تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


نسبة المشاركة بلغت نحو 60 بالمئة وأوباما يهنئ التونسيين على "الديمقراطية"




تونس - بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التونسية نحو 60 بالمئة حسب ما أعلنته الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات استنادا إلى أرقام جزئية. ولا يتوقع أن تُعلن النتائج النهائية قبل الاثنين. وكان أول رد فعل دولي على هذه المحطة السياسية لهذا البلد من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي هنأ التونسيين على هذه الانتخابات "الديمقراطية".


أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلةللانتخابات شفيق صرصار مساء الأحد، بعد غلق مكاتب الاقتراع، أنه بحسب أرقام جزئية فإن نسبة المشاركة بلغت نحو 60 بالمئة في الانتخابات، فيما لن تعرف نتائج هذه الانتخابات قبل الاثنين.

وهنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الشعب التونسي على هذه الانتخابات. وقال أوباما في بيان "باسم جميع الأمريكيين أهنئ شعب تونس على الانتخاب الديموقراطي لبرلمان جديد، وهو مرحلة مهمة في الانتقال السياسي التاريخي لتونس".

وتابع أوباما "إن التونسيين بوضعهم بطاقات الاقتراع في الصناديق اليوم إنما يواصلون إلهام الناس في منطقتهم وفي العالم كما فعلوا خلال ثورة 2011، ومع اعتماد دستور جديد خلال هذا العام".

وأضاف الرئيس الأمريكي في بيانه "أن الولايات المتحدة تكرر التزامها دعم الديموقراطية في تونس وإقامة شراكة مع الحكومة المقبلة للاستفادة من الفرص الاقتصادية وحماية الحرية وضمان الأمن لجميع التونسيين".

و قد أدلى الناخبون بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية وفق دستور الجمهورية الثانية المصادق عليه بداية 2014 ، وبدا الإقبال متوسطا رغم أن الاقتراع حاسم في هذا البلد الذي ينظر إليه باعتباره "بارقة أمل" في منطقة مضطربة.

وفي مكاتب الاقتراع كانت الأجواء جيدة حيث كان ناخبون يتبادلون التهاني بعد التصويت وتلوين سبابتهم اليسرى بالحبر الانتخابي كإجراء انتخابي يشير إلى أن الناخب قام بواجبه ولا يمكنه أن يعيد الكرة مرة أخرى.

وقالت صفاء الهلالي (مدرسة 27 عاما) "لأكون صريحة لقد جئت للقيام بالواجب أكثر مما هو اقتناع باللوائح المتنافسة" مضيفة "يتعلق الأمر بمستقبل الشباب والأجيال القادمة".

ورغم المخاوف من حدوث اضطرابات خصوصا هجمات إرهابية، فقد جرى الاقتراع دون حوادث تذكر.

ونشرت السلطات 80 ألف جندي وشرطي لتأمين هذه الانتخابات. وقالت أنيمي نويتس يوتوبروك، رئيسة بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي، بعد ظهر الأحد "حتى الآن الأمور تسير بشكل أكثر من مريح".

ا ف ب - وكالات
الاثنين 27 أكتوبر 2014