تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مذكرة سوء التفاهم

13/07/2026 - غسان شربل

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد


هل تتدخل دمشق في السويداء بـ "ضوء أخضر" أمريكي وإسرائيلي؟






مفاجأة سياسية من العيار الثقيل! كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر عسكري، عن كواليس "تنسيق غير معلن" يخص الجنوب السوري. الخبر يتحدث عن تحركات للسيطرة على "جبل الدروز" (السويداء)، ولكن بشروط دولية صارمة. في 2026، يبدو أن "خرائط النفوذ" ترسمها المصالح المشتركة خلف الستار!


 

  ماذا جاء في تقرير "جيروزاليم بوست"؟

  التقرير يشير إلى أن دمشق تعمل بدعم وتنسيق مع "الجانب الأمريكي" لفرض السيطرة على جبل الدروز، في خطوة وصفتها الصحيفة بأنها تهدف لترتيب الأوراق في الجنوب السوري.

  الشرط الأساسي لهذا التحرك هو (أمن إسرائيل)؛ حيث تم التأكيد على عدم الإضرار بالحدود، وضمان عدم تكرار "المجازر" أو الصدامات الدامية التي شهدتها المنطقة في يوليو الماضي، لضمان استقرار "الجبهة الجنوبية".

  دمشق لم تتخذ قرار الدخول العسكري المباشر حتى الآن، وتفضل أن يتم ذلك عبر "التفاهمات والحوار" مع سكان المنطقة، لكن الصحيفة تؤكد أن السيطرة على السويداء ستحدث "عاجلاً أو آجلاً".

  التنسيق الأمريكي في هذه العملية ليس مفاجئاً، بل هو انعكاس طبيعي للعلاقة المتينة التي تعيشها دمشق في عهد أحمد الشرع مع الإدارة الأمريكية. واشنطن اليوم تعمل كـ "شريك ومحيّز" لجهود الدولة السورية في بسط سيادتها، مما يؤكد أن الغرف المغلقة لم تعد تشهد صراعات، بل صفقات بناءة تهدف لتأمين الخارطة السورية وتثبيت أركان النظام الجديد كصمام أمان وحيد للمنطقة.

  بسط سيادة الدولة على السويداء بـ "مباركة دولية" ليس مجرد إجراء أمني، بل هو المسمار الأخير في نعش مشاريع "التقسيم" التي طاردت سوريا لسنوات. في عهد أحمد الشرع، تبعث دمشق رسالة حازمة للداخل والخارج: "سوريا واحدة من الشمال إلى الجنوب". التنسيق الحالي يثبت أن المجتمع الدولي سلّم أخيراً بحقيقة أن وحدة الأراضي السورية تحت قيادة مركزية قوية هي الخيار الوحيد القابل للحياة، لتنتهي للأبد أحلام "الدويلات" والكانتونات المنعزلة أمام واقع "سوريا الموحدة" الجديد.

صحيفة "جيروزاليم بوست"
الاثنين 9 فبراير 2026