قلما نقرأ عن انطباعات الفيتناميين عن اوربا ومن حسن الحظ ان بعض تلك الانطباعات صارت متاحة في كتاب "انطباعات رحالة ياباني عن فرنسا .. وملحق عن انطباعات الفيتناميين عن أوروبا" لمؤلفه ريتشارد كورتمبارت
سافر الرحالة الغربيون الى الشرق بحثا عن السعادة الجنسية المطلقة وكنا قد ذهبناالى بلادهم لذات الغرض ولم نصرح بذلك انسجاما مع ثقافتنا السرية الخجولة لذا لم يظهر بين رحالتنا من يكتب رسائل فاضحة على غرار
يعترف الاسبان على لسان خوان غويتسولو الاكثر انصافا واعترافابالتاثير العربي واليهودي في الثقافة الأسبانيةانهم دخلوا حقل الدراسات العربية في القرن الثامن عشر بصورة خجولة ونفسيات مرتبكة ولم يكن اكثرهم
في معبد التاريخ تكثر الحكايات والأقاويل وتتبعثر الحقائق تبعا للمصالح والأهواء والانتماءات ،وتختلف زاوية النظر إلى درجة التناقض لذلك لا بد أن نتعلم كيف نقرأ التاريخ ونفهمه وكيف نسقطه على حاضرنا ،وهو
أفراد قلائل في العالم لم يسمعوا بنيوتن وتفاحته أو بغاليليو وقصته لكن أفرادا أقل سمعوا بكرة الفضة التي صنعها العالم العربي الادريسي ورسم على سطحها خريطة العالم صانعاً بذلك أول مجسم للكرة الأرضية أو
لوس أنجليس أول - ذكرت تقارير إخبارية اليوم الاحد أن سيدة قامت بإرسال مبلغ 4ر1 مليون دولار لحبيبها عبر الانترنت في أفريقيا، وذلك رغم أنهما "لم يلتقيا مطلقا من قبل". وأفادت صحيفة "ديلي ميل"
روما - عثر على مخطوطة من التوراة ترجع إلى القرون الوسطى، تردد أنها أقدم وثيقة من نوعها على الإطلاق، وذلك في محفوظات مكتبة جامعة إيطالية، حسبما ذكرت تقارير إخبارية محلية . واكتشف البروفيسور ماورو
رابعة العدوية من الشخصيات التي تختلط بشأنها الحقيقة والأسطورة ، ولكن الكل يجمع علي كونها من المتصوفات والمتصوفين العظام فتجلياتها في دروب المحبة الصافية جعلت منها رائدة لمذهب نادر المثال فمن المتفق