تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


موغيريني: ينبغي الحوار مع برلماني طبرق وطرابلس




روما - شددت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، على أنه "ينبغي الحديث مع كل الليبيين"، وذلك في أول تعليق لها على رفض المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان السابق) لمسودة الاتفاق النهائي المقدمة من مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، برناردينو ليون


الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني
الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني
وأوضحت موغيريني في تصريحات من نيويورك تناقلتها وسائل إعلام إيطالية، "علينا أن نتحدث إلى الجميع، سألتقي المبعوث الاممي ليون بعد ظهر هذا اليوم، سوف نرى ما اذا كان مناسبا أن اتحدث أنا مباشرة مع الليبيين". وشددت "علينا أن نتحدث مع الجميع، فلا أحد من الطرفين لديه السيطرة الكاملة على كل الاراضي الليبية من ناحية مكافحة الارهاب ومن ناحية التصدي لمهربي البشر"، في إشارة إلى السلطات المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق (التي تحظى بإعتراف المجتمع الدولي) وسلطات المؤتمر الوطني في العاصمة طرابلس

ومن المتوقع أن تغادر المسؤولة الاوروبية نيويورك يوم غد متوجهة إلى تونس في زيارة تستمر يومين، تلتقي خلالها كبار المسؤولين هناك.

ومن المقرر أن تركز موغيريني على العديد من الأمور ذات الاهتمام المشترك، حيث "سيتم البحث في ملفات مثل الوضع الليبي والهجرة، باعتبار أن تونس من الدول المعنية بالأمرين معاً"، وفق كلام كاترين ري، المتحدثة باسم موغيريني.

ولقد وردت أنباء عن توجه أعضاء لجنة الحوار بمجلس النواب الليبي إلى تونس للاجتماع مع موغيريني. ونقلت بوابة الوسط عن عضو لجنة الحوار بمجلس النواب الليبي أبوبكر بعيرة قوله "إن موغريني وجهت دعوة لجميع أطراف الحوار الليبي في المغرب للاجتماع في تونس العاصمة، للنقاش حول الحل السياسي للأزمة" في ليبيا، إلا أنه أشار إلى أنه لا يعلم من سيحضر من الأطراف الأخرى.

وكانت بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا قد نوهت في وقت سابق بأنها أخذت علماً بالردود الأولية حول مسودة الاتفاق، التي "لا تزال في مرحلة التطوير، وعليه فإنه يجب أن يتم التعامل معها على هذا الأساس إلى أن تتوصل جميع الأطراف إلى إجماع حول ما تعتقد أنه يشكل تسوية سياسية قابلة للتطبيق". قالت إنها "تنتهز هذه الفرصة لتكرر من جديد التزامها الراسخ بالاستمرار في العمل بشكل وثيق مع جميع الأطراف لضمان نجاح عملية الحوار التي تُعلي المصلحة الوطنية لليبيا والشعب الليبي". وأضافت "بغية تحقيق هذه الغاية، سيقوم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ليون بإجراء مشاورات مع جميع الأطراف خلال الأيام القليلة القادمة لكي يتم الاتفاق على تاريخ لاستئناف مباحثات الحوار" الوطني الليبي

آكي
الاربعاء 29 أبريل 2015