ونقلت إذاعة الفاتيكان عن الموقع الإلكتروني لمجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، نشر ملف يتضمن حزمة من المعلومات، في الوقت الذي تستمر بالبلاد حملة الانتخابات الرئاسية التي تشهد منافسة الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون على خلافة الرئيس الحالي باراك أوباما في البيت الأبيض في الـ8 من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وعمد الأساقفة الى "تحليل أهداف الحياة السياسية"، والتي تتمثل بـ"التحديات التي تواجه المواطنين والمرشحين والموظفين العموميين"، وبالتالي "دعت الوثيقة أولا الى عدم النظر الى الأحزاب أو الايديولوجيات"، بل "الى بالأحرى الى كل ما يحمي أو يهدد كرامة الإنسان". واعتبروا أنه "من هنا تأتي دعوة المرشحين للتركيز في المقام الأول على تحقيق الصالح العام وليس المصالح الخاصة للحزب"، وذلك "لتمكين الأمة كلها من السير نحو النمو". وأقترح الأساقفة، حسب ملفهم، "للقيام بذلك، عشر نقاط ينبغي على السلطات السياسية والمجتمع بأسره، عدم تجاهلها".
وأشار الأساقفة الى أن "على رأس هذه النقاط، هناك حماية الأكثر ضعفا، وتأكيد رفض الإجهاض ورعاية النساء الحوامل وغيرها"، مرورا بـ"الإهتمام بالحياة في كل مراحلها" الى "احترام الإلتزامات على الصعيد الدولي".
وعمد الأساقفة الى "تحليل أهداف الحياة السياسية"، والتي تتمثل بـ"التحديات التي تواجه المواطنين والمرشحين والموظفين العموميين"، وبالتالي "دعت الوثيقة أولا الى عدم النظر الى الأحزاب أو الايديولوجيات"، بل "الى بالأحرى الى كل ما يحمي أو يهدد كرامة الإنسان". واعتبروا أنه "من هنا تأتي دعوة المرشحين للتركيز في المقام الأول على تحقيق الصالح العام وليس المصالح الخاصة للحزب"، وذلك "لتمكين الأمة كلها من السير نحو النمو". وأقترح الأساقفة، حسب ملفهم، "للقيام بذلك، عشر نقاط ينبغي على السلطات السياسية والمجتمع بأسره، عدم تجاهلها".
وأشار الأساقفة الى أن "على رأس هذه النقاط، هناك حماية الأكثر ضعفا، وتأكيد رفض الإجهاض ورعاية النساء الحوامل وغيرها"، مرورا بـ"الإهتمام بالحياة في كل مراحلها" الى "احترام الإلتزامات على الصعيد الدولي".


الصفحات
سياسة









