تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


مصرع ثلاثين " داعشية " من كتيبة الخنساء في مبنى الامن السياسي بالرقة




الرقة - قُتلت مساء أمس أكثر من 30 مقاتلة من كتيبة الخنساء النسائية، التابعة لتنظيم داعش، في قصفٍ شنته المقاتلات الحربية التابعة لقوات التحالف الدولي على مدينة الرقة شرق البلاد.
و قال أبو الورد الرقاوي أحد أعضاء حملة “الرقة تذبح بصمت” في حديث خاص لـ “كلنا شركاء” أن 30 مقاتلةً سقطن من كتيبة الخنساء، إثر قصف طائرات التحالف الدولي على المكان الذي يعقدن فيه اجتماعاً في مبنى الأمن السياسي.


 فضلا عن عدة غارات شنّتها مقاتلات التحالف على مدينة الرقة، استهدفت خلالها مبانٍ يتخذها التنظيم مقرات له، منها مبنى معالجة السل، و مبنى مديرية المياه  بالإضافة إلى غارات استهدفت احدها  مدينة معدان شرق محافظة الرقة، واستهدفت أخرى المركز الثقافي الذي اتخذ منه تنظيم داعش  مقرا لما أطلق عليه اسم “المحكمة الشرعية”ً.

و تعتبر “كتيبة الخنساء” من أكبر الكتائب النسائية لدى تنظيم دولة الدواعش، والتي تتألف من حوالي 200 مقاتلة و تتخذ عدة مبان في الرقة مقرات لها، أكبرها مبنى الأمن السياسي سابقاً.

بعد أقل من شهر على سيطرته المطلقة على محافظة الرقة، أعلن تنظيم داعش عن تشكيل كتيبة نسائية مسلحة أطلق عليها تسمية كتيبة”الخنساء”.

وبحسب المعلومات فإن كتيبة الخنساء تخضع لإمرة، أم ريان، وهي تونسية الجنسية جاءت “مهاجرة” مع زوجها من العراق ضمن عشرات من عناصر داعش تم استقدامهن إلى الرقة.

تقوم هذه الكتيبة بمهام عديدة كالكشف على النساء المنقبات للتحقق من هوياتهن، وتعقب نساء الرقة في كل حركة وسلوك.

كما تقوم نساء الكتيبة، التي تتخذ من الفندق السياحي مقراً لها، بتولي مهام السجانات، من بينهن أم حمزة، السجانة السابقة في الهيئة الشرعية.

وقد فتحت داعش أيضا باب الانتساب إلى الكتيبة والبيعة لـ أم ريان، ويتم استقطاب “العازبات اللواتي يتراوح عمرهن بين ١٨ و٢٥ سنة؛ مقابل راتب شهري لا يتجاوز ٢٠٠ دولار بشرط التفرّغ الكامل.

وفي نفس السياق قالت مصادر إعلامية خاصة أن لدى داعش عناصر دورية تسمى “الحسبة” وهي مجموعة متجولة في الشوارع وظيفتها تفقد الأهالي وأصحاب المحال بأوقات الصلاة حيث تنتظر عاقبة وخيمة كل متأخر عن الصلاة بإغلاق المحل بالشمع الأحمر فضلا عن ثمانين جلدة بساحات المدينة العامة، والتي تغير أسماء بعضها لتصبح شبيهة بنوع العقاب المخصص لها، فمثلا ساحة النعيم بساحة الإعدام، وساحة “الساعة الثانية” بساحة الصلب، حيث أنه “لكل ساحة اختصاص”.

أما ساحة الدلة وهذه أشهر ساحات المدينة ومركزها فهي متعددة الاختصاصات كعقوبة  كالجلد والصلب وقطع الرؤوس والأيدي وصولاً إلى عقوبة الإعدام.

وأشار المصدر نفسه أن شبان المدينة ورجالها قد حرموا التدخين خوفا من تسعيرته التأديبية الداعشية، فالتاجر يعاقب بحرق المحل وسلب محتوياته بالإضافة إلى غرامة ماليه وقدرها خمسون ألف ليرة سورية أي ما يعادل ثلاثمائة وثلاثون دولار أميركي. أما المدخن فجزاءه التأديب بالجلد.

أما عن النسوة اللاتي لا تتقيدن بالنقاب أو تسريحة الشعر العالية خلف النقاب أو اللباس الذي لا يناسب تفصيله مقاس “داعش” فتدعى بالمتبرجة وويلات الثمانين جلدة بانتظار ولي أمرها في إحدى الساحات المتخصصة بالجلد.

---------------

 

  كلنا شركاء


هبة محمد
الاحد 2 نوفمبر 2014