وفي تصريحات خلال المؤتمر الأوروبي "الطبيعة متعددة الوظائف لمجال الفضاء: النهج الأوروبي" المنعقد بمعهد علوم الطيران العسكري في فلورنسا، أشارت الوزيرة بينوتّي الى أن "الأزمة الحالية في المنطقة الحدودية بين سورية والعراق، هي الوحيدة التي تحيد الاهتمام الدولي عمّا يجري أمام سواحلنا، في ليبيا"، مذكرة بأن "رئيس حكومتنا يذكر في كثير من الأحيان، وأنا أوافقه الرأي بأننا لا ينبغي أن نغض الطرف عمّا يحدث في ليبيا، على الرغم من أن الاشتباك الداخلي فيها يمتلك سمات أكثر تقليدية"، حسب وصفها
ونوهت وزيرة الدفاع بأن "هناك علامات مثيرة للقلق بالفعل من توظيف وتأثير أيديولوجي ديني خارجي"، مع "العواقب التي يحملها الموقع الجغرافي لليبيا منطقة المتوسط، وحجم موارد الطاقة التي تمتلكها"، فضلا عن "دورها كجسر للهجرة غير الشرعية نحو أوروبا من قبل مئات آلاف النازحين والمعوزين"، على حد تعبيرها
ورأت أنه "يتعين على أوروبا أن تنتبه لهذا الوضع ينذر بالخطر ويجب ألا نتظاهر بأن شخص آخر يكون مسؤولا عن الأزمة الخطيرة جدا والتهديدات التي تمس حدودنا والمناطق المجاورة. لم نعد نستطيع تحمل ترف لا أفضل استعدادا لحماية دينا وآمنة، مع العلم بأن أي دولة أوروبية تستطيع أن تفعل ذلك وحدها"، على حد تعبيرها
ونوهت وزيرة الدفاع بأن "هناك علامات مثيرة للقلق بالفعل من توظيف وتأثير أيديولوجي ديني خارجي"، مع "العواقب التي يحملها الموقع الجغرافي لليبيا منطقة المتوسط، وحجم موارد الطاقة التي تمتلكها"، فضلا عن "دورها كجسر للهجرة غير الشرعية نحو أوروبا من قبل مئات آلاف النازحين والمعوزين"، على حد تعبيرها
ورأت أنه "يتعين على أوروبا أن تنتبه لهذا الوضع ينذر بالخطر ويجب ألا نتظاهر بأن شخص آخر يكون مسؤولا عن الأزمة الخطيرة جدا والتهديدات التي تمس حدودنا والمناطق المجاورة. لم نعد نستطيع تحمل ترف لا أفضل استعدادا لحماية دينا وآمنة، مع العلم بأن أي دولة أوروبية تستطيع أن تفعل ذلك وحدها"، على حد تعبيرها


الصفحات
سياسة








