وأكدت الصحيفة الأمريكية في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني اليوم السبت، أن نظام الأسد يضع عراقيل أمام رُجُوع ملايين اللاجئين، ما يعكس حقيقة أن الأسد يرغب في استخدامهم كورقة مساومة لتأمين دخول المساعدات الخارجية وتخفيف العقوبات.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين قولهم “إن حكومة الأسد أجلت ورفضت خلال الأشهر الأخيرة مئات الطلبات المقدمة من اللاجئين في بيروت للعودة إلى ديارهم دون تفسير واضح”.
وأضاف الدبلوماسيون، الذين رفضوا ذكر أسمائهم، أن العائدين بحاجة إلى بطاقات شخصية وعائلية، بعد أن تركها الكثيرون منهم أثناء فرارهم من سورية، ثم الموافقة على السفر عبر قوافل تابعة لحكومة الأسد، فضلا عن صعوبة إجراءات التحقيقات الأمنية، وبعد كل هذا يتم رفض دخول العديد من الشباب، ومن ثم تبقى زوجاتهم وأطفالهم كذلك.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين قولهم “إن حكومة الأسد أجلت ورفضت خلال الأشهر الأخيرة مئات الطلبات المقدمة من اللاجئين في بيروت للعودة إلى ديارهم دون تفسير واضح”.
وأضاف الدبلوماسيون، الذين رفضوا ذكر أسمائهم، أن العائدين بحاجة إلى بطاقات شخصية وعائلية، بعد أن تركها الكثيرون منهم أثناء فرارهم من سورية، ثم الموافقة على السفر عبر قوافل تابعة لحكومة الأسد، فضلا عن صعوبة إجراءات التحقيقات الأمنية، وبعد كل هذا يتم رفض دخول العديد من الشباب، ومن ثم تبقى زوجاتهم وأطفالهم كذلك.


الصفحات
سياسة









