محاربة الإسلام السياسي هدف أبو ظبي وتل أبيب المشترك

08/07/2020 - MEE: ميدل ايست اي - ترجمة عربي ٢١


أحزاب يمنية تدين إسقاط "الانتقالي" لمؤسسات الدولة بسقطرى




صنعاء -أدانت أحزاب وقوى سياسية يمنية موالية للحكومة الشرعية، اليوم الأحد، قيام "ميليشيا" ما يسمى بالمجلس الانتقالي بمهاجمة مدينة حديبو عاصمة محافظة أرخبيل سقطرى" ونشر العنف والفوضى وإرهاب أهالي المحافظة المسالمة، وإسقاط مؤسسات الدولة بقوة السلاح".


 واعتبرت الأحزاب في بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سبأ):"إن تلك الأحداث المؤسفة تؤكد إصرار ما يسمى بالمجلس الانتقالي على المضي قدما في مسلسل التمرد المسلح على الشرعية ومحاولة تقويضها".
وحملت الأحزاب الموقعة على البيان قيادة المجلس الانتقالي ومن يقف وراءه بالدعم المادي والمعنوي كامل المسؤولية عن كافة "أعمال التمرد" الأخيرة في سقطرى.
وأشارت إلى أن تلك الأعمال تضع عراقيل جديدة أمام تنفيذ اتفاق الرياض، إضافة إلى العراقيل السابقة التي وضعها المجلس بإعلانه عما سمي بالإدارة الذاتية، "وهو ما يؤكد عدم رغبة المجلس الانتقالي في السلام والاستقرار وتخادمه الصريح مع المشروع الحوثي الانقلابي".
ودعت الأحزاب الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى اتخاذ خطوات جادة تعيد الأمور إلى نصابها وتوقف "العبث الحاصل في مدينة عدن ومحافظة أرخبيل سقطرى وغيرها من المحافظات التي طالها عبث ما يسمى بالمجلس الانتقالي وتمرده المسلح، و إلى توجيه الحكومة للقيام بمسؤولياتها الدستورية والقانونية في التصدي لأعمال التمرد واتخاذ إجراءات وتدابير عملية تبسط سيطرتها ونفوذها على كامل الأراضي اليمنية".
كما دعت الأحزاب السعودية باعتبارها الراعي لاتفاق الرياض وقائدة التحالف العربي لدعم الشرعية، إلى القيام بمسؤولياتها تجاه الخروقات المتكررة التي يقوم بها الانتقالي، وذلك بالوقوف إلى جانب القيادة والحكومة الشرعية ومساندتها لعودة مؤسساتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، وكذا الإسراع في تسليم مؤسسات الدولة للسلطات المحلية في سقطرى وكافة المحافظات المحررة.
كانت الحكومة اليمنية قد اتهمت المجلس الانتقالي "بتنفيذ انقلاب مكتمل الأركان في محافظة سقطرى" ، وذلك بعد أن سيطرت قوات المجلس يوم أمس السبت على المحافظة وكامل مؤسسات الدولة فيها.
وتصاعدت حدة الصراع في سقطرى بين الطرفين، بعد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي في 26 نيسان/ابريل الماضي ، حالة الطوارئ وتدشين ما اسماها بـ"الإدارة الذاتية للجنوب".

د ب ا
الاحد 21 يونيو 2020