ويتضمن 15 مسابقة وفعالية تراثية، من بينها مسابقات لاجمل الهجن، هي مزاينة "بينونة" للإبل، مزاينة "الظفرة" للإبل (فئتي الأصايل والمجاهيم)، وسباق الإبل التراثي، ومسابقة النوق الاكثر ادرارا للحليب.
وفي دورة هذا العام استقبل المهرجان ما يزيد عن 35 الف جمل قدمت في قوافل كبرى للمشاركة في سباقات المهرجان، وسوقه، وعروض المزاينة (عروض الابل الجميلة).
وقال محمد بن عاضد المهيري مدير مزاينة الإبل لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن المهرجان يقدم جوائز للفائزين يزيد مجموعها عن 15 مليون دولار، يحصل عليها ملاك "أجمل واقوى هجن"، وهي أكبر جوائز تقدم في مهرجان تراثي بالعالم.
واوضح ان هذه الدورة هي التاسعة للمهرجان، وتقام في مدينة زايد بالمنطقة الغربية للإمارات. واضاف: يعكس المهرجان اهتمام أبوظبي بصون تراثها، خاصة الإبل والصقور والخيول والصناعات اليدوية والتمور ، والتي تشكل جميعها مفردات أساسية في تراث الخليج الثقافي.
وتابع: يعد هذا المهرجان الذي تنظمه لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي كرنفالاً تراثياً لافتاً، ليس لتراث أبوظبي ودولة الإمارات وحسب، ولكن للمنطقة ككل، ومن خلال هذا الحدث، نستعيد تراث الآباء والأجداد، ونحقق التواصل بين الماضي والحاضر.
ومن يزر المهرجان، يكتشف أنه في عالم كبير لحياة البدو، حيث تتحوّل منطقة الظفرة عند أبواب صحراء الربع الخالي إلى مدينة كبرى تتجمع فيها الدواب التي كان يعتني بها البدوي القديم.
ويتضمن المهرجان سباقا للخيول العربية الأصيلة، وهي خيول تعد من الاغلى عالميا، ومسابقات للصيد بالصقور، وسباق السلوقي العربي التراثي، وهي سباقات للكلاب الرياضية التي كان يهتم العرب بتربيتها، وتدريبها لاستخدامها في الصيد.
الى جانب، مسابقة التصوير الفوتوغرافي لأفضل لقطات تراثية، ومسابقة اجمل التمور وطرق تغليفها. ومن مظاهر هذا المهرجان مسابقة "السيارات الكلاسيكية" التي يتنافس فيها الجمهور لعرض افضل سياراتهم القديمة التي تعد السيارات الأولى التي دخلت منطقة الخليج.
وتضمنت المسابقة فئة أجمل سيارة بالمهرجان، وفئة افخم سيارة كلاسيكية، وفئة اكبر سيارة كلاسيكية ، وفئة اصغر سيارة قديمة، وفئة اجمل سيارة ذات الدفع الرباعي ، وفئة الليموزين ، وفئة السيارة الرياضية ، وفئة الشاحنات، وفئة اجمل سيارة تراثية، وفئة اجمل سيارة صالون.
ومن المشاهد اللافتة في هذا الحدث التراثي، مشاهد السباقات التي تتنافس فيها مختلف أنواع الجمال، وعقب كل سباق تنطلق مسيرات الفرح التي يقودها مالك الناقة أو الجمل حينما يفوز بإحدى الجوائز، وتكون الفرحة أكبر حينما يظفر بالجائزة الأولى أو ما يعرف بـ"الناموس".
وعقب الفوز يقوم ملاك الإبل برش الزعفران على الجمل الفائز، وتخرج المسيرات الحاشدة لتزف الإبل الفائزة ، ويحيط بها مالكها والأهل والأصدقاء ليسيروا معها من المنصة الرئيسية للمهرجان إلى مخيم أو عزبة مالك الإبل، وهم يرددون على طول الطريق الاهازيج والقصائد النبطية المعبرة عن الفرحة بهذا الفوز الكبير، ويعبرون كذلك عن السعادة بهذا المهرجان لدوره الكبير في إحياء التراث والعادات وصونه من الاندثار.
وترتفع الأعلام على بوابة صحراء الربع الخالي في مدينة زايد بالمنطقة الغربية لأبوظبي وتعلو الأصوات التي يتردد صداها على امتداد واسع في مهرجان الظفرة ، ويحتفل الجميع بروح رياضية ، حيث يعانق ملاك الإبل بعضهم بهذا الفوز، ويتسابقون لمصافحة الفائز في عزبته وتقديم المباركة له، ومشاركته فرحة الفوز ليأخذوا "الفال الطيب" أو بحسب تعبيرهم "الفائز يجلب الحظ للآخرين وفرحة الفوز تعم الحاضرين".
