وتمت الدعوة إلى المظاهرة التي نظمتها المنظمة الأوروبية التركية تحت شعار "نعم للديمقراطية. لا للانقلاب" احتجاجا على محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا في 15 تموز/يوليو وخلفت أكثر من 260 قتيلا وأسفرت عن موجة اعتقالات جماعية وعمليات تطهير للجيش والحكومة وجهاز الخدمة المدنية.
وقال متظاهر يدعي تشابوك كينان 29/ عاما/ جاء من هولندا لحضور الفعالية "إنه أمر جيد أن يكون لأردوغان رد فعل، نحن نريد أن نظهر أننا ندعمه وندعم حكومته".
وقال حبيب أيدن 26/ عاما/ من مدينة شتوتجارت بجنوب غرب ألمانيا "لا أنتقد حملة الاعتقالات، إن التطهير ضروري. كانت محاولة الانقلاب موجهة ضد الديمقراطية".
وعلى صعيد آخر، انتقد بعض السكان المحليين في كولونيا الفعالية المقامة في مدينتهم.
وقال راينر موسكولوس "ليس مقبولا أن ينتقل الصراع السياسي من تركيا إلى ألمانيا".
وكانت نيله سكيب المقيمة بالمدينة متشككة، لأنها شعرت أن إقامة مسيرة مماثلة في تركيا لتأييد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمر غير وارد، وقالت: "لن يتم السماح بمسيرة لتأييد ميركل في تركيا. ولذا فإن القيام بهذه (المسيرة) اليوم في كولونيا خطأ".
وانطلقت المظاهرة على الضفة الشرقية لنهر الراين بالوقوف دقيقة صمت تكريما لضحايا محاولة الانقلاب الفاشلة وكذلك ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة في كل من فرنسا وألمانيا وتركيا.
وبعد الوقوف دقيقة صمت، تمت تلاوة إعلان يوضح أن تلك المسيرة هي لتأييد "حكم القانون والوحدة والسلام والاستقلال".
ووقع على الوثيقة نحو 100 منظمة من بينها الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا (ديتيب) وغرفة التجارة والصناعة التركية-الألمانية.
ودعا الإعلان "جميع الدول والمنظمات والأحزاب والساسة في هذا العالم إلى إظهار التضامن مع تركيا ومع حكومة أنقرة".
وقال قائد شرطة كولونيا يورجين ماثيس لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "الوضع هادئ نسبيا"، مشيرا إلى اندلاع بعض المناوشات البسيطة بين العرقيتين التركية والكردية في وسط المدينة إلى الآن.
وكانت المدينة استعدت لاحتمالية اندلاع أعمال عنف حيث نشرت الشرطة 2700 عنصر تحسبا لذلك الأمر.
يشار إلى أن التوترات بين ألمانيا وتركيا قد زادت منذ محاولة الانقلاب، التي تلقي أنقرة باللائمة فيها على الداعية فتح الله جولن المقيم بالولايات المتحدة، الذي له حوالي 100 ألف من الأتباع في ألمانيا.
وقال متظاهر يدعي تشابوك كينان 29/ عاما/ جاء من هولندا لحضور الفعالية "إنه أمر جيد أن يكون لأردوغان رد فعل، نحن نريد أن نظهر أننا ندعمه وندعم حكومته".
وقال حبيب أيدن 26/ عاما/ من مدينة شتوتجارت بجنوب غرب ألمانيا "لا أنتقد حملة الاعتقالات، إن التطهير ضروري. كانت محاولة الانقلاب موجهة ضد الديمقراطية".
وعلى صعيد آخر، انتقد بعض السكان المحليين في كولونيا الفعالية المقامة في مدينتهم.
وقال راينر موسكولوس "ليس مقبولا أن ينتقل الصراع السياسي من تركيا إلى ألمانيا".
وكانت نيله سكيب المقيمة بالمدينة متشككة، لأنها شعرت أن إقامة مسيرة مماثلة في تركيا لتأييد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمر غير وارد، وقالت: "لن يتم السماح بمسيرة لتأييد ميركل في تركيا. ولذا فإن القيام بهذه (المسيرة) اليوم في كولونيا خطأ".
وانطلقت المظاهرة على الضفة الشرقية لنهر الراين بالوقوف دقيقة صمت تكريما لضحايا محاولة الانقلاب الفاشلة وكذلك ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة في كل من فرنسا وألمانيا وتركيا.
وبعد الوقوف دقيقة صمت، تمت تلاوة إعلان يوضح أن تلك المسيرة هي لتأييد "حكم القانون والوحدة والسلام والاستقلال".
ووقع على الوثيقة نحو 100 منظمة من بينها الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا (ديتيب) وغرفة التجارة والصناعة التركية-الألمانية.
ودعا الإعلان "جميع الدول والمنظمات والأحزاب والساسة في هذا العالم إلى إظهار التضامن مع تركيا ومع حكومة أنقرة".
وقال قائد شرطة كولونيا يورجين ماثيس لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "الوضع هادئ نسبيا"، مشيرا إلى اندلاع بعض المناوشات البسيطة بين العرقيتين التركية والكردية في وسط المدينة إلى الآن.
وكانت المدينة استعدت لاحتمالية اندلاع أعمال عنف حيث نشرت الشرطة 2700 عنصر تحسبا لذلك الأمر.
يشار إلى أن التوترات بين ألمانيا وتركيا قد زادت منذ محاولة الانقلاب، التي تلقي أنقرة باللائمة فيها على الداعية فتح الله جولن المقيم بالولايات المتحدة، الذي له حوالي 100 ألف من الأتباع في ألمانيا.


الصفحات
سياسة









