تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


معظم ضحايا الزواج القسري في ألمانيا منحدرون من عائلات شديدة التدين




برلين - كشفت دراسة ألمانية حديثة أن معظم ضحايا الزواج القسري في ألمانيا منحدرون من عائلات شديدة التدين.
وأظهرت الدراسة التي أجرتها وزارة شئون الأسرة الألمانية ونشرتها صحيفة "زود دويتشه تسايتونج" الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء أن 4ر59% من ضحايا الزواج القسري في ألمانيا منحدرون من عائلات شديدة التدين.


معظم ضحايا الزواج القسري في ألمانيا منحدرون من عائلات شديدة التدين
وأشارت الدراسة إلى أن 44% من ضحايا الزواج القسري أو المهددين به يحملون الجنسية الألمانية ، وحوالي 95% منهم من النساء والفتيات ، و30% منهم قاصرون.

وكتبت صحيفة "دي فيلت" الألمانية استنادا إلى الدراسة أن نحو ثلث ضحايا الزواج القسري مهددون بالقتل ، بينما تعرض نحو ثلثي الضحايا إلى العنف في منازل عائلاتهم.

وأشار التقرير إلى أن أكثر حالات الزواج القسري منحدرة من عائلات من تركيا ، يليها في المرتبة الثانية صربيا ، ثم كوسوفو ، ثم مونتنيجرو ثم العراق.

وتستند الدراسة إلى بيانات 830 مؤسسة تقدم خدمات استشارية لضحايا الزواج القسري في جميع أنحاء ألمانيا ، والتي كانت تقدم الرعاية لحوالي 3400 شخص عام 2008 ، بالإضافة إلى بيانات من مدارس ومنظمات معنية بشئون المهاجرين وحالات فردية أخرى.

ومن جانبها قالت مفوضة الحكومة الألمانية لشئون الاندماج ماريا بومر في تصريحات لصحيفة "زود دويتشه تسايتونج" إنه ينبغي تعريف المهاجرين بشكل أفضل بقانون حظر الزواج القسري وحق العودة إلى ألمانيا لمن اضطر للسفر خارج البلاد بسبب الزواج القسري.
وأضافت بومر: "إننا بحاجة إلى مزيد من عروض الاستشارة والمساعدة ، للرجال أيضا".

د ب ا
الاربعاء 9 نوفمبر 2011