ومن أبرز فعاليات المهرجان، مسابقة المحالب، وهي مخصصة لأكثر النوق إدراراً للحليب.
وتهدف المسابقة إلى تحفيز ملاك الابل على اقتناء النوق غزيرة الادرار للحليب، والتعرف على أفضل أنواع حليب الابل.
كما يتضمن المهرجان مسابقة أخرى لـ"اللبن الحامض" أو اللبن الرائب، وهي مسابقة تهدف إلى تعريف الجمهور بالتراث الإماراتي، حيث إن عملية تحويل الحليب إلى لبن حامض أو رائب نتجت بسبب حاجة المواطنين قديماً لحفظه من التلف، لعدم وجود كهرباء للبرادات للحفظ.
وكي لا يفسد حليب الابل تعلمت المرأة كيف تحفظه، ثم تحوله بعد فترة لمنتجات جامدة، أو ما يسمى في بعض الدول جميد، مثل الإقط أو اليقط والشنكليش، وقد بقيت هذه المنتجات تتشابه في ما بينها في الدول العربية، من حيث الشكل والمذاق والفائدة الغذائية.
ولأن المهرجان يهدف إلى إحياء التراث، يحرص المنظمون على أن يتضمن سوقا للمنتجات التراثية البدوية والصحراوية.
وتعرض السوق، منتجات صنعت من مواد مأخوذة من النخيل، أو الماعز أو الابل، إلى جانب منتجات من أشجار الصحراء.
ويقول عبيد خلفان المزروعي مدير المسابقات التراثية في المهرجان، يضم السوق 200 محل، وتبلغ مساحته الإجمالية ما يُقارب 48 ألف متر مربع. وتتاح الفرصة لزائر السوق مشاهدة سيدات إماراتيات وهنّ يؤدين فنون السدو (حياكة الصوف والقطن) والتلي (التطريز) وحياكة سعف النخيل، والحنة، فضلاً عن تقديم كل أنواع المأكولات الشعبية الإماراتية.
وتسعى لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي من خلال السوق الشعبي الدائم لمهرجان الظفرة للمحافظة على الحرف اليدوية الإماراتية التقليدية والترويج لها بما يضمن بقاءها على المدى البعيد. ويتضمن السوق مسابقة (مزاينة التمور) التي تهدف الى تحفيز المزارعين إلى تقديم أفضل إنتاج من التمور، بوصفها جزءاً أساسياً من الموروث الثقافي والحضاري لدولة الإمارات.
وحددت اللجنة المنظمة أربعة أنواع من التمور للمسابقة وهي الفرض والدباس والخلاص والشيشي، كما ضمنت مسابقة لأفضل تغليف للتمور. ومن ابرز مشاهد المهرجان، "سباق السلوقي العربي التراثي" للكلاب الرياضية.
وقال حمد الغانم رئيس لجنة السباق أن اللجنة المنظمة قدمت جوائز قيمة للفائزين، حيث يحصل الفائز في السباق النهائي على سيارة، فيما يحصل الفائز بالمركز الثاني على مبلغ قدره 30 ألف درهم، وصاحب المركز الثالث على مبلغ 20 ألف درهم، ويليهم أصحاب المركز الرابع والخامس الذين سيحصلون على مبلغ خمسة الاف درهم لكل منهم.
وإلى جانب مهرجان الظفرة، تمتد على مدار العام مهرجانات لسباقات الابل في صحراء دبي، تستقبل مئات المتنافسين، الذين يحرصون على تربية الابل ورعايتها، حتى تنافس في سباقات المهرجانات وتنال جوائز مالية كبرى.
ويقول مربي الابل خالد المزروعي أن مهرجانات الابل، خصوصا مهرجان الظفرة، يحفزه على شراء الجمال والنوق وتربيتها، ولا يبخل بالإنفاق عليها، كونها تشارك في السباقات وتدر عائدا كبيرا.
وتابع "مع وجود مسابقة (الحلاب) المخصصة للنوق الأكثر ادرارا للحليب، أصبح المربون يتنافسون على تقديم افضل رعاية للابل، حتى تكون مدرة للحليب الجيد، ما يسهم في توفير احتياجات المجتمع من حليب الابل".
أما المربي سعيد بطي فيؤكد ان المهرجانات التراثية بما تتضمنه من مسابقات ساهمت في حفظ التراث، خصوصا في مجال تربية الابل والماعز والخيول والكلاب السلوقي.
