وأفاد رئيس هيئة المعبد بيريز الطرابلسي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) اليوم الاثنين بأن التقديرات تشير إلى توافد ما بين ثلاثة وأربعة آلاف زائر يهودي في احتفالات العام الجاري.
وأوضح بيريز أن غالبية الوافدين سيكونون من دول أوروبية، علما بأن احتفالات هذا العام ستمتد بين يومي 9 و15 أيار/مايو المقبل ، بينما ستكون الزيارة الرسمية للمعبد بين يومي 12 و14 من نفس الشهر .
وتجتذب الاحتفالات السنوية التي تقام في أقدم معبد في افريقيا الآلاف من اليهود عبر العالم وبضع مئات من إسرائيل ، لكن أعدادهم تقلصت منذ أحداث الثورة عام 2011 بسبب الاضطرابات الأمنية وتصاعد عمليات مكافحة الإرهاب.
ويقع المبعد في جزيرة جربة السياحية أحد أشهر الوجهات السياحية في حوض المتوسط، والعام الماضي شارك في احتفالات الغريبة أكثر من ألفي زائر من خارج تونس في أعقاب ثلاثة هجمات ارهابية كبرى شهدتها البلاد في 2015 خلفت 39 قتيلا من السياح.
وقال بيريز "احتفالات العام الماضي كانت ناجحة، الوضع الأمني جيد ومستقر ونتوقع هذا العام زيادة أكبر في أعداد الوافدين".
وعادة ما تكون احتفالات معبد الغريبة مقدمة لانطلاق ذروة الموسم السياحي الصيفي في تونس.
وقبل عام 2011 ، بلغ معدل حضور اليهود في احتفالات الغريبة نحو سبعة آلاف وكان العدد أعلى من ذلك قبل الهجوم الإرهابي الذي استهدف المعبد في نيسان/ابريل 2002 والذي خلف 21 قتيلا من بينهم 14 سائحا ألمانيا.
وفي عام 2000 وصل عدد الزائرين الى المعبد 10 آلاف.
ويقدر عدد أفراد الطائفة اليهودية في تونس اليوم بنحو ألفين بعد أن كانوا في حدود 100 ألف في منتصف القرن الماضي، حيث هاجر أغلبهم نحو أوروبا وإسرائيل مع اندلاع الحروب العربية الإسرائيلية.
وأوضح بيريز أن غالبية الوافدين سيكونون من دول أوروبية، علما بأن احتفالات هذا العام ستمتد بين يومي 9 و15 أيار/مايو المقبل ، بينما ستكون الزيارة الرسمية للمعبد بين يومي 12 و14 من نفس الشهر .
وتجتذب الاحتفالات السنوية التي تقام في أقدم معبد في افريقيا الآلاف من اليهود عبر العالم وبضع مئات من إسرائيل ، لكن أعدادهم تقلصت منذ أحداث الثورة عام 2011 بسبب الاضطرابات الأمنية وتصاعد عمليات مكافحة الإرهاب.
ويقع المبعد في جزيرة جربة السياحية أحد أشهر الوجهات السياحية في حوض المتوسط، والعام الماضي شارك في احتفالات الغريبة أكثر من ألفي زائر من خارج تونس في أعقاب ثلاثة هجمات ارهابية كبرى شهدتها البلاد في 2015 خلفت 39 قتيلا من السياح.
وقال بيريز "احتفالات العام الماضي كانت ناجحة، الوضع الأمني جيد ومستقر ونتوقع هذا العام زيادة أكبر في أعداد الوافدين".
وعادة ما تكون احتفالات معبد الغريبة مقدمة لانطلاق ذروة الموسم السياحي الصيفي في تونس.
وقبل عام 2011 ، بلغ معدل حضور اليهود في احتفالات الغريبة نحو سبعة آلاف وكان العدد أعلى من ذلك قبل الهجوم الإرهابي الذي استهدف المعبد في نيسان/ابريل 2002 والذي خلف 21 قتيلا من بينهم 14 سائحا ألمانيا.
وفي عام 2000 وصل عدد الزائرين الى المعبد 10 آلاف.
ويقدر عدد أفراد الطائفة اليهودية في تونس اليوم بنحو ألفين بعد أن كانوا في حدود 100 ألف في منتصف القرن الماضي، حيث هاجر أغلبهم نحو أوروبا وإسرائيل مع اندلاع الحروب العربية الإسرائيلية.


الصفحات
سياسة









