وقال النواب الذين يمثلون مختلف التوجهات في المجلس الذي يضم 150 نائبا، في مذكرة موجهة الى رئيس المجلس عاطف الطراونة، "نطالب الحكومة بعدم الاشتراك مع أي طرف، يريد الزج بالاردن تحت شعار القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية في الشام والعراق الذي بسط سيطرته على اجزاء واسعة من العراق وسوريا".
كما طالب النواب الحكومة ب"عدم التنسيق مع أي طرف بهذا الخصوص".
واوضح النواب ان "هذه الحرب ليست حربنا لذلك نرفض رفضا قاطعا لاي اسهام اردني في معركة ليست بمعركتنا"، مشيرين الى ان "كل جهة تقلع شوكها بإيديها".
وقال النائب خليل عطية، الذي تبنى المذكرة لوكالة فرانس برس "لا نريد الانسياق وراء تحالفات دولية مع أي طرف خارج الاردن (...) ولسنا معنيين في حرب ليست حربنا ومقاتلة أي تنظيم خارج الحدود الاردنية".
واضاف ان "جيشنا قادر على حماية حدودنا ورد أي اعتداء وهو بالمرصاد لكل من يعتدي ونحن نثق به ونحن معه للدفاع عن بلدنا".
وشن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما خاطفا في التاسع من حزيران/يونيو الماضي مكنه من اجتياح مساحات واسعة من العراق واعلان اقامة "الخلافة الاسلامية" على الاراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق.
ويعقد حلف شمال الاطلسي غدا الخميس وعلى مدى يومين قمة في ويلز للتشاور مع حلفائه بشأن الاجراءات الاضافية الواجب اتخاذها ضد تنظيم الدولة الاسلامية وبشأن تشكيل تحالف دولي واسع لتنفيذ استراتيجية شاملة ودعم شركائه في المعركة ضد الدولة الاسلامية الذي يرتكب مجازر ويضطهد الاقليات.
ويشارك العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في هذه الاجتماعات.
واثارت سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في العراق مخاوف الاردن من تمدد هذا التنظيم الى المملكة التي تعاني أمنيا من وجود عدد كبير من السوريين وتنامي اعداد المقاتلين الاسلاميين المتطرفين.
كما طالب النواب الحكومة ب"عدم التنسيق مع أي طرف بهذا الخصوص".
واوضح النواب ان "هذه الحرب ليست حربنا لذلك نرفض رفضا قاطعا لاي اسهام اردني في معركة ليست بمعركتنا"، مشيرين الى ان "كل جهة تقلع شوكها بإيديها".
وقال النائب خليل عطية، الذي تبنى المذكرة لوكالة فرانس برس "لا نريد الانسياق وراء تحالفات دولية مع أي طرف خارج الاردن (...) ولسنا معنيين في حرب ليست حربنا ومقاتلة أي تنظيم خارج الحدود الاردنية".
واضاف ان "جيشنا قادر على حماية حدودنا ورد أي اعتداء وهو بالمرصاد لكل من يعتدي ونحن نثق به ونحن معه للدفاع عن بلدنا".
وشن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما خاطفا في التاسع من حزيران/يونيو الماضي مكنه من اجتياح مساحات واسعة من العراق واعلان اقامة "الخلافة الاسلامية" على الاراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق.
ويعقد حلف شمال الاطلسي غدا الخميس وعلى مدى يومين قمة في ويلز للتشاور مع حلفائه بشأن الاجراءات الاضافية الواجب اتخاذها ضد تنظيم الدولة الاسلامية وبشأن تشكيل تحالف دولي واسع لتنفيذ استراتيجية شاملة ودعم شركائه في المعركة ضد الدولة الاسلامية الذي يرتكب مجازر ويضطهد الاقليات.
ويشارك العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في هذه الاجتماعات.
واثارت سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في العراق مخاوف الاردن من تمدد هذا التنظيم الى المملكة التي تعاني أمنيا من وجود عدد كبير من السوريين وتنامي اعداد المقاتلين الاسلاميين المتطرفين.


الصفحات
سياسة









