
وقالت الصحيفة "ان هذه الإتصالات بدأت ، بعد ما حصل في "يوم الأرض"، إذ بعث الرئيس الأسد برسائل مفادها أن "ضعف النظام السوري الحالي والتهاء جيشه بقمع الثورة التي تستهدفه ، سمحا بحدوث فلتان الحدود، مما مكن الفلسطينيين من اختراق خطوط الهدنة التي كانت مستقرة مع استقرار النظام".
ووفق التقرير، فإن "رسالة يوم الأرض" أعادت فتح القنوات المغلقة بين تل أبيب ودمشق، بعدما كانت قد أقفلت سابقا بضغط أمريكي- فرنسي، حين جرى إلغاء لقاء كان مقررا في فيينا.
ويفسر التواصل السوري-الاسرائيلي الأخير ايضا ، بحسب الصحيفة ، الموقف الروسي الذي يعتبر "ان سورية هي عبارة عن حجر الزاوية للبنية الشرق الاوسطية التي يتوقف عليها الحفاظ على السلام والامن في منطقة الشرق الاوسط".
كما أن هذا التواصل الذي أدى الى كسب بعض الوقت في المرحلة السابقة دفع عددا من القوى الدولية الى نفي وجود اي حتمية لتكرار السيناريو الليبي، او غيره من السيناريوهات في سورية.
يشار الى ان سورية تشهد احتجاجات منذ منتصف شهر اذار/مارس الماضي تطالب باجراء اصلاحات سياسية وبتنحي الرئس الاسد.
روسيا تدعو إلى إصلاحات سريعة في سورية
وفي موسكو ألمحت روسيا اليوم السبت إلى تزايد شعورها بنفاد الصبر ازاء الحكومة السورية عندما طالبت النظام السوري بضرورة اجراء إصلاحات سياسية سريعة من أجل إنهاء أعمال الشغب الدامية في البلاد.
وقال بيان للخارجية الروسية إن على نظام الرئيس السوري بشار الأسد أن يفي بوعوده بتوسيع دائرة الحوار السياسي وإنهاء قمع جماعات المعارضة.
وقال البيان إن الفشل في تحقيق ذلك سيؤدي إلى المزيد من عدم الاستقرار في سورية.
التقى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في نيويورك امس الجمعة ونظراؤه من البرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا خلال مؤتمر مجموعة دول "بريك" لمناقشة الأوضاع في سورية إضافة إلى قضايا دولية أخرى.
واستخدمت روسيا مرارا حق النقض (الفيتو) لإجهاض الموافقة على فرض عقوبات أكثر قوة في مجلس الأمن ضد سورية وتعطيل القرارات التي تسمح بنشر قوات مقاتلة او قوات حفظ سلام في البلاد.
وأكد البيان على رفض الكرملين للتدخل العسكري الدولي في سورية قائلا إن "الوضع في هذا البلد من الممكن ان يصبح أكثر تعقيدا وسيضع "التدخل الدولي في سورية) السلام والأمن في المنطقة في مهب الريح".
وكانت موسكو خلال الأشهر الماضية أحد أشد الداعمين للأسد حيث يتبع الكرملين الخط الداعي إلى ضرورة بقاء الحكومة السورية في موقعها وإعطائها الوقت للقيام بإصلاحات.
وفي لبنان قال قرويون محليون لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إنه سمع إطلاق نار كثيف صباح اليوم السبت من سورية باتجاه مناطق بشمال لبنان مما أثار حالة من الذعر في المنطقة
ويلجأ بعض السوريين الي المناطق المستهدفة منذ اندلاع الانتفاضة السورية في منتصف آذار/مارس الماضي ضد نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال محمود خزعل عمدة قرية المقبيلة بمنطقة وادي خالد الواقعة على الحدود اللبنانية السورية إن "نيران الاسلحة الرشاشة التي جاءت من مناطق تسيطر عليها القوات السورية دفعت بعض السكان لاتخاذ مأوى في قريتي الريحانة ووادي خالد للفرار من إطلاق النار".
وكانت دورية عسكرية لبنانية قد تعرضت مساء أمس الجمعة لاطلاق نار من مناطق يسيطر عليها الجيش السوري بالقرب من الحدود اللبنانية-السورية الشمالية.
وخلال الاشهر القليلة الماضية تدفق مئات من اللاجئين السوريين علي شمال لبنان فرارا من حملة القمع ضد المظاهرات المناهضة للنظام.
