وفي حمص (وسط) حيث حققت القوات النظامية انتصارا كبيرا على مقاتلي المعارضة وفي منطقة حلب (شمال)، اسفرت غارات شنها سلاح الجو عن مقتل ما لا يقل عن 11 طفلا بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وعلى الصعيد السياسي، قال احمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض انه يؤيد المشاركة في مؤتمر جنيف 2 شريطة ان يكون التفاوض مع النظام السوري "محددا في الزمن"، مشيرا الى احتمال اعلان حكومة في المنفى في نهاية اب/اغسطس.
وجاء في البيان الذي نقله المرصد السوري لحقوق الانسان عن وحدات حماية الشعب الكردي "نناشد الشعب الكردي والشباب في مقدمتهم في كل مكان وكل من يستطيع حمل السلاح بالانخراط في صفوف وحدات حماية الشعب للوقوف في وجه هجمات هذه الجماعات المسلحة وحماية مناطقنا. وبناءً على هذا نعلن النفير العام خدمةً للمصلحة الكردية العليا في غرب كردستان".
واضاف البيان "رغم نداءاتنا المتكررة إلى الائتلاف الوطني السوري وقيادة الجيش السوري الحر لتوضيح مواقفها من هذا الهجوم البربري إلا إن الأطراف المذكورة لم تحدد موقفها من الهجمات وهذه الجماعات . والان وبعد مضي اكثر من اسبوعين على هذه الاشتباكات العنيفة تبين بان غالبية كتائب الجيش السوري الحر وبالتنسيق مع جبهة النصرة ودولة الإسلام في العراق وبلاد الشام باتوا طرفاً واحداً في الهجوم على الشعب الكردي في جبهة واسعة من ديرك وانتهاءً بحلب وعفرين".
وتعتبر وحدات حماية الشعب الكردي الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الذي يعتبر بدوره الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني في تركيا والذي تعتبره انقرة "حزبا ارهابيا".
ومنذ منتصف العام 2012 انسحب الجيش السوري من المناطق الكردية ويحاول الاكراد الذين يمثلون 15% من السكان الحصول على منطقة ذات حكم ذاتي في شمال البلاد.
وصرح محمد مصطفى العضو الكردي في المجلس الوطني السوري (معارضة) لفرانس برس ان الجهاديين "بدلا من محاربة القوات النظامية يشنون هجمات على المناطق التي لم يعد يسيطر عليها النظام ويهاجمون الاكراد".
وتأتي دعوة الاكراد غير المسبوقة الى التعبئة في الحرب في سوريا بعد ساعات على اغتيال في مدينة القامشلي (شمال شرق) عيسى حسو عضو اللجنة الدبلوماسية للهيئة الكردية العليا التي تضم معظم الحركات الكردية في سوريا.
وجاء في البيان الذي نقله المرصد السوري لحقوق الانسان عن وحدات حماية الشعب الكردي "نناشد الشعب الكردي والشباب في مقدمتهم في كل مكان وكل من يستطيع حمل السلاح بالانخراط في صفوف وحدات حماية الشعب للوقوف في وجه هجمات هذه الجماعات المسلحة وحماية مناطقنا. وبناءً على هذا نعلن النفير العام خدمةً للمصلحة الكردية العليا في غرب كردستان".
واضاف البيان "رغم نداءاتنا المتكررة إلى الائتلاف الوطني السوري وقيادة الجيش السوري الحر لتوضيح مواقفها من هذا الهجوم البربري إلا إن الأطراف المذكورة لم تحدد موقفها من الهجمات وهذه الجماعات . والان وبعد مضي اكثر من اسبوعين على هذه الاشتباكات العنيفة تبين بان غالبية كتائب الجيش السوري الحر وبالتنسيق مع جبهة النصرة ودولة الإسلام في العراق وبلاد الشام باتوا طرفاً واحداً في الهجوم على الشعب الكردي في جبهة واسعة من ديرك وانتهاءً بحلب وعفرين".
وتعتبر وحدات حماية الشعب الكردي الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الذي يعتبر بدوره الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني في تركيا والذي تعتبره انقرة "حزبا ارهابيا".
ومنذ منتصف العام 2012 انسحب الجيش السوري من المناطق الكردية ويحاول الاكراد الذين يمثلون 15% من السكان الحصول على منطقة ذات حكم ذاتي في شمال البلاد.
وصرح محمد مصطفى العضو الكردي في المجلس الوطني السوري (معارضة) لفرانس برس ان الجهاديين "بدلا من محاربة القوات النظامية يشنون هجمات على المناطق التي لم يعد يسيطر عليها النظام ويهاجمون الاكراد".
وتأتي دعوة الاكراد غير المسبوقة الى التعبئة في الحرب في سوريا بعد ساعات على اغتيال في مدينة القامشلي (شمال شرق) عيسى حسو عضو اللجنة الدبلوماسية للهيئة الكردية العليا التي تضم معظم الحركات الكردية في سوريا.


الصفحات
سياسة








