بعد اعتداء لندن الذي سقط خلاله سبعة قتلى وعشرات الجرحى، خرجت مظاهرات متضامنة مع الضحايا ومنددة بالإرهاب يوم الأحد بالعاصمة البريطانية. وبعد ذلك بقليل، حاولت عدة حسابات عبر تويتر بالفرنسية والإنكليزية، خصوصا تلك المقربة من أفكار اليمين المتطرف، أن توحي بأن قناة سي.إن.إن وصحافيتها بيكي أندرسن وضعوا سيناريو لمظاهرة مسلمي لندن.
دليلهم على ذلك فيديو تظهر فيه فرق عمل من سي.إن.إن الأحد في لندن. تظهر في البداية الصحافية بيكي أندرسن وهي تقوم بإشارات كأنها تحث المتظاهرين على اجتياز الطوق الأمني للشرطة. وهم نحو عشرة من بينهم نساء محجبات وبأيديهم لافتات كتب عليها كلام من بينه أن تنظيم "الدولة الإسلامية" سينهزم، أو الدعوة إلى الحب أو رسالة تقول ’من أجل لندن‘. ويسمع بعد ذلك صوت بيكي أندرسن وهي تبدأ مراسلتها بالمباشر وتعلق على اللافتات.
هذه الصور كانت كافية لكي يؤكد أحد مستخدمي إنترنت، - يقدم نفسه على أنه "تحرري" و"مؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي"- بأن سي.إن.إن قد "فبركت" هذه المظاهرة من أولها إلى آخرها. فنشر الفيديو الذي أعيد نشره أكثر من 17000 مرة الثلاثاء 6 حزيران/يونيو (حسابات أخرى أعادت تغريده أكثر من 20000 مرة)، خصوصا من حسابات محافظة أو من اليمين المتطرف. وفي فرنسا مثلا، تداول هذا الخبر موقعان الكترونيان معتادان على نشر الأخبار الكاذبة.
لمعرفة عدم صحة الاتهام الموجه إلى قناة سي.إن.إن يكفي أن نتابع القناة الأمريكية التي سرعان ما أوضحت أن مجموعة المتظاهرين كان لديها تصريح باجتياز الطوق الأمني للشرطة "لكي يستطيعوا إظهار لافتاتهم لوسائل الإعلام التي كانت موجودة هناك". وعلى غرار المنابر الإعلامية الأخرى، فقد صورهم فريق سي.إن.إن. وهذه الرواية أكدها العديد من صحافيي وسائل الإعلام الأخرى الحاضرة في عين المكان، وحتى المتظاهرين أنفسهم أكدوا وقد تحدثوا لوسائل إعلامية أخرى غير سي.إن.إن.
ومن ناحية أخرى، التقط هؤلاء المتظاهرين لأنفسهم صورا في اليوم ذاته بمناطق أخرى في لندن بدون حضور كاميرات سي.إن.إن أو حضور أي وسائل إعلامية أخرى بالضرورة، مما يوضح أن مظاهرتهم كانت صادقة.
دليلهم على ذلك فيديو تظهر فيه فرق عمل من سي.إن.إن الأحد في لندن. تظهر في البداية الصحافية بيكي أندرسن وهي تقوم بإشارات كأنها تحث المتظاهرين على اجتياز الطوق الأمني للشرطة. وهم نحو عشرة من بينهم نساء محجبات وبأيديهم لافتات كتب عليها كلام من بينه أن تنظيم "الدولة الإسلامية" سينهزم، أو الدعوة إلى الحب أو رسالة تقول ’من أجل لندن‘. ويسمع بعد ذلك صوت بيكي أندرسن وهي تبدأ مراسلتها بالمباشر وتعلق على اللافتات.
هذه الصور كانت كافية لكي يؤكد أحد مستخدمي إنترنت، - يقدم نفسه على أنه "تحرري" و"مؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي"- بأن سي.إن.إن قد "فبركت" هذه المظاهرة من أولها إلى آخرها. فنشر الفيديو الذي أعيد نشره أكثر من 17000 مرة الثلاثاء 6 حزيران/يونيو (حسابات أخرى أعادت تغريده أكثر من 20000 مرة)، خصوصا من حسابات محافظة أو من اليمين المتطرف. وفي فرنسا مثلا، تداول هذا الخبر موقعان الكترونيان معتادان على نشر الأخبار الكاذبة.
لمعرفة عدم صحة الاتهام الموجه إلى قناة سي.إن.إن يكفي أن نتابع القناة الأمريكية التي سرعان ما أوضحت أن مجموعة المتظاهرين كان لديها تصريح باجتياز الطوق الأمني للشرطة "لكي يستطيعوا إظهار لافتاتهم لوسائل الإعلام التي كانت موجودة هناك". وعلى غرار المنابر الإعلامية الأخرى، فقد صورهم فريق سي.إن.إن. وهذه الرواية أكدها العديد من صحافيي وسائل الإعلام الأخرى الحاضرة في عين المكان، وحتى المتظاهرين أنفسهم أكدوا وقد تحدثوا لوسائل إعلامية أخرى غير سي.إن.إن.
ومن ناحية أخرى، التقط هؤلاء المتظاهرين لأنفسهم صورا في اليوم ذاته بمناطق أخرى في لندن بدون حضور كاميرات سي.إن.إن أو حضور أي وسائل إعلامية أخرى بالضرورة، مما يوضح أن مظاهرتهم كانت صادقة.


الصفحات
سياسة









