تشهد مختلف أنحاء العالمعدد من المظاهرات بمناسبة عيد العمال، ففي إسطنبول استخدمت الشرطة التركية خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع الخميس لتفريق المتظاهرين الذين حاولوا التوجه إلى ساحة "تقسيم" التي كانت مركز التظاهرات المناهضة للحكومة.
وتعيش إسطنبول حالة من التوتر منذ الصباح مع رفض الناشطين للحظر الذي فرضته السلطات على التظاهرات في تقسيم. وقبل تحرك الشرطة ضد المتظاهرين في منطقة بيشيكتاش، أعلنت شرطة إسطنبول عن اعتقال 136 شخصا في مناطق عدة من المدينة خلال النهار.
وفي موسكو شارك حوالي 100 ألف شخص حسب السلطات في مسيرة عيد العمال التي تنظم للمرة الثانية في الساحة الحمراء أمام الكرملين منذ انهيار الاتحاد السوفياتي في 1991. ولوح البعض بالأعلام الروسية والبالونات في مشهد استذكر العهد السوفياتي.
وفي سانت بطرسبرغ حمل متظاهرون صورا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولجوزف ستالين.
وفي هافانا حيا الرئيسان الكوبي راوول كاسترو والفنزويلي نيكولاس مادورو آلاف الأشخاص الذين ساروا أمامهم تلبية لدعوة إلى الوحدة من أجل "الاشتراكية".
وفي بوروندي شارك العاملون في الإدارات والمؤسسات العامة والموظفون في بعض الشركات الخاصة الكبرى في العاصمة بوجومبورا في حفل قاطعته النقابات بسبب احتجاجات على ولاية الرئيس بيار نكورونزيزا الثالثة.
وفي سيول شارك أكثر من مئة ألف شخص وفقا للنقابات و38 ألفا بحسب الشرطة في تجمعين مختلفين.
وحذر رئيس اتحاد النقابات الكورية كيم دونغ مان في المناسبة الحكومة المحافظة التي تعمل على تسهيل عمليات التوظيف والصرف، من اعتماد مرونة أكبر في سوق العمل بالقول "سنسحق بإضراب عام أي محاولة من الحكومة تهدف إلى إلغاء حقوق العمال".
وفي أثينا انضم وزير المال اليوناني في حكومة اليسار المتشدد يانيس فاروفاكيس إلى نحو 2500 متظاهر وفقا لمصدر أمني.
وإضافة إلى مسيرة النقابات نظمت مظاهرتان في العاصمة اليونانية واحدة لجبهة نضال العمال القريبة من الحزب الشيوعي ضمت بحسب الشرطة سبعة آلاف شخص في ساحة سينتاغما، وأخرى ضمت 1500 شخص من أحزاب اليسار.
كذلك، سار آلاف المعارضين للمعرض العالمي في ميلانو شمال إيطاليا حيث تم تحطيم واجهات متاجر تنديدا بتبذير المال العام واستخدام العمال غير المثبتين.
وبدلا من المسيرة التقليدية أقيمت صلوات جماعية في النيجر بعد الهجوم الذي شنه إسلاميون من بوكو حرام على بحيرة تشاد وأسفر عن 74 قتيلا على الأقل
وتعيش إسطنبول حالة من التوتر منذ الصباح مع رفض الناشطين للحظر الذي فرضته السلطات على التظاهرات في تقسيم. وقبل تحرك الشرطة ضد المتظاهرين في منطقة بيشيكتاش، أعلنت شرطة إسطنبول عن اعتقال 136 شخصا في مناطق عدة من المدينة خلال النهار.
وفي موسكو شارك حوالي 100 ألف شخص حسب السلطات في مسيرة عيد العمال التي تنظم للمرة الثانية في الساحة الحمراء أمام الكرملين منذ انهيار الاتحاد السوفياتي في 1991. ولوح البعض بالأعلام الروسية والبالونات في مشهد استذكر العهد السوفياتي.
وفي سانت بطرسبرغ حمل متظاهرون صورا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولجوزف ستالين.
وفي هافانا حيا الرئيسان الكوبي راوول كاسترو والفنزويلي نيكولاس مادورو آلاف الأشخاص الذين ساروا أمامهم تلبية لدعوة إلى الوحدة من أجل "الاشتراكية".
وفي بوروندي شارك العاملون في الإدارات والمؤسسات العامة والموظفون في بعض الشركات الخاصة الكبرى في العاصمة بوجومبورا في حفل قاطعته النقابات بسبب احتجاجات على ولاية الرئيس بيار نكورونزيزا الثالثة.
وفي سيول شارك أكثر من مئة ألف شخص وفقا للنقابات و38 ألفا بحسب الشرطة في تجمعين مختلفين.
وحذر رئيس اتحاد النقابات الكورية كيم دونغ مان في المناسبة الحكومة المحافظة التي تعمل على تسهيل عمليات التوظيف والصرف، من اعتماد مرونة أكبر في سوق العمل بالقول "سنسحق بإضراب عام أي محاولة من الحكومة تهدف إلى إلغاء حقوق العمال".
وفي أثينا انضم وزير المال اليوناني في حكومة اليسار المتشدد يانيس فاروفاكيس إلى نحو 2500 متظاهر وفقا لمصدر أمني.
وإضافة إلى مسيرة النقابات نظمت مظاهرتان في العاصمة اليونانية واحدة لجبهة نضال العمال القريبة من الحزب الشيوعي ضمت بحسب الشرطة سبعة آلاف شخص في ساحة سينتاغما، وأخرى ضمت 1500 شخص من أحزاب اليسار.
كذلك، سار آلاف المعارضين للمعرض العالمي في ميلانو شمال إيطاليا حيث تم تحطيم واجهات متاجر تنديدا بتبذير المال العام واستخدام العمال غير المثبتين.
وبدلا من المسيرة التقليدية أقيمت صلوات جماعية في النيجر بعد الهجوم الذي شنه إسلاميون من بوكو حرام على بحيرة تشاد وأسفر عن 74 قتيلا على الأقل


الصفحات
سياسة









