وأكد المستشار بإدارة إقليم سردينيا والرئيس الوطني لـ(الحركة المسيحية – القوة الشعبية)، مارتشيلّو أورّوه في تصريحات الثلاثاء، "نحن نجازف باستقبال أشخاص بكل أنواعهم"، بما فيهم "الإرهابيون المحتملون، حتى إذا أخذنا بالاعتبار حقيقة أن كثيرا ممن يصلون إلينا لا يحملون بطاقة هوية"، لذلك "يتعذر تحديد هوياتهم بالتالي".
وأوضح المستشار الإقليمي أن "وراء كل دفعة مهاجرين جديدة هناك خمسة أو عشرة أو مائة إرهابي إسلامي محتمل"، وأن "من ينفي ذلك فليثبت العكس إن كان بوسعه". وأردف "فمن ضرورة توخي أقصى درجات اليقظة"، كما "يجب ضمان أقصى قدر من الأمن للمواطنين".
وخلص أورّوه الى القول إن "سردينيا ينبغي أن تحذو حذو مقاطعة ڤينيتو (شمال) وتسن قانونا يحظر بناء المساجد على أراضيها"، فهي "أماكن للدعوى الإسلامية وغالبا ما تكون بؤرا لنمو طلائع الإرهاب الجديدة".
وأوضح المستشار الإقليمي أن "وراء كل دفعة مهاجرين جديدة هناك خمسة أو عشرة أو مائة إرهابي إسلامي محتمل"، وأن "من ينفي ذلك فليثبت العكس إن كان بوسعه". وأردف "فمن ضرورة توخي أقصى درجات اليقظة"، كما "يجب ضمان أقصى قدر من الأمن للمواطنين".
وخلص أورّوه الى القول إن "سردينيا ينبغي أن تحذو حذو مقاطعة ڤينيتو (شمال) وتسن قانونا يحظر بناء المساجد على أراضيها"، فهي "أماكن للدعوى الإسلامية وغالبا ما تكون بؤرا لنمو طلائع الإرهاب الجديدة".


الصفحات
سياسة








