ولم توضح المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء ما دار خلال الاجتماع، لكن أشارت إلى أن الجلسة كانت لـ"التعارف ولتقديم وجهة نظر الائتلاف وقوى المعارضة حول الحل الممكن قبوله"، حيث "جدد البحرة تأكيده على ضرورة تطبيق بنود إعلان جنيف بالحد الأدنى للبدء بأي حل سياسي"، حسب تلك المصار
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت عن لقاء جرى بين البحرة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وبين الاخير وزير الخارجية السوري ولبحث حل للأزمة ، وأعرب كي مون عن أمله أن تتعاون الحكومة السورية مع المبعوث الأممي وشدد على أن الأزمة لا يمكن حلها إلا بـ"عملية سياسية شاملة".
وكان دي ميستورا الذي استلم منصبه في تموز/يوليو الماضي خلفاً للأخضر الإبراهيمي، قد زار الشهر الماضي دمشق والتقى الرئيس بشار الأسد وعددا من المسؤولين كما اجتمع مع قيادات التيارات والقوى المعارضة في الداخل واستمع لوجهات نظرهم حول سبل حل الأزمة
من جانب اخر استنكر المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض، سالم المسلط "الصمت الدولي على تجاوزات الأسد واستخدامه للأسلحة الكيماوية بجوبر" في دمشق
ونوه بـ"أنّ استراتيجية التحالف الدولي التي تستهدف تنظيم داعش وتتجنب النظام الإرهابي وتتغاضى عن جرائمه، يفسرها نظام الأسد كضوء أخضر يتيح له الاستمرار في ارتكاب أشد أنواع القمع والقتل والتدمير بحق المدنيين، بلا حسيب أو رقيب"، حسبما نقل عنه المكتب الاعلامي للائتلاف
وأضاف المتحدث "أن الموقف الدولي المصر على تجاهل جرائم نظام الأسد؛ يساهم في استمرار تساقط البراميل المتفجرة والصواريخ المحملة بالرؤس الكيماوية على المدنيين".
وذكر مكتب الائتلاف أن "استخدام غاز الكلور ضد الأهالي، بعد عجز قوات الأسد عن تحقيق أدنى تقدّم ميداني أثناء معاركها مع ثوار جوبر، رغم استخدامها لكاسحات روسية من طراز جديد، بالإضافة لاستخدام أحد أنواع الأسلحة الكيماوية ضدّ أهالي الحيّ من جديد".
وختم المسلط "إنّ ما يتعرّض له حي جوبر الدمشقي والغوطة الشرقية يضع دول العام أمام وجوب تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والأخلاقية وعدم التهاون بدماء السوريين التي استباح نظام الأسد حرمتها نتيجة الصمت الدولي غير المسبوق تجاه هذه الممارسات اللاإنسانية بحق الشعوب
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت عن لقاء جرى بين البحرة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وبين الاخير وزير الخارجية السوري ولبحث حل للأزمة ، وأعرب كي مون عن أمله أن تتعاون الحكومة السورية مع المبعوث الأممي وشدد على أن الأزمة لا يمكن حلها إلا بـ"عملية سياسية شاملة".
وكان دي ميستورا الذي استلم منصبه في تموز/يوليو الماضي خلفاً للأخضر الإبراهيمي، قد زار الشهر الماضي دمشق والتقى الرئيس بشار الأسد وعددا من المسؤولين كما اجتمع مع قيادات التيارات والقوى المعارضة في الداخل واستمع لوجهات نظرهم حول سبل حل الأزمة
من جانب اخر استنكر المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض، سالم المسلط "الصمت الدولي على تجاوزات الأسد واستخدامه للأسلحة الكيماوية بجوبر" في دمشق
ونوه بـ"أنّ استراتيجية التحالف الدولي التي تستهدف تنظيم داعش وتتجنب النظام الإرهابي وتتغاضى عن جرائمه، يفسرها نظام الأسد كضوء أخضر يتيح له الاستمرار في ارتكاب أشد أنواع القمع والقتل والتدمير بحق المدنيين، بلا حسيب أو رقيب"، حسبما نقل عنه المكتب الاعلامي للائتلاف
وأضاف المتحدث "أن الموقف الدولي المصر على تجاهل جرائم نظام الأسد؛ يساهم في استمرار تساقط البراميل المتفجرة والصواريخ المحملة بالرؤس الكيماوية على المدنيين".
وذكر مكتب الائتلاف أن "استخدام غاز الكلور ضد الأهالي، بعد عجز قوات الأسد عن تحقيق أدنى تقدّم ميداني أثناء معاركها مع ثوار جوبر، رغم استخدامها لكاسحات روسية من طراز جديد، بالإضافة لاستخدام أحد أنواع الأسلحة الكيماوية ضدّ أهالي الحيّ من جديد".
وختم المسلط "إنّ ما يتعرّض له حي جوبر الدمشقي والغوطة الشرقية يضع دول العام أمام وجوب تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والأخلاقية وعدم التهاون بدماء السوريين التي استباح نظام الأسد حرمتها نتيجة الصمت الدولي غير المسبوق تجاه هذه الممارسات اللاإنسانية بحق الشعوب


الصفحات
سياسة









