وكان الجيش تمكن السبت من طرد مقاتلين لبنانيين يشتبه في علاقاتهم مع جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، من وسط طرابلس ذات الغالبية السنية التي عادة ما تشهد اعمال عنف متصلة بالنزاع في سوريا المجاورة.
لكن المسلحين تحصنوا مساء السبت في باب التبانة في شمال المدينة، ويخوضون معارك عنيفة مع الجيش الذي يطلق قذائف هاون ويستخدم الرشاشات الثقيلة، كما ذكر مراسل وكالة فرانس برس في المدينة.
وقال مصدر عسكري "سنواصل العملية حتى النهاية".
واوقعت المعارك خمسة مدنيين منذ الجمعة بينهم ثلاثة قضوا اليوم، بحسب ما اعلنه مسؤول في الاجهزة الامنية.
واسفرت المواجهات عن حرائق في عشرات المنازل كما افاد سكان في باب التبانة الذي يسكنه حوالى مئة الف نسمة بينهم 15 الفا في المنطقة التي تدور فيها المعارك.
وتوصل رجال دين الى هدنة مساء الاحد لاخراج عشرات العائلات من الحي لكن المعارك كانت ما تزال مستمرة في شارع سوريا الفاصل بين حي باب التبانة (سنة) وحي جبل محسن (علويون).
وخلت الشوارع من المارة والسيارات في مناطق اخرى في طرابلس بحسب مراسل فرانس برس في حين ستبقى الجامعات والمدراس مغلقة غدا الاثنين بامر من السلطات المعنية.من جهة اخرى، قتل اربعة جنود بينهم ضابطان في كمين نصبته مجموعة "ارهابية" الاحد في منطقة ضهور المحمرة، شمال طرابلس وفق بيان للجيش.
وكان مسلحون خطفوا عسكريا في باب التبانة صباحا وهو الثاني الذي يخطف منذ بداية المعارك في طرابلس. وقد خطف جندي على "اوتوستراد" الشمال مساء السبت.
وقد هددت جبهة النصرة باعدام جنود لبنانيين تحتجزهم رهائن لديها "خلال الساعات القادمة" ما لم يتوقف الجيش اللبناني عن القتال في طرابلس.
وقالت جبهة النصرة في بيان "نحذر الجيش اللبناني من التصعيد العسكري بحق أهل السنة في طرابلس ونطالبه بفك الحصار عنهم والبدء بالحل السلمي".
واضافت انه اذا لم يلب الجيش طلبها "فسنضطر خلال الساعات القادمة بالبدء بإنهاء ملف الأسرى العسكريين المحتجزين لدينا تدريجيا كونهم أسرى حرب"، مؤكدة ان "اول عمليّة اعدام بحق الاسرى ستكون الساعة 10 من صباح الأحد 2 محرم 1436هـ الموافق لـ 26/10/2014م".
واكدت جبهة النصر انه "عندها ستدفع كافة الطوائف في لبنان ثمن مشاركتهم للجيش اللبناني العميل لحزب اللات الإيراني بقتل أهل السنة".
وكانت المواجهات امتدت السبت على بعد 10 كلم من طرابلس الى قرية بحنين، قبل ان تتوقف الاحد. واعلن الجيش الذي يواصل مطاردة مسلحين في القطاع، انه ضبط ثلاث سيارات مفخخة وعثر على مستودع اسلحة وذخائر منها 50 قنبلة جاهزة للتفجير.
وقد اجج النزاع في سوريا التوتر في لبنان حيث يدعم السنة الطائفة السنية في سوريا التي تقاتل النظام، ويدافع الشيعة وفي طليعتهم حزب الله عن الرئيس بشار الاسد.
وتشهد طرابلس التي تواجه عواقب النزاع السوري منذ اكثر من ثلاث سنوات، صدامات دامية بين السنة والعلويين.
لكن المسلحين تحصنوا مساء السبت في باب التبانة في شمال المدينة، ويخوضون معارك عنيفة مع الجيش الذي يطلق قذائف هاون ويستخدم الرشاشات الثقيلة، كما ذكر مراسل وكالة فرانس برس في المدينة.
وقال مصدر عسكري "سنواصل العملية حتى النهاية".
واوقعت المعارك خمسة مدنيين منذ الجمعة بينهم ثلاثة قضوا اليوم، بحسب ما اعلنه مسؤول في الاجهزة الامنية.
واسفرت المواجهات عن حرائق في عشرات المنازل كما افاد سكان في باب التبانة الذي يسكنه حوالى مئة الف نسمة بينهم 15 الفا في المنطقة التي تدور فيها المعارك.
وتوصل رجال دين الى هدنة مساء الاحد لاخراج عشرات العائلات من الحي لكن المعارك كانت ما تزال مستمرة في شارع سوريا الفاصل بين حي باب التبانة (سنة) وحي جبل محسن (علويون).
وخلت الشوارع من المارة والسيارات في مناطق اخرى في طرابلس بحسب مراسل فرانس برس في حين ستبقى الجامعات والمدراس مغلقة غدا الاثنين بامر من السلطات المعنية.من جهة اخرى، قتل اربعة جنود بينهم ضابطان في كمين نصبته مجموعة "ارهابية" الاحد في منطقة ضهور المحمرة، شمال طرابلس وفق بيان للجيش.
وكان مسلحون خطفوا عسكريا في باب التبانة صباحا وهو الثاني الذي يخطف منذ بداية المعارك في طرابلس. وقد خطف جندي على "اوتوستراد" الشمال مساء السبت.
وقد هددت جبهة النصرة باعدام جنود لبنانيين تحتجزهم رهائن لديها "خلال الساعات القادمة" ما لم يتوقف الجيش اللبناني عن القتال في طرابلس.
وقالت جبهة النصرة في بيان "نحذر الجيش اللبناني من التصعيد العسكري بحق أهل السنة في طرابلس ونطالبه بفك الحصار عنهم والبدء بالحل السلمي".
واضافت انه اذا لم يلب الجيش طلبها "فسنضطر خلال الساعات القادمة بالبدء بإنهاء ملف الأسرى العسكريين المحتجزين لدينا تدريجيا كونهم أسرى حرب"، مؤكدة ان "اول عمليّة اعدام بحق الاسرى ستكون الساعة 10 من صباح الأحد 2 محرم 1436هـ الموافق لـ 26/10/2014م".
واكدت جبهة النصر انه "عندها ستدفع كافة الطوائف في لبنان ثمن مشاركتهم للجيش اللبناني العميل لحزب اللات الإيراني بقتل أهل السنة".
وكانت المواجهات امتدت السبت على بعد 10 كلم من طرابلس الى قرية بحنين، قبل ان تتوقف الاحد. واعلن الجيش الذي يواصل مطاردة مسلحين في القطاع، انه ضبط ثلاث سيارات مفخخة وعثر على مستودع اسلحة وذخائر منها 50 قنبلة جاهزة للتفجير.
وقد اجج النزاع في سوريا التوتر في لبنان حيث يدعم السنة الطائفة السنية في سوريا التي تقاتل النظام، ويدافع الشيعة وفي طليعتهم حزب الله عن الرئيس بشار الاسد.
وتشهد طرابلس التي تواجه عواقب النزاع السوري منذ اكثر من ثلاث سنوات، صدامات دامية بين السنة والعلويين.


الصفحات
سياسة









