تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


موسكو تنتقد وعشر دول عربية تتعهد مع واشنطن بالعمل على محاربة "داعش "






جدة - سخر وزير الخارجية الاميركي جون كيري الخميس من اعتبار موسكو ان اي عمل عسكري ضد تنظيم الدولة الاسلامية على الاراضي السورية يجب ان يحظى بتفويض دولي من مجلس الامن، وذلك على خلفية الاحداث في شبه جزيرة القرم وشرق اوكرانيا.
وقال "علي ان اقر بانه لو لم يكن ما يحصل في اوكرانيا جديا، لكان بامكان المرء ان يضحك على فكرة طرح روسيا لمسألة القانون الدولي او اي أمر يتعلق بالامم المتحدة".

واضاف "انا متفاجئ بالحقيقة ان روسيا تتجرأ على التطرق لاي مفهوم للقانون الدولي بعد ما حصل في القرم وشرق اوكرانيا".


   هذا وقد  اكدت الولايات المتحدة ودول الخليج مع مصر ولبنان والاردن والعراق الخميس التزامها العمل معا على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك في ختام اجتماع اقليمي عقد في جدة بحضور وزير الخارجية الاميركي جون كيري.اكدت الدول العشر مع الولايات المتحدة انها "تتشارك الالتزام بالوقوف متحدة ضد الخطر الذي يمثله الارهاب على المنطقة والعالم بما في ذلك ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام".
ولم تشارك تركيا في البيان بالرغم من مشاركتها في الاجتماع.
وشددت الدول ال11 في بيانها المشترك على انها "وافقت على ان تقوم كل منها بدورها في الحرب الشاملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية".
واعتبرت الدول ان ذلك يشمل "وقف تدفق المقاتلين الاجانب عبر الدول المجاورة ومواجهة تمويل الدولة الاسلامية وباقي المتطرفين، ومكافحة ايديولوجيتها التي تتسم بالكراهية، ووضع حد للافلات من العقاب وجلب المرتكبين امام العدالة والمساهمة في عمليات الاغاثة الانسانية والمساعدة في اعادة بناء وتأهيل مناطق الجماعات التي تعرضت لبطش تنظيم الدولة الاسلامية ودعم الدول التي تواجه الخطر الاكبر من التنظيم".
واشارت الدول ايضا الى "المشاركة، اذ كان ذلك مناسبا، في الاوجه المتعددة للحملة العسكرية المنسقة ضد تنظيم الدولة الاسلامية".

وقدعتبرت دمشق انّ “أيّ عمل عسكري اميركي على اراضيها من دون موافقتها هو بمثابة اعتداء”، بحسب تصريحات وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر، بعد ساعات من اعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما “حرباً بلا هوادة على تنظيم “الدولة الاسلامية”، بما في ذلك توجيه ضربات جوية ضدّه في سوريا”.
وقال حيدر رداً على أسئلة الصحافيين بعد لقائه الموفد الدولي ستيفان دو ميستورا، انّ “أيّ عمل كان، من أيّ نوع كان، من دون موافقة الحكومة السورية هو اعتداء على سوريا”، مشيراً الى انّه “في القانون الدولي، لا بدّ من التعاون مع سوريا والتنسيق معها وموافقتها على أيّ عمل كان، عسكرياً او غير عسكري، على الارض السورية”.
وفي هذا الإطار، اعتبرت موسكو انّ “أيّ ضربات اميركية ضدّ تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا من دون موافقة الامم المتحدة ستشكل “انتهاكاً فاضحاً” للقانون الدولي”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش انّ “الرئيس الاميركي اعلن عن احتمال توجيه ضربات الى مواقع “الدولة الاسلامية” في سوريا من دون موافقة الحكومة الشرعية”، واضاف: “انّ مثل هذه المبادرة في غياب قرار من مجلس الامن الدولي ستشكل عملاً عدائياً وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي”.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الايرانية عن أنّ التحالف الدولي ضدّ تنظيم “الدولة الاسلامية” المتشدّد يكتنفه نقاط غموض شديد.
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية مرضية أفخم الى انّ ما يسمّى التحالف الدولي لمحاربة جماعة “الدولة الاسلامية” تكتنفه نقاط غموض شديد، وهناك شكوك قوية في عزمه على التصدي باخلاص للاسباب الجذرية للارهاب.
أفخم، وفي حديث بثه التلفزيون الايراني، لم تشر الى الخطاب الذي القاه الرئيس الاميركي باراك اوباما حيث تحدث فيه عن تحالف واسع للقضاء على تنظيم “الدولة الاسلامية” في كل من العراق وسوريا.
كما اتهمت بعض اعضاء التحالف بانّهم يدعمون الارهابيين مالياً وعسكرياً في العراق وسوريا.


ا ف ب
الجمعة 12 سبتمبر 2014