وذكرت وكالة انباء (يونهاب) الكورية الجنوبية أن باك تواجه اتهامات بـ"الرشوة واساءة استخدام السلطة وتسريب اسرار حكومية" تتعلق بالفضيحة المحيطة بصديقتها تشوى سون سيل.
ونقلت (يونهاب) عن بيان النيابة العامة أنه "تم جمع الكثير من الادلة حتى الان، لكن المتهمة تنفى معظم الادعاءات الجنائية، وهناك احتمال أن تقوم بتدمير ادلة".
واضاف البيان "لن يكون من العدل ألا نتقدم بطلب لاستصدار مذكرة اعتقال بحقها، بالنظر إلى أن شريكتها تشوي سون-سيل علاوة على المسؤولين الحكوميين الذين ساروا على خطاها وكذلك من اعطوا رشاوي تم اعتقالهم جميعا".
يذكر أن باك خضعت الأسبوع الماضي لاستجواب من قبل محققي النيابة العامة على مدى ما يقرب من 14 ساعة .
وعزلت الجمعية الوطنية في كانون اول/ديسمبر الماضي باك، 65/ عاما/ أول سيدة تتولى رئاسة كوريا الجنوبية، من منصبها بتهمة التواطؤ مع تشوي لابتزاز شركات كورية جنوبية كبرى من بينها سامسونج والسماح لصديقتها بالتدخل في شؤون الدولة.
وفقدت باك الحصانة، التي كانت تحميها من الملاحقة الجنائية، بعد تأييد المحكمة الدستورية لقرار البرلمان بعزلها .
واعتذرت باك مرارا وتكرارا عن الفضيحة، لكنها نفت ارتكاب أي جريمة جنائية. ونفت تشوي بشكل منفصل إدانتها في سلسلة من التهم المنسوبة إليها من بينها إساءة استخدام السلطة .
وكانت باك من بين السياسيين المحافظين الأكثر تأثيرا في البلاد، وانتخبت في الجمعية الوطنية خمس مرات.
يذكر أن باك ابنة الدكتاتور العسكري باك تشونج هي، الذي حكم البلاد بقبضة حديدية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
ونقلت (يونهاب) عن بيان النيابة العامة أنه "تم جمع الكثير من الادلة حتى الان، لكن المتهمة تنفى معظم الادعاءات الجنائية، وهناك احتمال أن تقوم بتدمير ادلة".
واضاف البيان "لن يكون من العدل ألا نتقدم بطلب لاستصدار مذكرة اعتقال بحقها، بالنظر إلى أن شريكتها تشوي سون-سيل علاوة على المسؤولين الحكوميين الذين ساروا على خطاها وكذلك من اعطوا رشاوي تم اعتقالهم جميعا".
يذكر أن باك خضعت الأسبوع الماضي لاستجواب من قبل محققي النيابة العامة على مدى ما يقرب من 14 ساعة .
وعزلت الجمعية الوطنية في كانون اول/ديسمبر الماضي باك، 65/ عاما/ أول سيدة تتولى رئاسة كوريا الجنوبية، من منصبها بتهمة التواطؤ مع تشوي لابتزاز شركات كورية جنوبية كبرى من بينها سامسونج والسماح لصديقتها بالتدخل في شؤون الدولة.
وفقدت باك الحصانة، التي كانت تحميها من الملاحقة الجنائية، بعد تأييد المحكمة الدستورية لقرار البرلمان بعزلها .
واعتذرت باك مرارا وتكرارا عن الفضيحة، لكنها نفت ارتكاب أي جريمة جنائية. ونفت تشوي بشكل منفصل إدانتها في سلسلة من التهم المنسوبة إليها من بينها إساءة استخدام السلطة .
وكانت باك من بين السياسيين المحافظين الأكثر تأثيرا في البلاد، وانتخبت في الجمعية الوطنية خمس مرات.
يذكر أن باك ابنة الدكتاتور العسكري باك تشونج هي، الذي حكم البلاد بقبضة حديدية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.


الصفحات
سياسة