وتابع "ساهم مهرجان الظفرة أيضا في تحفيز مزارعي النخيل على رعاية اشجارهم، وتقديم افضل انتاج من التمور الإماراتية".
وفي دورة هذا العام استقبل المهرجان ما يزيد عن 35 الف جمل قدمت في قوافل كبرى للمشاركة في سباقات المهرجان، وسوقه، وعروض المزاينة (عروض الابل الجميلة).
وقال محمد بن عاضد المهيري مدير مزاينة الإبل لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن المهرجان يقدم جوائز للفائزين يزيد مجموعها عن 15 مليون دولار، يحصل عليها ملاك "أجمل واقوى هجن"، وهي أكبر جوائز تقدم في مهرجان تراثي بالعالم.
واوضح ان هذه الدورة هي التاسعة للمهرجان، وتقام في مدينة زايد بالمنطقة الغربية للإمارات. واضاف: يعكس المهرجان اهتمام أبوظبي بصون تراثها، خاصة الإبل والصقور والخيول والصناعات اليدوية والتمور ، والتي تشكل جميعها مفردات أساسية في تراث الخليج الثقافي.
وتابع: يعد هذا المهرجان الذي تنظمه لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي كرنفالاً تراثياً لافتاً، ليس لتراث أبوظبي ودولة الإمارات وحسب، ولكن للمنطقة ككل، ومن خلال هذا الحدث، نستعيد تراث الآباء والأجداد، ونحقق التواصل بين الماضي والحاضر.
ومن يزر المهرجان، يكتشف أنه في عالم كبير لحياة البدو، حيث تتحوّل منطقة الظفرة عند أبواب صحراء الربع الخالي إلى مدينة كبرى تتجمع فيها الدواب التي كان يعتني بها البدوي القديم.
ويتضمن المهرجان سباقا للخيول العربية الأصيلة، وهي خيول تعد من الاغلى عالميا، ومسابقات للصيد بالصقور، وسباق السلوقي العربي التراثي، وهي سباقات للكلاب الرياضية التي كان يهتم العرب بتربيتها، وتدريبها لاستخدامها في الصيد.
الى جانب، مسابقة التصوير الفوتوغرافي لأفضل لقطات تراثية، ومسابقة اجمل التمور وطرق تغليفها. ومن مظاهر هذا المهرجان مسابقة "السيارات الكلاسيكية" التي يتنافس فيها الجمهور لعرض افضل سياراتهم القديمة التي تعد السيارات الأولى التي دخلت منطقة الخليج.
وتضمنت المسابقة فئة أجمل سيارة بالمهرجان، وفئة افخم سيارة كلاسيكية، وفئة اكبر سيارة كلاسيكية ، وفئة اصغر سيارة قديمة، وفئة اجمل سيارة ذات الدفع الرباعي ، وفئة الليموزين ، وفئة السيارة الرياضية ، وفئة الشاحنات، وفئة اجمل سيارة تراثية، وفئة اجمل سيارة صالون.
ومن المشاهد اللافتة في هذا الحدث التراثي، مشاهد السباقات التي تتنافس فيها مختلف أنواع الجمال، وعقب كل سباق تنطلق مسيرات الفرح التي يقودها مالك الناقة أو الجمل حينما يفوز بإحدى الجوائز، وتكون الفرحة أكبر حينما يظفر بالجائزة الأولى أو ما يعرف بـ"الناموس".
وعقب الفوز يقوم ملاك الإبل برش الزعفران على الجمل الفائز، وتخرج المسيرات الحاشدة لتزف الإبل الفائزة ، ويحيط بها مالكها والأهل والأصدقاء ليسيروا معها من المنصة الرئيسية للمهرجان إلى مخيم أو عزبة مالك الإبل، وهم يرددون على طول الطريق الاهازيج والقصائد النبطية المعبرة عن الفرحة بهذا الفوز الكبير، ويعبرون كذلك عن السعادة بهذا المهرجان لدوره الكبير في إحياء التراث والعادات وصونه من الاندثار.
وترتفع الأعلام على بوابة صحراء الربع الخالي في مدينة زايد بالمنطقة الغربية لأبوظبي وتعلو الأصوات التي يتردد صداها على امتداد واسع في مهرجان الظفرة ، ويحتفل الجميع بروح رياضية ، حيث يعانق ملاك الإبل بعضهم بهذا الفوز، ويتسابقون لمصافحة الفائز في عزبته وتقديم المباركة له، ومشاركته فرحة الفوز ليأخذوا "الفال الطيب" أو بحسب تعبيرهم "الفائز يجلب الحظ للآخرين وفرحة الفوز تعم الحاضرين".
