ونقلت وكالة رويترز عن إبراهيم الإدلبي وهو متحدث باسم الجيش السوري الحر إن سلو كان ينسق سرا مع قادة من الجيش السوري الحر، وعبر إلى الأراضي التركية بعدما دخل المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.
في السياق ذاته، ذكر مصدر محلي أنّ “العقيد سلو عبر إلى تركيا، من معبر الراعي، بعد وصوله إلى مناطق سيطرة فصائل (درع الفرات) في جرابلس، قادمًا من منبج”.
وأفاد مسؤلون بأن العميد طلال سلو سلم نفسه عند الفجر للجيش السوري الحر، المناوئ لقوات سوريا الديمقراطية، قرب مدينة جرابلس في شمال سوريا، حيث نقل بعدها إلى تركيا التي تساند بعض الجماعات المنضوية تحت لواء الجيش الحر في تلك المنطقة.
ويتحدر طلال سلو من مواليد بلدة (الراعي) ذات الغالبية التركمانية، في ريف حلب الشمالي، عام 1965. وقد انتسب إلى الكلية الجوية عام 1985، وتخرّج فيها برتبة ملازم عام 1987، ثمّ سُرّح تعسفيًا، وهو برتبة مقدم، من “الجيش السوري” عام 2004، واعتُقل من قبل استخبارات النظام، وسُجن في صيدنايا، عامًا وتسعة أشهر.
أسس سلو (لواءَ السلاجقة) التركماني، في شباط/ فبراير 2013 في ريف حلب، تحت راية الجيش السوري الحر، وعمل في مناطق متعددة من الريف الشمالي للمدينة، لينضم مع كتيبته بشكل مفاجئ إلى “جيش الثوار” التابع لميليشيا (قسد)، في آب/ أغسطس 2015، وبعد شهر من الانضمام إلى “جيش الثوار”؛ سُمّي ناطقًا باسم (قوات سورية الديمقراطية)، لينشق عنها، اليوم الأربعاء.
|
عيون المقالات
|
مصادر متطابقة تؤكد انشقاق طلال سلو عن قوات "قسد "
قال مسؤولون من المعارضة السورية المسلحة إن قائدا عسكريا كبيرا في قوات سوريا الديمقراطية فر إلى تركيا، الأربعاء، في أول انشقاق من نوعه في صفوف القوات التي تدعمها واشنطن، وتعد من أبرز القوى التي تقاتل داعش. وقد انشق العقيد طلال سلو الناطق باسم (قسد)، فجر الأربعاء عن الميليشيا الكردية، ووصل إلى تركيا قادمًا من منبج إلى معبر الراعي الخاضع لسيطرة فصائل (درع الفرات)، في ريف حلب الشمالي الشرقي.
|
|
|
|
||


الصفحات
سياسة









