحينها لا نكون أدركنا الأمر".
وجرى تسجيل الفيلم البالغة مدته 140 دقيقة وهو بين الـ21 فيلما التي تتنافس على جائزة الأسد الذهبي، على مدار سنة في 23 دولة مختلفة.
ويبدأ الفيلم بلقطة مصورة بكاميرا موبايل لزورق يهبط في المساء في ليسفوس وهو المقطع الذي صوره أي ويوي دون قصد بينما كان يقضي عطلة في الجزيرة اليونانية مع ابنه.
ثم يرى المشاهد بعد ذلك معاناة السوريين والأفغان والعراقيين والأكراد والروهينجا والإريتريين والمكسيكيين وغيرهم فيما يتجول الفيلم عبر العالم من بؤرة مهاجرين إلى أخرى.
والرسام أي /60 عاما/ دائم الظهور على الشاشة فيما يلعب أو يرقص أو يصور فيلما أو يهدئ أحد الأشخاص في فيلمه الوثائقي. ولكنه بالكاد يتحدث ولا يخاطب المتفرج أبدا.
وأوضح الرسام للصحفيين أنه أراد تصوير نفسه " بطريقة أمينة " كـ" شخص يحاول فهم ماذا يحدث " وأيضا كنقطة مرجعية للمتفرجين .
ينتهي " تدفق البشر " بلقطة جوية مرعبة لمئات من سترات النجاة الملقاة على الشاطئ، مذكرة بالـ14 ألف سترة نجاة التي ربطها أي ويوي إلى عواميد في قاعة الموسيقى " كونتسرت هاوس " في برلين في برلين عام 2016.
وربط أي ويوي /60 عاما/ ،الذي انتقل إلى برلين في عام 2015 بعد مواجهة السجن والمضايقة في وطنه، فنه بقوة بقضايا الهجرة.
وفي العام الماضي، وضع 22 زورقا مطاطيا برتقالي اللون أمام واجهة أحد قصور النهضة في فلورنسا، في خطوة تحاكي رحلات المهاجرين في البحر المتوسط.


الصفحات
سياسة









