تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

كي لا نكون شعباً من جُنود

28/02/2026 - مضر رياض الدبس

«شؤون الشباب» في معرض الكتاب

28/02/2026 - حسام جزماتي

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور


هل يستطيع المرء حقا التأثير على شعوره بالرضا والسعادة؟




برلين - هناك مقولة تشير إلى أن الأشخاص الذين يشعرون بالرضا والسعادة يبتسمون كثيرا، ولكن هل يكتسب الأشخاص الذين يبتسمون كثيرا، مزيدا من الشعور بالرضا والسعادة تلقائيا؟


صحيح أن بعض الخبراء ينصحون بالابتسامة كثيرا في الصباح لشريك الحياة أو الابتسامة بلطف للزملاء في العمل، كي يصبح المرء أكثر رضا وسعادة، انطلاقا من شعار: من يضحك كثيرا، يصبح لديه ما يجعله يضحك أكثر، ولكن يولي شبشت عالمة النفس الألمانية بجامعة هومبولت في برلين التي تبحث في تأثير الشخصية على الحياة، أشارت إلى أن الأمر لا يسير بهذه البساطة للآسف.

ولكنها قالت في الوقت ذاته إن هذا التصور ينطوي على شيء حقيقي.

يشار إلى أن علماء النفس يفرقون بين خمسة أبعاد للشخصية، تظهر لدى كل شخص بشكل مختلف، وهي: الانفتاح، الضمير، الاجتماع (أو التخالط)، التوافق، والاضطراب (أو القلق). وتشكيل هذه الأبعاد يؤثر على الشعور بالرضا والسعادة لدى كل فرد.

وبحسب شبشت، يشعر الأشخاص الذين يتسمون بقدر كبير من التوافق، بالرضا والسعادة بصفة خاصة، ويتميزون بفضل ذلك بالتعاطف والتعاون، وقالت: "هؤلاء الأشخاص يبتسمون كثيرا".

واستدركت أنه يظل هنا سؤال مطروح حول الطريقة التي يستطيع بها المرء أن يصبح أكثر توافقية، وأوضحت قائلة: "تركيبنا الشخصي يكون منظم جينيا في جزء ما"، ولكنها أكدت أن ذلك يمثل جزءا فقط.

وأشارت إلى أنه في الغالب يكون هناك عوامل ثقافية وخبرات تشكل الشخصية-بالأحرى على مدار الحياة، وقالت إن الإنسان ذاته يؤثر على الطريقة التي يتغير بها خلال ذلك.

وأوضحت أنه إذا نوى شخص بشكل مباشر أن يقابل آخرين بطريقة أكثر ودا ولطفا، ونجح في ذلك، فمن الممكن حينئذ أن يشعر هو ذاته بقدر أكبر من الرضا في النهاية.

د ب ا
الثلاثاء 30 مايو 2017