تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


نواب بريطانيون غاضبون من تأجيل التقرير عن حرب العراق




لندن - عبر نواب بريطانيون عن غضبهم من تأجيل نشر التقرير الرسمي عن حرب العراق لعام 2003 إلى ما بعد الانتخابات.


بدأ السير جون التحقيق عام 2009
بدأ السير جون التحقيق عام 2009
وقال رئيس لجنة التحقيق، السير جون تشيلكوت، إنه "من غير المعقول" نشر التقرير قبل انتخابات 7 مايو/ أيار المقبل.

ووصف نائب رئيس الوزراء، نك كليغ، التأجيل بأنه "غير مفهوم"، بينما عبر زعيم حزب المحافظين السابق، ىين دانكون، عن "خيبه أمله" إزاء الخبر. وسيواجه السير جون أسئلة لجنة برلمانية بخصوص التأجيل.

وبعث النائب المحافظ، السير ريتشارد أوتاوي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم، خطابا إلى السير جون بخصوص القضية، سأله فيه عن سبب تأجيل نشر تقريره ويرى السير ريتشارد أنه "لا مبرر" ليستغرق التقرير كل هذه المدة.

وجاء في رسالة وجهها السير جون إلى رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، إن "تقدما ملموسا" حصل منذ آخر تقييم، ولكن منح حق الرد للأشخاص الذين تعرضوا للانتقاد، يتطلب المزيد من الوقت. ولم يحدد "فترة زمنية" لإنهاء العمل، ولكنه قد يستغرق عدة أشهر.

ورد كاميرون بأنه تمنى لون أن التقرير نشر، وانتقد الحكومة السابقة على عدم إجرائه.
وشرعت لجنة التحقيق في عملها عام 2009، وعقدت أول جلسة لها في عام 2011.

وبحثت اللجنة في أسباب تدخل بريطانيا في اجتاح العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003، وإسقاط نظام صدام حسين، ثم ما تبعه من نزاع دفع بالقوات البريطانية إلى البقاء في العراق حتى 2009.

وقال كليغ إن الفكرة السائدة عند الرأي العام هو التأجيل سببه الذين تعرضوا للانتقاد.
وأضاف أن "الناس انتظروا هذا التقرير ما فيه الكفاية، وسوف يتساءلون عن عدم نشره قبل الموعد الذي أعلن".

ورغم أن لجنة التحقيق لم تضع جدولا زمنيا لنشر التقرير، إلا أن عملها تأجل عدة مرات بسبب خلافات حول المستندات التي ينبغي اعتمادها.

بي بي سي
الاربعاء 21 يناير 2015