وقال في افتتاح أعمال الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع "التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب"، الذي ينعقد في الرياض، إن الاجتماع من شأنه أن يرسل إشارة قوية تؤكد على أن الدول المشاركة عازمة على عدم السماح بتشويه الدين وترويع الآمنين. وشدد ولي العهد السعودي، في كلمته بافتتاح الاجتماع، على أهمية هذا الاجتماع لمواجهة التطرف ومكافحة الإرهاب، مؤكداً أن أكبر خطر للإرهاب هو تشويه العقيدة الإسلامية السمحة، وترويع الأبرياء، مشدداً على أن دول التحالف لن تسمح بمواصلة هذا العمل، بل ستلاحقه حتى يختفي عن وجه الأرض.
وقال في كلمته الافتتاحية: "الإرهاب يعمل في جميع دولنا ومنظماته كانت تعمل دون وجود تحالف قوي بين دولنا إلا أن الأمر تغير بوجود هذا التحالف".
وتابع:" اليوم ترسل أكثر من 40 دولة عربية وإسلامية إشارة واضحة وقوية جداً بأنها ستعمل معاً وتنسق بشكل فعال من أجل العمل لمواجهة الإرهاب والتطرف. وسنعلن عدة مبادرات في البيان الختامي للاجتماع."
إلى ذلك توجه ولي العهد بالتعزية إلى مصر، مؤكداً الوقوف إلى جانب مصر وكل الدولة لمواجهة التطرف.
ويناقش الاجتماع الذي ينعقد تحت شعار " متحالفون ضد الارهاب " بمشاركة وزراء الدفاع بدول التحالف، ووفود دولية وبعثات رسمية من الدول الداعمة والصديقة، وعدد من الخبراء المتخصصين في مجالات عمل التحالف الإسلامي، الاستراتيجية العامة للتحالف وآليات الحوكمة المنظِّمة لعملياته ونشاطاته ومبادراته المستقبلية في الحرب على الإرهاب، ضمن مجالات عمله الرئيسية الفكرية والإعلامية.
ويتطرق الاجتماع لمحاربة تمويل الإرهاب، وتحديد آليات وأطر العمل المستقبلية التي ستقود مسيرة عمله لتوحيد جهود الدول الإسلامية للقضاء على الإرهاب، والتكامل مع جهود دولية أخرى في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين.
وأكد ولي العهد السعودي ضرورة التنسيق في محاربة الإرهاب، واعتبر الاجتماع دليل دعم دول التحالف بعضها البعض في محاربة الإرهاب.
وقدم التعزية لمصر في ضحايا هجوم "قرية الروضة"، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص أمس الأول الجمعة.
ويشارك في الاجتماع وزراء دفاع أكثر من 40 دولة ووفود دولية وبعثات رسمية من العديد من الدول.
وقال في كلمته الافتتاحية: "الإرهاب يعمل في جميع دولنا ومنظماته كانت تعمل دون وجود تحالف قوي بين دولنا إلا أن الأمر تغير بوجود هذا التحالف".
وتابع:" اليوم ترسل أكثر من 40 دولة عربية وإسلامية إشارة واضحة وقوية جداً بأنها ستعمل معاً وتنسق بشكل فعال من أجل العمل لمواجهة الإرهاب والتطرف. وسنعلن عدة مبادرات في البيان الختامي للاجتماع."
إلى ذلك توجه ولي العهد بالتعزية إلى مصر، مؤكداً الوقوف إلى جانب مصر وكل الدولة لمواجهة التطرف.
ويناقش الاجتماع الذي ينعقد تحت شعار " متحالفون ضد الارهاب " بمشاركة وزراء الدفاع بدول التحالف، ووفود دولية وبعثات رسمية من الدول الداعمة والصديقة، وعدد من الخبراء المتخصصين في مجالات عمل التحالف الإسلامي، الاستراتيجية العامة للتحالف وآليات الحوكمة المنظِّمة لعملياته ونشاطاته ومبادراته المستقبلية في الحرب على الإرهاب، ضمن مجالات عمله الرئيسية الفكرية والإعلامية.
ويتطرق الاجتماع لمحاربة تمويل الإرهاب، وتحديد آليات وأطر العمل المستقبلية التي ستقود مسيرة عمله لتوحيد جهود الدول الإسلامية للقضاء على الإرهاب، والتكامل مع جهود دولية أخرى في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين.
وأكد ولي العهد السعودي ضرورة التنسيق في محاربة الإرهاب، واعتبر الاجتماع دليل دعم دول التحالف بعضها البعض في محاربة الإرهاب.
وقدم التعزية لمصر في ضحايا هجوم "قرية الروضة"، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص أمس الأول الجمعة.
ويشارك في الاجتماع وزراء دفاع أكثر من 40 دولة ووفود دولية وبعثات رسمية من العديد من الدول.


الصفحات
سياسة









