والولايات المتحدة هي الداعم السياسي والمانح المالي الرئيسي لجنوب السودان التي استقلت في العام 2011 بعد ثلاثة عقود من القتال مع الخرطوم.
وفي رسالة الى رئيس جنوب السودان سالفا كير، وصف المشرعون الاربعة انفسهم بانهم "داعمون اقوياء لجنوب السودان" لكنهم قالوا ان ذلك لا يمنعهم من ابداء مخاوفهم.
واعرب المشرعون عن قلقهم بشان الانباء بان الجيش الشعبي لتحرير السودان، الذي كان في السابق جماعة متمردة، ارتكب "انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان" بحق المدنيين خاصة من قبلية المورلي في ولاية جونقلي الشرقية.
وجاء في الرسالة "لقد قاتلتم ضد نظام سعى الى تدمير السكان بناء على هويتهم القبلية، وان القيام بممارسات مماثلة الان يعد خيانة للروح التي ولد فيها جنوب السودان والاسس التاريخية لدعم الولايات المتحدة لكم".
واضافوا انه اذا لم يجر هذا البلد تغيرات "فنخشى ان يكون جنوب السودان متجها نحو فترة طويلة وعميقة من انعدام الاستقرار".
ووقع الرسالة السناتور الديموقراطي روبرت ميننديز الذي يراس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، والنائب الجمهوري ايد رويس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب اضافة الى عضوين بارزين في اللجنتين من الحزبين. وتقول الامم المتحدة ومنظمات الاغاثة ان اكثر من 100 الف شخص لا يستطيعون الحصول على مساعدات في جونقلي بسبب القتال.
وحث المشرعون الاميركيون سالفا كير على تغيير القادة في شرق البلاد ومحاسبة القوات على انتهاكات حقوق الانسان.
كما دعوا في رسالتهم الى السماح بدخول المساعدات الانسانية دون اية قيود وانهاء القيود التي يفرضها جنوب السودان على موظفي الامم المتحدة.
وكان وزير الخارجية الاميركية جون كيري اعرب لكير عن قلقه بهذا الشان في مكالمة هاتفية الشهر الماضي.
ويسيطر الكونغرس على التمويل الاميركي الخارجي. وكانت واشنطن وعدت بمنح جنوب السودان الفقير مبلغ 620 مليون دولار في العام المالي 2012.
وفي رسالة الى رئيس جنوب السودان سالفا كير، وصف المشرعون الاربعة انفسهم بانهم "داعمون اقوياء لجنوب السودان" لكنهم قالوا ان ذلك لا يمنعهم من ابداء مخاوفهم.
واعرب المشرعون عن قلقهم بشان الانباء بان الجيش الشعبي لتحرير السودان، الذي كان في السابق جماعة متمردة، ارتكب "انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان" بحق المدنيين خاصة من قبلية المورلي في ولاية جونقلي الشرقية.
وجاء في الرسالة "لقد قاتلتم ضد نظام سعى الى تدمير السكان بناء على هويتهم القبلية، وان القيام بممارسات مماثلة الان يعد خيانة للروح التي ولد فيها جنوب السودان والاسس التاريخية لدعم الولايات المتحدة لكم".
واضافوا انه اذا لم يجر هذا البلد تغيرات "فنخشى ان يكون جنوب السودان متجها نحو فترة طويلة وعميقة من انعدام الاستقرار".
ووقع الرسالة السناتور الديموقراطي روبرت ميننديز الذي يراس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، والنائب الجمهوري ايد رويس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب اضافة الى عضوين بارزين في اللجنتين من الحزبين. وتقول الامم المتحدة ومنظمات الاغاثة ان اكثر من 100 الف شخص لا يستطيعون الحصول على مساعدات في جونقلي بسبب القتال.
وحث المشرعون الاميركيون سالفا كير على تغيير القادة في شرق البلاد ومحاسبة القوات على انتهاكات حقوق الانسان.
كما دعوا في رسالتهم الى السماح بدخول المساعدات الانسانية دون اية قيود وانهاء القيود التي يفرضها جنوب السودان على موظفي الامم المتحدة.
وكان وزير الخارجية الاميركية جون كيري اعرب لكير عن قلقه بهذا الشان في مكالمة هاتفية الشهر الماضي.
ويسيطر الكونغرس على التمويل الاميركي الخارجي. وكانت واشنطن وعدت بمنح جنوب السودان الفقير مبلغ 620 مليون دولار في العام المالي 2012.


الصفحات
سياسة








