تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


موسكو مستعدة لهدنة مدتها 48 ساعة في حلب الاسبوع المقبل




حلب - كرم المصري - ابدت روسيا حليفة النظام السوري استعدادها لاعلان هدنة انسانية اسبوعية مدتها 48  ساعة "اعتبارا من الاسبوع المقبل" في حلب فيما دعا الاتحاد الاوروبي الى وقف فوري للمعارك بين قوات النظام والفصائل المقاتلة في المدينة.


وتعرضت الاحياء الشرقية في مدينة حلب ومناطق تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في محافظة ادلب (شمال غرب) لغارات كثيفة الخميس، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "تشن طائرات سورية وروسية عشرات الغارات يوميا على محافظة ادلب وريف حلب الغربي لمنع الفصائل من ارسال تعزيزات الى مواقعها في جنوب مدينة حلب".
يذكر ان فصائل مقاتلة بينها جيش الفتح الذي يضم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة) شنت في 31 تموز/يوليو هجوما على جنوب غرب حلب ما مكنها من كسر حصار كانت قوات النظام قد فرضته على الاحياء الشرقية.
ومع القلق المتزايد حول اوضاع المدنيين العالقين في المدينة، غزت صورة الطفل السوري عمران البالغ من العمر اربعة اعوام بعدما نجا من غارة ليلا، مواقع التواصل الاجتماعي.
 

- "هدنة انسانية" روسية -

ابدت روسيا استعدادها لاعلان هدنة انسانية اسبوعية لمدة 48 ساعة "اعتبارا من الاسبوع المقبل" في مدينة حلب لتسهيل وصول المساعدات الانسانية.
واعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشينكوف ان هذه الهدنة الانسانية هدفها "افساح المجال امام ايصال المساعدات الى سكان حلب" مشيرا الى ان "الموعد والوقت الدقيقين سيحددان بعد تلقي الامم المتحدة المعلومات حول تحضير القوافل والضمانات من جانب شركائنا الاميركيين بانها ستنقل بامان".
وهذه الامدادات تتعلق بحسب قوله بالاحياء الشرقية في حلب الخاضعة لسيطرة الفصائل والقسم الغربي الخاضع لسيطرة قوات النظام عبر استخدام طريقين مختلفين.
وكان مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا دعا الى هذه الهدنة الانسانية الاسبوعية لمدة 48 ساعة في حلب. واعلن عدم تمكن اي قافلة انسانية من دخول المدن المحاصرة في سوريا منذ شهر بسبب المعارك.
ورحب دي مستورا مساء الخميس بالقرار الروسي اذ افاد بيان صادر عن مكتبه ان "المبعوث الخاص يرحب باعلان الاتحاد الروسي والفريق الانساني للامم المتحدة مستعد الان للتحرك لمواجهة هذا التحدي".
واضاف ان "الامم المتحدة تعول على الاتحاد الروسي لتنفيذ جانبه من الاتفاق، وخصوصا العمل على ان تلتزم القوات المسلحة السورية بالهدنة بمجرد أن تدخل حيز التنفيذ".
وتابع ان الامم المتحدة "تعول أيضا على كل من يمكنهم التواصل او التأثير على المعارضة المسلحة، ولا سيما الولايات المتحدة (...) وكذلك غيرها من أعضاء المجموعة الدولية، لضمان ان تحترم المعارضة المسلحة ايضا الهدنه الإنسانية لمدة 48 ساعة".
وبالمثل دعا الاتحاد الاوروبي الخميس الى "وقف فوري" للقتال في حلب لتسهيل وصول المساعدات الانسانية والطبية الى نحو 1,5 مليون مدني.
 

- "اشتباكات وجها لوجه"-

وبشأن حلب، اوضح رامي عبد الرحمن ان "الفصائل تضع كل قوتها في المعارك في وقت باتت قوات النظام منهكة" في جنوب غرب المدينة وان الغارات التي تشنها الطائرات السورية وكذلك الروسية دعما لقوات النظام "لا تبدو فعالة كثيرا باعتبار ان الاشتباكات تتم وجها لوجه ومن مسافات قريبة".
واضاف "لا تتمكن قوات النظام من استعادة المواقع تحت سيطرة الفصائل".
وقال مصدر سوري ميداني لفرانس برس ان "الجيش يضاعف هجماته على نقاط سيطرة المسلحين لاختبار خطوط الدفاع وقتل العدد الاكبر من المقاتلين قبل ان ينسحب لتجنب سقوط عدد كبير من الضحايا في صفوفه".
ويرى محللون ان المعركة الشرسة في حلب قد تتحول الى حرب استنزاف طويلة الامد، فمن غير المرجح ان يتمكن اي من الطرفين من حسمها لصالحه في وقت قريب.
 

- قصف على القوات الكردية -

على جبهة اخرى في شمال شرق سوريا، استهدفت طائرات النظام الخميس ستة مواقع على الاقل للقوات الكردية في مدينة الحسكة، تتوزع بين ثلاثة حواجز وثلاثة مقار لوحدات حماية الشعب الكردية والشرطة التابعة لها "الاسايش"، بحسب المرصد.
وهي المرة الاولى التي يستهدف فيها الطيران السوري مواقع تحت سيطرة المقاتلين الاكراد في سوريا، منذ بدء النزاع في 2011، وفق ما اوضح مصدر امني سوري والمرصد لوكالة فرانس برس.
وتدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين منذ ليل امس في الحسكة، على خلفية توتر مستمر منذ الثلاثاء اثر تبادل الاتهامات بتنفيذ اعتقالات خلال الاسبوعين الاخيرين وفق المرصد.
وادت الاشتباكات منذ الاربعاء الى مقتل 16 شخصا بينهم سبعة مدنيين وفق المرصد.
ويسيطر الاكراد على ثلثي مساحة الحسكة فيما تسيطر قوات النظام على الجزء الاخر من المدينة وتحتفظ بمقار حكومية وادارية تابعة لها. 
وفي اذار/مارس الماضي، اعلن الاكراد النظام الفدرالي في مناطق سيطرتهم في شمال سوريا.

كرم المصري
الجمعة 19 أغسطس 2016