تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


هولاند يوجه نداء ملحا في افتتاح مؤتمر حول السلام والامن في العراق






باريس - هرفيه اسكان وماريان بارو - وجه الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والعراقي فؤاد معصوم نداء ملحا من اجل تعبئة دولية للقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية، وشدد هولاند على ان "لا وقت نضيعه" لدى افتتاحه مؤتمرا في باريس حول السلام والامن في العراق.


  وقال هولاند امام المؤتمر الذي يجمع حوالى ثلاثين دولة عربية وغربية "ان معركة العراقيين ضد الارهاب هي معركتنا ايضا. علينا الالتزام بوضوح وصدق وقوة" الى جانب الحكومة العراقية.
واضاف "لا وقت نضيعه"، مشددا على "التهديد الارهابي الكبير" الذي يمثله التنظيم ازاء "العراق والمنطقة والعالم".
وينطلق مؤتمر باريس الذي يضم خصوصا ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وعشر دول عربية واوروبية، بعد اعلان "الدولة الاسلامية" السبت قطع راس الرهينة البريطاني ديفيد هينز.
واعدام هينز هو الثالث لرهينة غربي خلال شهر بعد الصحافيين الاميركيين جيمس فولي وستيفن ستولوف اللذين خطفا ايضا في سوريا.
وذكر هولاند بان تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على 40% تقريبا من شمال العراق و25% من سوريا يتعرض ايضا "للضعفاء والنساء والاطفال والاقليات الدينية". وقال انه يطرح "تهديدا عالميا يتطلب ردا عالميا".
من جهته، اعلن معصوم ان تنظيم الدولة الاسلامية "مارس جرائم ابادة جماعية وتطهيرا عرقيا ودينيا ضد الالاف من المواطنين".
وكان معصوم دعا في مقابلة قبيل افتتاح المؤتمر الى تدخل جوي عاجل في العراق.
وتشن الولايات المتحدة منذ الثامن من اب/اغسطس ضربات جوية ض معاقل التنظيم المتطرف في شمال العراق بينما تسلم دول عدة من بينها فرنسا اسلحة الى المقاتلين الاكراد العراقيين الذين يتصدرون القتال ضد التنظيم.
ويهدف مؤتمر باريس الى تحديد الادوار العسكرية والمالية والاستخباراتية لكل دولة من الائتلاف.
وذكر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان اهداف المؤتمر سياسية (دعم الحكومة العراقية) وامنية وانسانية، مشيرا الى ان الازمة ادت الى نزوح 1,8 ملايين شخص.
واعلنت فرنسا انها ستنفذ الطلعات الاسكتشافية الاولى في العراق اعتبارا من الاثنين.
واكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في قاعدة الظفرة في الامارات "اعتبارا من صباح اليوم، سنقوم باولى الطلعات الاستكشافية بموافقة السلطات العراقية والسلطات الاماراتية".
واعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري لشبكة "سي بي اس" ان "هناك دولة او اكثر عرضت تولي كل من جوانب استراتيجية الرئيس (باراك اوباما) وما يجب القيام به لتحقيق هدفنا، وبالتالي تمت تغطية كل الجوانب".
وبعد اعدام البريطاني العامل في الحقل الانساني ديفيد هينز، اعاد الرئيس الاميركي تاكيد عزمه العمل مع "ائتلاف كبير من الدول" من اجل "القضاء على التهديد" الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية.
واعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعد بث شريط الفيديو الذي يظهر اعدام هينز "سنطارد المسؤولين ونحيلهم امام القضاء مهما تطلب ذلك من وقت".
الا ان كاميرون ابقى على الغموض فيما يخص مشاركة بلاده المحتملة في الضربات الجوية الاميركية فوق العراق وسوريا.
والشق السوري يعتبر احدى المسائل الحساسة في الاستراتيجية الدولية.
وكان اوباما اعلن الاربعاء توسيع نطاق الضربات الجوية الاميركية ابعد من العراق حيث سيتم نشر 1600 عسكري اميركي لدعم القوات العراقية لجهة العتاد والتدريب والاستخبارات، الا ان فرنسا وبريطانيا ابدتا ترددا اذ تخشيان تعزيز موقف الرئيس السوري بشار الاسد.
وشدد هولاند على ان "الفوضى تصب في صالح الارهابيين. ينبغي بالتالي دعم الجهات القادرة على التفاوض والقيام بالتسويات الضرورية حفاظا على مستقبل سوريا".
وقال ان هذه القوى "هي بنظر فرنسا قوى المعارضة الديموقراطية" داعيا الى "دعمها بكل السبل".
من جهتها، اعتبرت ايران التي استبعدت من المؤتمر بسبب دعمها للنظام السوري ان السبيل الافضل لمكافحة الارهاب هو من خلال "دعم حكومتي العراق وسوريا" بمواجهة الدولة الاسلامية.

هرفيه اسكان وماريان بارو
الاثنين 15 سبتمبر 2014