كانت ميركل التقت الفتاة الفلسطينية ريم يوم الأربعاء الماضي خلال ندوة للنقاش بإحدى المدارس في روستوك شمال ألمانيا وذكرت الفتاة لميركل أن أسرتها تنتظر منذ أربع سنوات من أجل الحصول على الإقامة الدائمة في ألمانيا.
غير أن ميركل ردت على الفتاة قائلة إن ألمانيا لا تستطيع استيعاب جميع المهاجرين، "بعضهم يجب أن يعودوا إلى بلادهم"، ولا يمكن للحكومة إلا أن تعد بالتعجيل في اتخاذ القرارات .
وعندها انخرطت الفتاة في البكاء، فتوجهت ميركل إليها للتخفيف عنها قائلة لمنظم اللقاء إنها تريد التربيت على ظهرها.
وقالت ميركل في مقابلتها مع القناة الأولى إن هذه اللفتة منها "كانت صحيحة" مضيفة أنه عندما تتناقش المستشارة مع أناس حول وضع فني لا تعرفه هي على نحو دقيق بالكامل، فمن المهم ألا تقول المستشارة لمحدثها إنه نظرا لمقابلتك للمستشارة فإن مشكلته ستحل بصورة أسرع من الآخرين الكثيرين جدا " وعلى الرغم من ذلك أردت مواساة فتاة تبكي لكنني لا أستطيع أن أغير الوضع القانوني من خلال هذا".
في المقابل، واجهت ميركل سيلا من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي واتهمها منتقدوها بالبرود بسبب محاولتها المرتبكة لتهدئة الفتاة 14/ عاما/ وظهر على هذه المواقع وسم (هاشتاج) بعنوان ميركل تربت.
وأقرت الفتاة في عدد بيلد الصادر الأحد أنها قدرت صراحة المستشارة.
ورأى عدد من المسؤولين السياسيين أنه من المرجح ألا تضطر ريم وأسرتها إلى مغادرة ألمانيا.
وقالت وزيرة الاندماج إيدان أوزوغوز "إننا عدلنا القانون تحديدا لحالات مثل ريم لكي يكون لشباب مندمجين جيدا في مجتمعنا فرصا في بلادنا" والإفادة من ترخيص الإقامة الجديد الذي نص عليه القانون حول الهجرة الذي يدخل حيز التنفيذ في آب/أغسطس.
غير أن ميركل ردت على الفتاة قائلة إن ألمانيا لا تستطيع استيعاب جميع المهاجرين، "بعضهم يجب أن يعودوا إلى بلادهم"، ولا يمكن للحكومة إلا أن تعد بالتعجيل في اتخاذ القرارات .
وعندها انخرطت الفتاة في البكاء، فتوجهت ميركل إليها للتخفيف عنها قائلة لمنظم اللقاء إنها تريد التربيت على ظهرها.
وقالت ميركل في مقابلتها مع القناة الأولى إن هذه اللفتة منها "كانت صحيحة" مضيفة أنه عندما تتناقش المستشارة مع أناس حول وضع فني لا تعرفه هي على نحو دقيق بالكامل، فمن المهم ألا تقول المستشارة لمحدثها إنه نظرا لمقابلتك للمستشارة فإن مشكلته ستحل بصورة أسرع من الآخرين الكثيرين جدا " وعلى الرغم من ذلك أردت مواساة فتاة تبكي لكنني لا أستطيع أن أغير الوضع القانوني من خلال هذا".
في المقابل، واجهت ميركل سيلا من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي واتهمها منتقدوها بالبرود بسبب محاولتها المرتبكة لتهدئة الفتاة 14/ عاما/ وظهر على هذه المواقع وسم (هاشتاج) بعنوان ميركل تربت.


الصفحات
سياسة









