وخلافا لمعظم الرئيسيات فإن حيوان الليمور يعيش بشكل رئيسي على أوراق الأشجار بدلا من الثمار.
كما أن بعض أنواع الليمور تقوم حسب الباحثين بنوع من البيات الشتوي عندما يقل الغذاء في حين لا تتوقف أنواع أخرى عن تناول الطعام حتى توفر لنفسها طاقة كافية.
ويعتقد الباحثون تحت إشراف أبيجاي ديربي لويس من معهد فايلد في شيكاغو أن هذا النوع من القرود يستخدم هذه الطريقة لتعويض نقص البروتين نسبيا في فاكهة جزيرة مدغشقر.
ولا توجد الليموريات في مكان آخر في العالم غير مدغشقر وهي جزيرة تقع قبالة الجنوب الشرقي لقارة أفريقيا.
ويعرف العلماء نحو 100 نوع من هذه الحيوانات حتى الآن.
وتواجه الكثير من هذه الحيوانات خطر الانقراض بسبب جور الإنسان على مناطق عيشها وبسبب الصيد البري.
وهناك أنواع صغيرة جدا من هذه الحيوانات يزن بعضها أقل بكثير من لوح الشكولاتة.
وهناك أنواع أخرى من هذا الحيوان تزن عدة كيلوجرامات.
وتتغذى هذه الحيوانات على أوراق الشجر والثمار والحشرات واليرقات.
وجاء في بيان صحفي عن المعهد أن "الليموريات رئيسيات مثلنا، ولكنها أغرب أبناء عمومة".
وعبرت أبيجال ديربي عن ذلك بشكل آخر قائلة: "الليموريات هادئة تماما، ولكنها غريبة للغاية، إنها تبرهن على مدى الاختلاف الذي يمكن أن يوجد بين الرئيسيات".
وكان الباحثون يرجحون حتى الآن أن سبب اعتماد حيوان الليمور في غذائه على ورق الشجر يكمن في أنها لا تعثر على كثير من الفاكهة.
ولكن الدراسة الجديدة توضح أن السبب وراء ذلك هو نقص البروتين في الفاكهة وليس نقص الفاكهة نفسها.
من المعروف أن البروتينات تمثل جزءا هاما من الغذاء وتوجد في اللحوم، ولكنها توجد في الثمار أيضا وكذلك في البيض.
البروتين يمد الكائن الحي بالأحماض الأمينية والتي تدخل في تركيب بروتينات خاصة بالجسم.
حلل الباحثون تحت إشراف ديربي لويس بيانات عن محتوى النتروجين في ثمار 62 منطقة غابية مختلفة في أفريقيا وآسيا والقارة الأمريكية.
النتروجين جزء أساسي من البروتينات.
ثم قارن الباحثون هذه النتائج بالعادات الغذائية للرئيسيات الموجودة في هذه الأماكن.
ولم يعثر الباحثون خلال ذلك على علاقة ظاهرة بين نسبة البروتين في الفاكهة الموجودة هناك ومعدل استهلاك الرئيسيات من هذه الثمار مما جعل الباحثين يرجحون وجود عناصر أخرى تؤثر على استهلاك الفاكهة من قبل الرئيسيات.
أما فيما يتعلق بجزيرة مدغشقر فإن الأمر أكثر وضوحا حيث إن فاكهة الجزيرة تحتوي على أقل نسبة من النتروجين مقارنة بالمناطق الأخرى التي شملتها الدراسة. وبذلك فسر الباحثون العادات الغذائية غير المعتادة لحيوانات الليمور التي تعيش في الجزيرة مثل التغذي على ورق الشجر.
وخلص الباحثون إلى أن انخفاض نسبة البروتين في فاكهة الجزيرة يمكن أن يكون قد دفع حيوانات الليمور لتغيير عاداتها الغذائية وتطوير بعض صفاتها، حسبا أوضح جيوسبه دوناتي من جامعة أوكسفورد بروكس البريطانية، المشارك في الدراسة.