وفي أيار/مايو الماضي قتلت امرأة وأصيب آخرون عندما فتحت القوات السورية النار من سورية باتجاه قرية لبنانية تقع على حافة الحدود بين البلدين.
ووفق التقرير، فإن "رسالة يوم الأرض" أعادت فتح القنوات المغلقة بين تل أبيب ودمشق، بعدما كانت قد أقفلت سابقا بضغط أمريكي- فرنسي، حين جرى إلغاء لقاء كان مقررا في فيينا.
ويفسر التواصل السوري-الاسرائيلي الأخير ايضا ، بحسب الصحيفة ، الموقف الروسي الذي يعتبر "ان سورية هي عبارة عن حجر الزاوية للبنية الشرق الاوسطية التي يتوقف عليها الحفاظ على السلام والامن في منطقة الشرق الاوسط".
كما أن هذا التواصل الذي أدى الى كسب بعض الوقت في المرحلة السابقة دفع عددا من القوى الدولية الى نفي وجود اي حتمية لتكرار السيناريو الليبي، او غيره من السيناريوهات في سورية.
يشار الى ان سورية تشهد احتجاجات منذ منتصف شهر اذار/مارس الماضي تطالب باجراء اصلاحات سياسية وبتنحي الرئس الاسد.
روسيا تدعو إلى إصلاحات سريعة في سورية
وفي موسكو ألمحت روسيا اليوم السبت إلى تزايد شعورها بنفاد الصبر ازاء الحكومة السورية عندما طالبت النظام السوري بضرورة اجراء إصلاحات سياسية سريعة من أجل إنهاء أعمال الشغب الدامية في البلاد.
وقال بيان للخارجية الروسية إن على نظام الرئيس السوري بشار الأسد أن يفي بوعوده بتوسيع دائرة الحوار السياسي وإنهاء قمع جماعات المعارضة.
وقال البيان إن الفشل في تحقيق ذلك سيؤدي إلى المزيد من عدم الاستقرار في سورية.
التقى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في نيويورك امس الجمعة ونظراؤه من البرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا خلال مؤتمر مجموعة دول "بريك" لمناقشة الأوضاع في سورية إضافة إلى قضايا دولية أخرى.
واستخدمت روسيا مرارا حق النقض (الفيتو) لإجهاض الموافقة على فرض عقوبات أكثر قوة في مجلس الأمن ضد سورية وتعطيل القرارات التي تسمح بنشر قوات مقاتلة او قوات حفظ سلام في البلاد.
وأكد البيان على رفض الكرملين للتدخل العسكري الدولي في سورية قائلا إن "الوضع في هذا البلد من الممكن ان يصبح أكثر تعقيدا وسيضع "التدخل الدولي في سورية) السلام والأمن في المنطقة في مهب الريح".
وكانت موسكو خلال الأشهر الماضية أحد أشد الداعمين للأسد حيث يتبع الكرملين الخط الداعي إلى ضرورة بقاء الحكومة السورية في موقعها وإعطائها الوقت للقيام بإصلاحات.
وفي لبنان قال قرويون محليون لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إنه سمع إطلاق نار كثيف صباح اليوم السبت من سورية باتجاه مناطق بشمال لبنان مما أثار حالة من الذعر في المنطقة
ويلجأ بعض السوريين الي المناطق المستهدفة منذ اندلاع الانتفاضة السورية في منتصف آذار/مارس الماضي ضد نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال محمود خزعل عمدة قرية المقبيلة بمنطقة وادي خالد الواقعة على الحدود اللبنانية السورية إن "نيران الاسلحة الرشاشة التي جاءت من مناطق تسيطر عليها القوات السورية دفعت بعض السكان لاتخاذ مأوى في قريتي الريحانة ووادي خالد للفرار من إطلاق النار".
وكانت دورية عسكرية لبنانية قد تعرضت مساء أمس الجمعة لاطلاق نار من مناطق يسيطر عليها الجيش السوري بالقرب من الحدود اللبنانية-السورية الشمالية.
وخلال الاشهر القليلة الماضية تدفق مئات من اللاجئين السوريين علي شمال لبنان فرارا من حملة القمع ضد المظاهرات المناهضة للنظام.
وفي أيار/مايو الماضي قتلت امرأة وأصيب آخرون عندما فتحت القوات السورية النار من سورية باتجاه قرية لبنانية تقع على حافة الحدود بين البلدين.