وأضاف المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه، في تصريحات وكالة (آكي) الايطالية للأنباء الخميس، أن "أنقرة ترمي من جهة الى هزم الحركات الكردية المسلحة التي تعمل في مجال الدفاع عن البلدة الحدودية"، كما أنها "مهتمة من ناحية أخرى بحماية أصوات الأقلية الكردية، على ضوء الانتخابات المقبلة"، ولذلك "فهي تتجنب التدخل عسكريا في كوباني، وترك تنظيم (الدولة الإسلامية) يتقدم على حساب الأكراد"، لكنها "في الوقت نفسه تسمح بأن تعود مفاوضات إطلاق سراح عبد الله أوجلان مرة أخرى على أجندة السلام، مع الحركة التي يتزعمها حزب العمال الكردستاني"، وفق قوله
وأعترف المصدر بـ"صحة ما كتبت عنه بعض وسائل الإعلام هذه الأيام عن تسارع محتمل لمفاوضات إطلاق سراح أوجلان"، المعتقل منذ عام1999 في سجن على جزيرة إمرالي. أما بشأن تدخل عسكري محتمل لتركيا في كوباني، فـ"يمكننا الانتظار حتى الخامس عشر من الشهر الجاري"، فـ"إن سقطت المدينة، فستغلق عملية السلام أيضا"، وهو "بالتأكيد أفق غير مقبول لدى السلطات التركية لسببين"، أولهما "المخاطر الكامنة في عودة الأوضاع جنوب شرق تركيا الي التأجج"، والتي "يمكن أن تصل إلى قيام حرب أهلية أيضا"، حيث حصدت أحداث العنف في الأيام الأخيرة أرواح إحدى وعشرين شخصا
أما السبب الثاني، فقد أشار المصدر الى أن "حزب العدالة والتنمية الحاكم، لا يمكنه التخلي عن أصوات الأكراد"، والموقف الأكثر قربا هي الانتخابات النيابية في حزيران المقبل، فـ"بدون الأصوات التي كسبها في السنوات الأخيرة من الأقلية الكردية التي تقطن الجنوب الشرقي، فإن حزب العدالة والتنمية يجازف بانخفاض حاد في التوافق والمقاعد في البرلمان"، واختتم بالقول إن "دعم الاكراد سيخدم بعد الانتخابات أيضا، عندما ستقترح الحكومة الإصلاح الدستوري التي تعد أمرا ذا أولوية"، كما وصفه أردوغان مؤخرا، وهو الآن رئيس الجمهورية
وأعترف المصدر بـ"صحة ما كتبت عنه بعض وسائل الإعلام هذه الأيام عن تسارع محتمل لمفاوضات إطلاق سراح أوجلان"، المعتقل منذ عام1999 في سجن على جزيرة إمرالي. أما بشأن تدخل عسكري محتمل لتركيا في كوباني، فـ"يمكننا الانتظار حتى الخامس عشر من الشهر الجاري"، فـ"إن سقطت المدينة، فستغلق عملية السلام أيضا"، وهو "بالتأكيد أفق غير مقبول لدى السلطات التركية لسببين"، أولهما "المخاطر الكامنة في عودة الأوضاع جنوب شرق تركيا الي التأجج"، والتي "يمكن أن تصل إلى قيام حرب أهلية أيضا"، حيث حصدت أحداث العنف في الأيام الأخيرة أرواح إحدى وعشرين شخصا
أما السبب الثاني، فقد أشار المصدر الى أن "حزب العدالة والتنمية الحاكم، لا يمكنه التخلي عن أصوات الأكراد"، والموقف الأكثر قربا هي الانتخابات النيابية في حزيران المقبل، فـ"بدون الأصوات التي كسبها في السنوات الأخيرة من الأقلية الكردية التي تقطن الجنوب الشرقي، فإن حزب العدالة والتنمية يجازف بانخفاض حاد في التوافق والمقاعد في البرلمان"، واختتم بالقول إن "دعم الاكراد سيخدم بعد الانتخابات أيضا، عندما ستقترح الحكومة الإصلاح الدستوري التي تعد أمرا ذا أولوية"، كما وصفه أردوغان مؤخرا، وهو الآن رئيس الجمهورية


الصفحات
سياسة









