ذكرت وسائل الإعلام التركية أن آلاف المسلمين طلبوا السبت أن يتمكنوا من الصلاة في كاتدرائية آيا صوفيا، التي حولت لاحقا إلى مسجد ثم متحف.
وبعد الصلاة أمام المعلم الأثري المتنازع عليه في إسطنبول، أطلق الحجاج شعارات طالبت بتحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد.
وذكرت وكالة أنباء دوغان أن آلاف الأشخاص الذين تجمعوا أمام المتحف هتفوا "إكسروا السلاسل إفتحوا آيا صوفيا".
ونقلت الوكالة عن رئيس جمعية شباب الأناضول صالح ترهان الذي نظم الحدث عشية الذكرى السنوية لفتح السلطنة العثمانية للقسطنطينية، قوله "باسم مئات الآلاف من إخواننا نطلب أن نتمكن من الصلاة داخل مسجد آيا صوفيا".
وكاتدرائية آيا صوفيا شيدت عند مدخل مضيق البوسفور، وتوج فيها الأباطرة البيزنطيون، وحولت إلى مسجد في القرن الخامس عشر بعد سقوط القسطنطينية بأيدي العثمانيين في 1453.
وتعتبر آيا صوفيا صرحا فنيا ومعماريا فريدا من نوعه شيد في القرن السادس، وحولت إلى متحف في الثلاثينات في ظل نظام مصطفى كمال أتاتورك العلماني، وهي موضع جدل بين المسيحيين والمسلمين.
وكان مبنى آيا صوفيا على مدار 916 عام كاتدرائية، ولمدة 481 عام مسجداً ومنذ عام 1935 أصبح متحفاً، وهو من أهم التحف المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط. وبنيت كنيسة آيا صوفيا على أنقاض كنيسة أقدم وأنتهت في عام 360 في عهد الإمبراطور قسطنطينوس الثاني، وسميت في البداية ميغالي إكليسيا أي "الكنيسة الكبيرة"، ثم سميت بعد القرن الخامس هاغيا صوفيا أي "مكان الحكمة المقدسة".
ومنذ وصول حزب العدالة والتنمية (الإسلامي المحافظ) إلى سدة الحكم في 2002 بزعامة الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، أعرب المدافعون عن العلمانية عن قلقهم من احتمال تحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد.


الصفحات
سياسة









