وقال روحاني إن بلاده كانت مستعدة "للعب دورنا البناء والإيجابي الدائم "، في القتال ضد الإرهاب والتطرف، لكنه شدد على أن القيادة الغربية في حرب الشرق الأوسط كانت غير مرغوب فيها.
وأضاف روحاني :"أعتقد إنه إذا فعلت الدول التي تدعي قيادة التحالف ذلك لمواصلة هيمنتها على المنطقة، فإنها ترتكب خطأ استراتيجيا".
وقال روحاني :" أحذر من أننا إذا لم نحشد كل قوانا ضد التطرف والعنف اليوم، وفشلنا في أن نعهد بهذه المهمة إلى الناس في المنطقة الذين يمكنهم القيام بها ، فإن العالم لن يكون آمنا لأحد غدا ".
ولم يكن روحاني الزعيم الوحيد الذي شن هجوما عنيفا على الولايات المتحدة وحلفائها للتدخل في مناطقها في اليوم الثاني للدورة السنوية للأمم المتحدة.
وقال رئيس زيمبابوي روبرت موجابي إنه يتعين على الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الغاء "عقوباتهما الاحادية الجانب وغير القانونية" موبخا كليهما على محاولتهما تحقيق "تغيير النظام" من خلال فرض العقوبات على بلاده.
وقال موجابي /90عاما/ في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة " هذه العقوبات الشريرة تنتهك المبادئ الاساسية لميثاق الامم المتحدة ويجب ادانتها من قبل المجتمع الدولي".
ودعا إلى " الالغاء الفوري وغير المشروط "للعقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على الشركات الحكومية الزيمبابوية وبعض مساعديه عقب الانتخابات التي جرت في عام 2000.
وخلال خطابه أمام الدورة، قال هيرمان فان رومبوي، رئيس المجلس الأوروبي إن أمن أوروبا كان "على المحك" بعد "الضم المفاجئ وغير المشروع للقرم" من قبل روسيا في شهر آذار/مارس الماضي.
واضاف :" لقد أثار هذا الانتهاك لسيادة وسلامة أراضي أوكرانيا أخطر تهديد لنظام الأمن الأوروبي منذ عقود ".
وبدأت الدورة السنوية 69 للأمم المتحدة أمس الاربعاء.
ومن المقرر أن يلقي أكثر من 140 من رؤساء الدول والحكومات كلماتهم أثناء الجلسة العامة التي من المقرر أن تستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل.
وخلال اليوم الأول من الدورة، دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما والعديد من قادة العالم الآخرين إلى شن حرب عالمية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وهي الجماعة التي استولت على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسورية في الأشهر الأخيرة.
وأضاف روحاني :"أعتقد إنه إذا فعلت الدول التي تدعي قيادة التحالف ذلك لمواصلة هيمنتها على المنطقة، فإنها ترتكب خطأ استراتيجيا".
وقال روحاني :" أحذر من أننا إذا لم نحشد كل قوانا ضد التطرف والعنف اليوم، وفشلنا في أن نعهد بهذه المهمة إلى الناس في المنطقة الذين يمكنهم القيام بها ، فإن العالم لن يكون آمنا لأحد غدا ".
ولم يكن روحاني الزعيم الوحيد الذي شن هجوما عنيفا على الولايات المتحدة وحلفائها للتدخل في مناطقها في اليوم الثاني للدورة السنوية للأمم المتحدة.
وقال رئيس زيمبابوي روبرت موجابي إنه يتعين على الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الغاء "عقوباتهما الاحادية الجانب وغير القانونية" موبخا كليهما على محاولتهما تحقيق "تغيير النظام" من خلال فرض العقوبات على بلاده.
وقال موجابي /90عاما/ في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة " هذه العقوبات الشريرة تنتهك المبادئ الاساسية لميثاق الامم المتحدة ويجب ادانتها من قبل المجتمع الدولي".
ودعا إلى " الالغاء الفوري وغير المشروط "للعقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على الشركات الحكومية الزيمبابوية وبعض مساعديه عقب الانتخابات التي جرت في عام 2000.
وخلال خطابه أمام الدورة، قال هيرمان فان رومبوي، رئيس المجلس الأوروبي إن أمن أوروبا كان "على المحك" بعد "الضم المفاجئ وغير المشروع للقرم" من قبل روسيا في شهر آذار/مارس الماضي.
واضاف :" لقد أثار هذا الانتهاك لسيادة وسلامة أراضي أوكرانيا أخطر تهديد لنظام الأمن الأوروبي منذ عقود ".
وبدأت الدورة السنوية 69 للأمم المتحدة أمس الاربعاء.
ومن المقرر أن يلقي أكثر من 140 من رؤساء الدول والحكومات كلماتهم أثناء الجلسة العامة التي من المقرر أن تستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل.
وخلال اليوم الأول من الدورة، دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما والعديد من قادة العالم الآخرين إلى شن حرب عالمية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وهي الجماعة التي استولت على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسورية في الأشهر الأخيرة.


الصفحات
سياسة









