تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الترامبية وحضورها السوري

05/11/2026 - مضر رياض الدبس

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج


مسؤول جزائري يشير إلى أن أكثر من 10 آلاف مسلح أعلنوا توبتهم ووضعوا السلاح




الجزائر - كشف فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان المقربة من الحكومة الجزائرية عن أن أكثر من عشرة آلاف مسلح تركوا العمل المسلح وأعلنوا توبتهم بفضل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي زكاه الشعب الجزائري في 29 أيلول/سبتمبر 2005 .


فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان
فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان
وقال قسنطيني في حوار لصحيفة "وقت الجزائر" إن ميثاق السلم والمصالحة الوطنية مكن من إعادة أكثر من 10 آلاف مسلح إلى أحضان المجتمع وهو أهم أسباب عودة السلم في الجزائر.

ودعا إلى "التعامل مع التائبين بطريقة عادية كون بعضهم استفاد من تدابير المصالحة الوطنية وهناك من لا يزال يعاني من مشاكل اجتماعية تستدعي الدفاع عنهم كمواطنين بعيدا عن المطالبة بمنحهم امتيازات".

كما أكد أن ملف المفقودين طوي نهائيا وأن 95% من عائلاتهم قبلت التعويضات التي وصلت إلى 10 آلاف يورو لبعض العائلات.

واعترف قسنطيني بوجود بعض النقائص في ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي يمنح صلاحيات للرئيس عبد العزيز بوتفليقة اتخاذ تدابير تكميلية خاصة بحق الأفراد الذين لم تعوض خسائرهم المادية إضافة إلى من يسمون بمعتقلي الصحراء الذين يقدر عددهم ما بين 15 و 18 ألفا

د ب أ
الاربعاء 12 مايو 2010