ومن أبرز فعاليات المهرجان، مسابقة المحالب، وهي مخصصة لأكثر النوق إدراراً للحليب.
وتهدف المسابقة إلى تحفيز ملاك الابل على اقتناء النوق غزيرة الادرار للحليب، والتعرف على أفضل أنواع حليب الابل.
كما يتضمن المهرجان مسابقة أخرى لـ"اللبن الحامض" أو اللبن الرائب، وهي مسابقة تهدف إلى تعريف الجمهور بالتراث الإماراتي، حيث إن عملية تحويل الحليب إلى لبن حامض أو رائب نتجت بسبب حاجة المواطنين قديماً لحفظه من التلف، لعدم وجود كهرباء للبرادات للحفظ.
وكي لا يفسد حليب الابل تعلمت المرأة كيف تحفظه، ثم تحوله بعد فترة لمنتجات جامدة، أو ما يسمى في بعض الدول جميد، مثل الإقط أو اليقط والشنكليش، وقد بقيت هذه المنتجات تتشابه في ما بينها في الدول العربية، من حيث الشكل والمذاق والفائدة الغذائية.
ولأن المهرجان يهدف إلى إحياء التراث، يحرص المنظمون على أن يتضمن سوقا للمنتجات التراثية البدوية والصحراوية.
وتعرض السوق، منتجات صنعت من مواد مأخوذة من النخيل، أو الماعز أو الابل، إلى جانب منتجات من أشجار الصحراء.
ويقول عبيد خلفان المزروعي مدير المسابقات التراثية في المهرجان، يضم السوق 200 محل، وتبلغ مساحته الإجمالية ما يُقارب 48 ألف متر مربع. وتتاح الفرصة لزائر السوق مشاهدة سيدات إماراتيات وهنّ يؤدين فنون السدو (حياكة الصوف والقطن) والتلي (التطريز) وحياكة سعف النخيل، والحنة، فضلاً عن تقديم كل أنواع المأكولات الشعبية الإماراتية.
وتسعى لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي من خلال السوق الشعبي الدائم لمهرجان الظفرة للمحافظة على الحرف اليدوية الإماراتية التقليدية والترويج لها بما يضمن بقاءها على المدى البعيد. ويتضمن السوق مسابقة (مزاينة التمور) التي تهدف الى تحفيز المزارعين إلى تقديم أفضل إنتاج من التمور، بوصفها جزءاً أساسياً من الموروث الثقافي والحضاري لدولة الإمارات.
وحددت اللجنة المنظمة أربعة أنواع من التمور للمسابقة وهي الفرض والدباس والخلاص والشيشي، كما ضمنت مسابقة لأفضل تغليف للتمور. ومن ابرز مشاهد المهرجان، "سباق السلوقي العربي التراثي" للكلاب الرياضية.
وقال حمد الغانم رئيس لجنة السباق أن اللجنة المنظمة قدمت جوائز قيمة للفائزين، حيث يحصل الفائز في السباق النهائي على سيارة، فيما يحصل الفائز بالمركز الثاني على مبلغ قدره 30 ألف درهم، وصاحب المركز الثالث على مبلغ 20 ألف درهم، ويليهم أصحاب المركز الرابع والخامس الذين سيحصلون على مبلغ خمسة الاف درهم لكل منهم.
وإلى جانب مهرجان الظفرة، تمتد على مدار العام مهرجانات لسباقات الابل في صحراء دبي، تستقبل مئات المتنافسين، الذين يحرصون على تربية الابل ورعايتها، حتى تنافس في سباقات المهرجانات وتنال جوائز مالية كبرى.
ويقول مربي الابل خالد المزروعي أن مهرجانات الابل، خصوصا مهرجان الظفرة، يحفزه على شراء الجمال والنوق وتربيتها، ولا يبخل بالإنفاق عليها، كونها تشارك في السباقات وتدر عائدا كبيرا.
وتابع "مع وجود مسابقة (الحلاب) المخصصة للنوق الأكثر ادرارا للحليب، أصبح المربون يتنافسون على تقديم افضل رعاية للابل، حتى تكون مدرة للحليب الجيد، ما يسهم في توفير احتياجات المجتمع من حليب الابل".
أما المربي سعيد بطي فيؤكد ان المهرجانات التراثية بما تتضمنه من مسابقات ساهمت في حفظ التراث، خصوصا في مجال تربية الابل والماعز والخيول والكلاب السلوقي.
وتابع "ساهم مهرجان الظفرة أيضا في تحفيز مزارعي النخيل على رعاية اشجارهم، وتقديم افضل انتاج من التمور الإماراتية".


الصفحات
سياسة









