
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع لفرانس برس ان "مروحية دمرت سبع آليات من تسع في قافلة رصدتها دورية لسلاح الجو الاربعاء في الساعة 5,00 تغ" في بئر زنيقرة الواقعة على بعد 70 كلم داخل العمق الصحراوي من معتمدية الفوار من ولاية قبلي على الحدود التونسية الجزائرية.
وتابع ان الاليات التسع مجهزة بمضادات ارضية.
وتدور المعارك في منطقة "وعرة يمكن الوصول اليها جوا فقط" بعد ان رصدت دورية لسلاح الجو التونسي القافلة.
واطلق المتسللون النار على المروحية. وقالت الوزارة انه لم تسجل خسائر في الجانب التونسي.
وحدد موقع المجموعة المطاردة مساء على بعد 20 كلم من الحدود الجزائرية بحسب المتحدث الذي لم يتمكن من تحديد هوية ال
Wed, 21.09.2011, 20:17
Media Type: Text طائرات حربية تونسية تدمر 7 سيارات رباعية الدفع بعضها مزود ببطاريات مضادة للطائرات
وقال المتحدث في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن بعض السيارات مجهزة ببطاريات مضادة للطائرات وأن المسلحين الذين كانوا على متنها أطلقوا النار باتجاه الطائرات الحربية التونسية لكن دون إصابتها.
وأضاف أن السيارتين المتبقيتين اللتين لم يتم تدميرهما، علقتا في منطقة صخرية وعرة وأن سلاح الجو التونسي سيدمرهما إن لم يستسلم المسلحون اللذين على متنهما.
ولفت المتحدث إلى أنه لم يتسن بعد التعرف على عدد القتلى أو المصابين اللذين كانوا يستقلون السيارات السبع المدمرة لأنه لا يمكن الوصول إلى منطقة "بئر زنيقرة" إلا بالسيارات رباعية الدفع.
وذكر أن وحدة من سلاح الجو التونسي تفطنت فجر اليوم على الساعة الخامسة بالتوقيت العالمي إلى تسلل السيارات التسع إلى "بئر زنيقرة" التابعة لمحافظة قبلي التي يبعد مركزها حوالي 500 كلم جنوب العاصمة تونس.
وقال المتحدث إنه لم يعرف بعد من أي بلد تسللت هذه السيارات ولا الوجهة التي كانت تقصدها.
يذكر أن هذه ثاني مرة خلال شهر يتسلل فيها مسلحون "مجهولو الهوية" على متن سيارات رباعية الدفع إلى محافظة قبلي التي يبعد مركزها حوالي 500 كيلومتر جنوب العاصمة تونس.
وجرت مواجهات بين وحدة من الجيش التونسي ومسلحين (يعتقد أنهم ليبيون) تسللوا إلى منطقة "قرعة بوفليجة" الرعوية بمعتمدية دوز من محافظة قبلي على متن 5 سيارات رباعية الدفع في 19 آب/أغسطس الماضي.
وأعلنت وزارة الدفاع التونسية آنذاك أن السيارات الخمس توجهت إلى أقصى جنوب تونس ولم تستبعد أن تكون دخلت التراب الجزائري.
وتابع ان الاليات التسع مجهزة بمضادات ارضية.
وتدور المعارك في منطقة "وعرة يمكن الوصول اليها جوا فقط" بعد ان رصدت دورية لسلاح الجو التونسي القافلة.
واطلق المتسللون النار على المروحية. وقالت الوزارة انه لم تسجل خسائر في الجانب التونسي.
وحدد موقع المجموعة المطاردة مساء على بعد 20 كلم من الحدود الجزائرية بحسب المتحدث الذي لم يتمكن من تحديد هوية ال
Wed, 21.09.2011, 20:17
Media Type: Text طائرات حربية تونسية تدمر 7 سيارات رباعية الدفع بعضها مزود ببطاريات مضادة للطائرات
وقال المتحدث في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن بعض السيارات مجهزة ببطاريات مضادة للطائرات وأن المسلحين الذين كانوا على متنها أطلقوا النار باتجاه الطائرات الحربية التونسية لكن دون إصابتها.
وأضاف أن السيارتين المتبقيتين اللتين لم يتم تدميرهما، علقتا في منطقة صخرية وعرة وأن سلاح الجو التونسي سيدمرهما إن لم يستسلم المسلحون اللذين على متنهما.
ولفت المتحدث إلى أنه لم يتسن بعد التعرف على عدد القتلى أو المصابين اللذين كانوا يستقلون السيارات السبع المدمرة لأنه لا يمكن الوصول إلى منطقة "بئر زنيقرة" إلا بالسيارات رباعية الدفع.
وذكر أن وحدة من سلاح الجو التونسي تفطنت فجر اليوم على الساعة الخامسة بالتوقيت العالمي إلى تسلل السيارات التسع إلى "بئر زنيقرة" التابعة لمحافظة قبلي التي يبعد مركزها حوالي 500 كلم جنوب العاصمة تونس.
وقال المتحدث إنه لم يعرف بعد من أي بلد تسللت هذه السيارات ولا الوجهة التي كانت تقصدها.
يذكر أن هذه ثاني مرة خلال شهر يتسلل فيها مسلحون "مجهولو الهوية" على متن سيارات رباعية الدفع إلى محافظة قبلي التي يبعد مركزها حوالي 500 كيلومتر جنوب العاصمة تونس.
وجرت مواجهات بين وحدة من الجيش التونسي ومسلحين (يعتقد أنهم ليبيون) تسللوا إلى منطقة "قرعة بوفليجة" الرعوية بمعتمدية دوز من محافظة قبلي على متن 5 سيارات رباعية الدفع في 19 آب/أغسطس الماضي.
وأعلنت وزارة الدفاع التونسية آنذاك أن السيارات الخمس توجهت إلى أقصى جنوب تونس ولم تستبعد أن تكون دخلت التراب الجزائري.