كما أن بعض أنواع الليمور تقوم حسب الباحثين بنوع من البيات الشتوي عندما يقل الغذاء في حين لا تتوقف أنواع أخرى عن تناول الطعام حتى توفر لنفسها طاقة كافية.
ويعتقد الباحثون تحت إشراف أبيجاي ديربي لويس من معهد فايلد في شيكاغو أن هذا النوع من القرود يستخدم هذه الطريقة لتعويض نقص البروتين نسبيا في فاكهة جزيرة مدغشقر.
ولا توجد الليموريات في مكان آخر في العالم غير مدغشقر وهي جزيرة تقع قبالة الجنوب الشرقي لقارة أفريقيا.
ويعرف العلماء نحو 100 نوع من هذه الحيوانات حتى الآن.
وتواجه الكثير من هذه الحيوانات خطر الانقراض بسبب جور الإنسان على مناطق عيشها وبسبب الصيد البري.
وهناك أنواع صغيرة جدا من هذه الحيوانات يزن بعضها أقل بكثير من لوح الشكولاتة.
وهناك أنواع أخرى من هذا الحيوان تزن عدة كيلوجرامات.
وتتغذى هذه الحيوانات على أوراق الشجر والثمار والحشرات واليرقات.
وجاء في بيان صحفي عن المعهد أن "الليموريات رئيسيات مثلنا، ولكنها أغرب أبناء عمومة".
وعبرت أبيجال ديربي عن ذلك بشكل آخر قائلة: "الليموريات هادئة تماما، ولكنها غريبة للغاية، إنها تبرهن على مدى الاختلاف الذي يمكن أن يوجد بين الرئيسيات".
وكان الباحثون يرجحون حتى الآن أن سبب اعتماد حيوان الليمور في غذائه على ورق الشجر يكمن في أنها لا تعثر على كثير من الفاكهة.
ولكن الدراسة الجديدة توضح أن السبب وراء ذلك هو نقص البروتين في الفاكهة وليس نقص الفاكهة نفسها.
من المعروف أن البروتينات تمثل جزءا هاما من الغذاء وتوجد في اللحوم، ولكنها توجد في الثمار أيضا وكذلك في البيض.
البروتين يمد الكائن الحي بالأحماض الأمينية والتي تدخل في تركيب بروتينات خاصة بالجسم.
حلل الباحثون تحت إشراف ديربي لويس بيانات عن محتوى النتروجين في ثمار 62 منطقة غابية مختلفة في أفريقيا وآسيا والقارة الأمريكية.
النتروجين جزء أساسي من البروتينات.
ثم قارن الباحثون هذه النتائج بالعادات الغذائية للرئيسيات الموجودة في هذه الأماكن.
ولم يعثر الباحثون خلال ذلك على علاقة ظاهرة بين نسبة البروتين في الفاكهة الموجودة هناك ومعدل استهلاك الرئيسيات من هذه الثمار مما جعل الباحثين يرجحون وجود عناصر أخرى تؤثر على استهلاك الفاكهة من قبل الرئيسيات.
أما فيما يتعلق بجزيرة مدغشقر فإن الأمر أكثر وضوحا حيث إن فاكهة الجزيرة تحتوي على أقل نسبة من النتروجين مقارنة بالمناطق الأخرى التي شملتها الدراسة. وبذلك فسر الباحثون العادات الغذائية غير المعتادة لحيوانات الليمور التي تعيش في الجزيرة مثل التغذي على ورق الشجر.
وخلص الباحثون إلى أن انخفاض نسبة البروتين في فاكهة الجزيرة يمكن أن يكون قد دفع حيوانات الليمور لتغيير عاداتها الغذائية وتطوير بعض صفاتها، حسبا أوضح جيوسبه دوناتي من جامعة أوكسفورد بروكس البريطانية، المشارك في الدراسة.


الصفحات
سياسة









