تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


هل تنجح مصر في منح قبلة الحياة لمحادثات السلام ؟




تل أبيب - برزت مصر كوسيط رئيسي محتمل في الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني وأرسلت وزير خارجيتها إلى إسرائيل اليوم الأحد لعقد محادثات في أول زيارة من نوعها منذ نحو عشرة أعوام.


وشرح السفير الإسرائيلي السابق لدى مصر إسحاق ليفانون، فى مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) السبب فى جلب القاهرة لفرصة نجاح أفضل إلى مائدة التفاوض بصورة تفوق أي أطراف فاعلة أخرى حاولت القيام بذلك من قبل.

(د.ب.أ): ما هو السبب وراء توقيت هذه الزيارة؟

ليفانون: مصر أثناء الثورة كانت مشغولة بمشاكلها الداخلية الخاصة... والآن يشعر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأنه يسيطر على الوضع في مصر بعد عامين له في الحكم وأن الشرق الأوسط يتغير ، وقد عاد إلى الأزمة الإسرائيلية - الفلسطينية .

(د.ب.أ): لماذا تحظى القضية الإسرائيلية-الفلسطينية بأهمية مطلقة لدى السيسي؟

ليفانون: أعتقد أنه يرغب في حل المشكلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين لأن هذا سيعود بالاستقرار على المنطقة. وأعتقد أن هدفه البعيد هو أن يصبح جزءا من مجموعة من الدول السنية (مصر وتركيا والسعودية ودول الخليج والفلسطينيين) تكون إسرائيل في المنتصف، لمواجهة تهديدات إيران والشيعة.

(د.ب.أ): لماذا يحظى السيسي وشكري بفرصة أفضل لكسر الجمود في مفاوضات السلام مقارنة بأولئك ممن حاولوا من قبلهما؟

ليفانون: لأن مصر لديها علاقة ممتازة مع الفلسطينيين ..ومصر لديها اليوم علاقات ممتازة مع إسرائيل. أعتقد أن الفلسطينيين يفهمون أن قبول السيسي للقيام بدور مباشر بينهم وبين الإسرائيليين يشكل فرصة فريدة لن تتكرر مجددا في المستقبل. إذا تمسك الفلسطينيون والإسرائيليون ببنادقهم ، لن يكون هناك أي تحرك.

(د.ب.أ): هل تأتي التحركات المصرية على حساب جهود فرنسية لإطلاق محادثات متعددة الأطراف حول القضية الإسرائيلية - الفلسطينية؟

ليفانون: مصر تؤيد المبادرة الفرنسية، لكن مصر لديها مبادرتها الخاصة. إسرائيل لن تؤيد المبادرة الفرنسية. نحن لا نؤمن بتدويل الأزمة. نحن نؤمن بالمناقشات الثنائية .. مناقشات تجرى عبر لقاءات تعقد وجها لوجه .

عوفيرا كوبمانز
الاحد 10 يوليو 2016