قصف جامعة دمشق
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السورية فيكتوريا نولاند للصحافيين "ليست لدينا اي معلومة تتيح لنا التأكد من هوية الجهة المسؤولة" عن قصف كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق.
ودعت نولاند كلا من القوات النظامية السورية ومقاتلي المعارضة المسلحة الى "توخي اقصى درجات الحذر من اجل تجنب شن هجمات على المدنيين والتأكد من ان اعمالهما تتفق والقانون الدولي".
وكانت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) نقلت عن رئيس جامعة دمشق عامر مارديني قوله ان "عدد الشهداء الذين وقعوا جراء سقوط قذيفة هاون أطلقها ارهابيون على مقصف كلية الهندسة المعمارية في دمشق ارتفع الى 15 طالبا". ويستخدم النظام عبارة "ارهابيين" للاشارة الى مقاتلي المعارضة.
وحذرت نولاند من جهة اخرى الجيش السوري الحر من وجود اي علاقة له بتنظيمات متشددة.
وقالت ان هذا التنظيم المسلح الذي اسسه ضباط وعسكريون انشقوا عن الجيش النظامي يتعين عليه ان يكون "قلقا للغاية" من اي دعم قد يحصل عليه من جهات "ليست مصلحة الشعب السوري في صلب اهتماماتها".
وكان الاعلام الرسمي السوري افاد في وقت سابق عن مقتل 12 طالبا جراء الهجوم الذي استهدف الكلية القريبة من ساحة الامويين، مشيرا الى ان القذيفة "سقطت على مقصف الكلية"، اضافة الى سقوط ستة جرحى على الاقل.
وعرضت قناة "الاخبارية" السورية صورا من الكلية ومقصفها، بدت فيها آثار دماء على الارض وكراس وطاولات مبعثرة.
كما عرضت القناة نفسها صورا من المستشفى الذي نقل اليه المصابون المضرجون بدمائهم، في حين يحاول اطباء ومسعفون انعاش طالب ممد على سرير اسود اللون.
من جانب اخر اعلنت وزارة العدل الاميركية الخميس ان جنديا سابقا في الجيش الاميركي اعتقل بتهمة التآمر بعدما قاتل في صفوف جبهة النصرة، التنظيم الاسلامي المتشدد المعادي لنظام الرئيس السوري بشار الاسد والذي تعتبره واشنطن منظمة ارهابية.
وقالت الوزارة في بيان اوردت فيه مقتطفات من القرار الاتهامي لمكتب التحقيقات الفدرالية ان المواطن الاميركي اريك هارون (30 عاما) الذي خدم في صفوف الجيش الاميركي لمدة ثلاثة سنوات قبل ان يصاب بجروح في 2003، اعتقل الاربعاء في مطار واشنطن-داليس لدى عودته من سوريا.
واضاف البيان انه اثر التحقيق معه اعترف الجندي السابق بارتباطه بمقاتلي جبهة النصرة، التي تؤكد الولايات المتحدة انها مرتبطة بتنظيم القاعدة في العراق، وبانه شارك معهم في تدريبات عسكرية. كما اقر بانه نقل بندقية كلاشنيكوف بقصد استخدامها في قتال القوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد، واقر ايضا بانه اطلق النار مرة واحدة على الاقل من قاذفة صواريخ مضادة للدروع، كما جاء في الوثيقة نفسها.
وخلال وجوده في سوريا ادلى المتهم بتعليقات معادية للصهيونية وظهر على ما يبدو في اشرطة فيديو قال فيها انه يشارك في العمل المسلح الى جانب مقاتلي المعارضة ضد النظام السوري، بحسب ما نقل عنه البيان.
واوضح المدعي العام في الكسندريا (فيرجينيا، شرق) نيل ماكبرايد ان هارون يواجه عقوبة السجن المؤبد اذا ما دين بالتآمر لاستخدام سلاح دمار شامل بالاشتراك مع منظمة ارهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة.
ودعت نولاند كلا من القوات النظامية السورية ومقاتلي المعارضة المسلحة الى "توخي اقصى درجات الحذر من اجل تجنب شن هجمات على المدنيين والتأكد من ان اعمالهما تتفق والقانون الدولي".
وكانت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) نقلت عن رئيس جامعة دمشق عامر مارديني قوله ان "عدد الشهداء الذين وقعوا جراء سقوط قذيفة هاون أطلقها ارهابيون على مقصف كلية الهندسة المعمارية في دمشق ارتفع الى 15 طالبا". ويستخدم النظام عبارة "ارهابيين" للاشارة الى مقاتلي المعارضة.
وحذرت نولاند من جهة اخرى الجيش السوري الحر من وجود اي علاقة له بتنظيمات متشددة.
وقالت ان هذا التنظيم المسلح الذي اسسه ضباط وعسكريون انشقوا عن الجيش النظامي يتعين عليه ان يكون "قلقا للغاية" من اي دعم قد يحصل عليه من جهات "ليست مصلحة الشعب السوري في صلب اهتماماتها".
وكان الاعلام الرسمي السوري افاد في وقت سابق عن مقتل 12 طالبا جراء الهجوم الذي استهدف الكلية القريبة من ساحة الامويين، مشيرا الى ان القذيفة "سقطت على مقصف الكلية"، اضافة الى سقوط ستة جرحى على الاقل.
وعرضت قناة "الاخبارية" السورية صورا من الكلية ومقصفها، بدت فيها آثار دماء على الارض وكراس وطاولات مبعثرة.
كما عرضت القناة نفسها صورا من المستشفى الذي نقل اليه المصابون المضرجون بدمائهم، في حين يحاول اطباء ومسعفون انعاش طالب ممد على سرير اسود اللون.
من جانب اخر اعلنت وزارة العدل الاميركية الخميس ان جنديا سابقا في الجيش الاميركي اعتقل بتهمة التآمر بعدما قاتل في صفوف جبهة النصرة، التنظيم الاسلامي المتشدد المعادي لنظام الرئيس السوري بشار الاسد والذي تعتبره واشنطن منظمة ارهابية.
وقالت الوزارة في بيان اوردت فيه مقتطفات من القرار الاتهامي لمكتب التحقيقات الفدرالية ان المواطن الاميركي اريك هارون (30 عاما) الذي خدم في صفوف الجيش الاميركي لمدة ثلاثة سنوات قبل ان يصاب بجروح في 2003، اعتقل الاربعاء في مطار واشنطن-داليس لدى عودته من سوريا.
واضاف البيان انه اثر التحقيق معه اعترف الجندي السابق بارتباطه بمقاتلي جبهة النصرة، التي تؤكد الولايات المتحدة انها مرتبطة بتنظيم القاعدة في العراق، وبانه شارك معهم في تدريبات عسكرية. كما اقر بانه نقل بندقية كلاشنيكوف بقصد استخدامها في قتال القوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد، واقر ايضا بانه اطلق النار مرة واحدة على الاقل من قاذفة صواريخ مضادة للدروع، كما جاء في الوثيقة نفسها.
وخلال وجوده في سوريا ادلى المتهم بتعليقات معادية للصهيونية وظهر على ما يبدو في اشرطة فيديو قال فيها انه يشارك في العمل المسلح الى جانب مقاتلي المعارضة ضد النظام السوري، بحسب ما نقل عنه البيان.
واوضح المدعي العام في الكسندريا (فيرجينيا، شرق) نيل ماكبرايد ان هارون يواجه عقوبة السجن المؤبد اذا ما دين بالتآمر لاستخدام سلاح دمار شامل بالاشتراك مع منظمة ارهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة.


الصفحات
سياسة








