ابوظبي - اعلنت هيئة ابوظبي للثقافة والتراث ان فريق رحلة "على خطى مبارك بن لندن" قد قطع اكثر من 1,200 كم الى الان ومن المتوقع وصوله الى مدينة العين (الجمعة 9 ديسمبر) قبل اكمال الرحلة عند الوصول الى
قلما نقرأ عن انطباعات الفيتناميين عن اوربا ومن حسن الحظ ان بعض تلك الانطباعات صارت متاحة في كتاب "انطباعات رحالة ياباني عن فرنسا .. وملحق عن انطباعات الفيتناميين عن أوروبا" لمؤلفه ريتشارد كورتمبارت
عواصم - يحتفل العالم بعيد الحب (الفالنتاين) كل عام في 14 فبراير/شباط، إذ يعتبره الناس فرصة لإظهار مشاعرهم للآخرين بإهداء الكروت والورود والشوكولاتة مع رسائل الحب. لكن أصول هذا الاحتفال لا تزال مجهوله
سافر الرحالة الغربيون الى الشرق بحثا عن السعادة الجنسية المطلقة وكنا قد ذهبناالى بلادهم لذات الغرض ولم نصرح بذلك انسجاما مع ثقافتنا السرية الخجولة لذا لم يظهر بين رحالتنا من يكتب رسائل فاضحة على غرار
يعترف الاسبان على لسان خوان غويتسولو الاكثر انصافا واعترافابالتاثير العربي واليهودي في الثقافة الأسبانيةانهم دخلوا حقل الدراسات العربية في القرن الثامن عشر بصورة خجولة ونفسيات مرتبكة ولم يكن اكثرهم
أفراد قلائل في العالم لم يسمعوا بنيوتن وتفاحته أو بغاليليو وقصته لكن أفرادا أقل سمعوا بكرة الفضة التي صنعها العالم العربي الادريسي ورسم على سطحها خريطة العالم صانعاً بذلك أول مجسم للكرة الأرضية أو
في معبد التاريخ تكثر الحكايات والأقاويل وتتبعثر الحقائق تبعا للمصالح والأهواء والانتماءات ،وتختلف زاوية النظر إلى درجة التناقض لذلك لا بد أن نتعلم كيف نقرأ التاريخ ونفهمه وكيف نسقطه على حاضرنا ،وهو
رابعة العدوية من الشخصيات التي تختلط بشأنها الحقيقة والأسطورة ، ولكن الكل يجمع علي كونها من المتصوفات والمتصوفين العظام فتجلياتها في دروب المحبة الصافية جعلت منها رائدة لمذهب نادر المثال فمن المتفق