وفي بيان له، أدان يرلي قايا التفجير الإرهابي، مؤكدًا أن "البؤر التدميرية والانفصالية لن تحقق أهدافها الدنيئة عبر هذه الهجمات".
قال حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد إن "الهجوم الانتحاري" المميت الذي وقع ليل السبت في حفل زفاف في جنوب تركيا كان يحضره أعضاء من الحزب. وأشار الحزب إلى أن نساءً وأطفالاً كانوا من بين القتلى. وأدان حزب الشعوب الديمقراطي، ثالث أكبر حزب في البرلمان التركي، في بيان الهجوم ومن يقف وراءه.
ومساء أمس، أعلنت ولاية غازي عنتاب التركية، أن التفجير الإرهابي الذي استهدف حفل زفاف أقيم في إحدى أزقة المدينة، عند الساعة 22.50، أسفر عن مقتل 22 شخصًا وإصابة 94 آخرين. وهرعت سيارات الاسعاف إلى منطقة الانفجار .وعرضت مواقع التواصل الاجتماعى لقطات فيديو مصورة تظهر حالة من الفوضى في مكان الحادث وقيام أشخاص بتشغيل أضواء هواتفهم المحمولة للبحث عن الضحايا
وتقع مدينة غازي عنتاب، ومعظم سكانها من الأكراد، على بعد 64 كيلومترا من الحدود السورية.
ووصف محمد شيمشك نائب رئيس الوزراء التركي التفجير بأنه "اعتداء هجمي".
ووقع الهجوم في منطقة يعيش فيها عدد كبير من طلبة الجامعات، وجاء بعد خروج ضيوف حفل زواج إلى الشوارع للاحتفال. وسُمع دوي التفجير في شتى أنحاء المدينة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار ولكن مصادر بالحكومة التركية تشير بأصابع إلى ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية الذي سبق وشن هجمات مماثلة في تلك المنطقة.
وتعرضت تركيا لهجمات عدة خلال العام الماضي سواء تبنى المسؤولية عن بعضها المتمردون الأكراد بينما كانت الهجمات الأعنف التي نفذها تنظيم الدولة المتشدد.
وتعرض التنظيم في الآونة الأخيرة لخسائر على الأرض في شمالي سوريا إذ نجحت قوات كردية في طرد مسلحيه من مدينة منبج الحيوية.
وإذا كان تنظيم الدولة الإسلامية يقف وراء هجوم غازي عنتاب فإن هناك تكهنات بشأن الغرض منه، هل هو هجوم انتقامي؟ أم استعراض للقوة من جانب التنظيم؟ حسبما يقول مراسل بي بي سي في اسطنبول مارك لوين.
ويقول سيريف ازلر الصحفي في بي بي سي ومسقط رأسه غازي عنتاب إن "الهجوم وقع في مدينة تعيش بالفعل الأزمة الموجودة عبر الحدود، ولكن ما يثير الصدمة أن التفجير استهدف حفلا للزفاف".
Image copyright AP
قال حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد إن "الهجوم الانتحاري" المميت الذي وقع ليل السبت في حفل زفاف في جنوب تركيا كان يحضره أعضاء من الحزب. وأشار الحزب إلى أن نساءً وأطفالاً كانوا من بين القتلى. وأدان حزب الشعوب الديمقراطي، ثالث أكبر حزب في البرلمان التركي، في بيان الهجوم ومن يقف وراءه.
ومساء أمس، أعلنت ولاية غازي عنتاب التركية، أن التفجير الإرهابي الذي استهدف حفل زفاف أقيم في إحدى أزقة المدينة، عند الساعة 22.50، أسفر عن مقتل 22 شخصًا وإصابة 94 آخرين. وهرعت سيارات الاسعاف إلى منطقة الانفجار .وعرضت مواقع التواصل الاجتماعى لقطات فيديو مصورة تظهر حالة من الفوضى في مكان الحادث وقيام أشخاص بتشغيل أضواء هواتفهم المحمولة للبحث عن الضحايا
وتقع مدينة غازي عنتاب، ومعظم سكانها من الأكراد، على بعد 64 كيلومترا من الحدود السورية.
ووصف محمد شيمشك نائب رئيس الوزراء التركي التفجير بأنه "اعتداء هجمي".
ووقع الهجوم في منطقة يعيش فيها عدد كبير من طلبة الجامعات، وجاء بعد خروج ضيوف حفل زواج إلى الشوارع للاحتفال. وسُمع دوي التفجير في شتى أنحاء المدينة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار ولكن مصادر بالحكومة التركية تشير بأصابع إلى ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية الذي سبق وشن هجمات مماثلة في تلك المنطقة.
وتعرضت تركيا لهجمات عدة خلال العام الماضي سواء تبنى المسؤولية عن بعضها المتمردون الأكراد بينما كانت الهجمات الأعنف التي نفذها تنظيم الدولة المتشدد.
وتعرض التنظيم في الآونة الأخيرة لخسائر على الأرض في شمالي سوريا إذ نجحت قوات كردية في طرد مسلحيه من مدينة منبج الحيوية.
وإذا كان تنظيم الدولة الإسلامية يقف وراء هجوم غازي عنتاب فإن هناك تكهنات بشأن الغرض منه، هل هو هجوم انتقامي؟ أم استعراض للقوة من جانب التنظيم؟ حسبما يقول مراسل بي بي سي في اسطنبول مارك لوين.
ويقول سيريف ازلر الصحفي في بي بي سي ومسقط رأسه غازي عنتاب إن "الهجوم وقع في مدينة تعيش بالفعل الأزمة الموجودة عبر الحدود، ولكن ما يثير الصدمة أن التفجير استهدف حفلا للزفاف".
Image copyright AP


الصفحات
سياسة









