وقال المتحدث باسمها نيك ميريل "أجرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون مقابلة طوعية صباح اليوم حول ترتيبات البريد الإلكتروني الخاص بها حينما كانت وزيرة".
وأضاف أنها "يسرها أن تتاح لها الفرصة لمساعدة وزارة العدل في الوصول إلى نتيجة لهذا البحث. واحتراما لعملية التحقيق، فهي لن تعلق أكثر من ذلك على مقابلتها هذه".
ويحقق مكتب التحقيقات الاتحادي في خادم البريد الخاص لكلينتون لمعرفة ما إذا كان قد أسيء التعامل مع معلومات سرية، وهو موضوع أصبح قضية رئيسية في حملتها للانتخابات الرئاسية.
وأشار الجمهوريون لهذه المسألة بهدف إثارة تساؤلات حول مصداقية كلينتون وقدرتها على اتخاذ قرارات صائبة، وإثارة شبح الفضائح التي شهدتها فترة رئاسة زوجها بيل كلينتون.
وانتقد المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب كلينتون بشدة عقب المقابلة.
وكتب عبر موقع تويتر "إنه أمر مستحيل ألا يوصي مكتب التحقيقات الاتحادي بتوجيه تهم جنائية ضد هيلاري كلينتون، كان ما فعلته خطأ! وما فعله بيل (كلينتون) غباء!".
وجاءت المقابلة بعد يوم واحد من سعى المدعي العام لوريتا لينش لطمأنة الجمهور بأن التحقيق لن يشوبه التحيز السياسي، بعد أن التقت في اجتماع منفرد مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون هذا الأسبوع.
وقالت لينش إنها ستتبع توصيات النيابة العامة التي تدرس ما إذا كانت هيلاري كلينتون قد انتهكت أي قوانين من خلال استخدام نظام البريد الإلكتروني الخاص بها.
وانتقد تقرير لوزارة الخارجية صدر في آيار/مايو الماضي، هيلارى كلينتون، لاستخدامها الحصري لخادم البريد الإلكتروني الخاص خلال توليها منصب وزيرة الخارجية، قائلا إن هذه الممارسة تشكل خطرا أمنيا ولا تستجيب لقوانين السجلات الحكومية.
وأضاف أنها "يسرها أن تتاح لها الفرصة لمساعدة وزارة العدل في الوصول إلى نتيجة لهذا البحث. واحتراما لعملية التحقيق، فهي لن تعلق أكثر من ذلك على مقابلتها هذه".
ويحقق مكتب التحقيقات الاتحادي في خادم البريد الخاص لكلينتون لمعرفة ما إذا كان قد أسيء التعامل مع معلومات سرية، وهو موضوع أصبح قضية رئيسية في حملتها للانتخابات الرئاسية.
وأشار الجمهوريون لهذه المسألة بهدف إثارة تساؤلات حول مصداقية كلينتون وقدرتها على اتخاذ قرارات صائبة، وإثارة شبح الفضائح التي شهدتها فترة رئاسة زوجها بيل كلينتون.
وانتقد المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب كلينتون بشدة عقب المقابلة.
وكتب عبر موقع تويتر "إنه أمر مستحيل ألا يوصي مكتب التحقيقات الاتحادي بتوجيه تهم جنائية ضد هيلاري كلينتون، كان ما فعلته خطأ! وما فعله بيل (كلينتون) غباء!".
وجاءت المقابلة بعد يوم واحد من سعى المدعي العام لوريتا لينش لطمأنة الجمهور بأن التحقيق لن يشوبه التحيز السياسي، بعد أن التقت في اجتماع منفرد مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون هذا الأسبوع.
وقالت لينش إنها ستتبع توصيات النيابة العامة التي تدرس ما إذا كانت هيلاري كلينتون قد انتهكت أي قوانين من خلال استخدام نظام البريد الإلكتروني الخاص بها.
وانتقد تقرير لوزارة الخارجية صدر في آيار/مايو الماضي، هيلارى كلينتون، لاستخدامها الحصري لخادم البريد الإلكتروني الخاص خلال توليها منصب وزيرة الخارجية، قائلا إن هذه الممارسة تشكل خطرا أمنيا ولا تستجيب لقوانين السجلات الحكومية.


الصفحات
سياسة









