تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


أسقف تونس الجديد: قدمت لخدمة ابناء طائفتي بكل اطمئنان ومن دون خوف




تونس - قال الاسقف الجديد للكنيسة الكاثوليكية في تونس المونسنيور إيلاريو أنتونياتسي ، إنه قدم لخدمة ابناء طائفته في تونس بكل اطمئنان ومن دون خوف، منوها بأن ما تطلبه الكنيسة هو ما يطلبه اي انسان عادي مخلص للوطن


الاسقف الجديد للكنيسة الكاثوليكية في تونس المونسنيور إيلاريو أنتونياتسي
الاسقف الجديد للكنيسة الكاثوليكية في تونس المونسنيور إيلاريو أنتونياتسي
ونوه نيافة المطران الذي بدات خدمته رسميًّا في تونس، الأحد الماضي في تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للانباء "علمتني خدمتي لابناء طائفتي في الاردن والجليل طيلة أربعين عاما عدم الخوف لاننا اقلية، ونحن المسيحيون في الاردن كما في تونس اقلية، وهذه حقيقة والحكم الموجود هنا (في تونس) كما في الاردن جيد ولا يوجد بالتالي سبب حتى نخاف منه"، مضيفا أن سنوات خدمته الطويلة علمته أيضا أن "كل ديانة هي كنز لا يجوز الخوف منه، والديانة الاسلامية كنز تعرفت عليها طيلة سنوات عملي"، حسب قوله

من جهة أخرى شدد رئيس اساقفة تونس على "اهمية ان يحيا ويعيش القرآن الكريم والانجيل معا"، مضيفا "اقول يعيشا ولا يتعايشا لان التعايش فيه اجبار ولكن الحياة معا تعني الاخوة"، حسب تعبيره

وردا على سؤال حول وجود مخاوف من التيار السلفي في تونس لديه قال الاسقف الجديد "لا اخاف من هؤلاء لانه حتى في بلادنا يوجد اناس متطرفون، ولكن عندما نلتقي معهم نجد انهم بشر مثلنا يريدون العيش بسلام واطمئنان"، مضيفا في ذات الاطار "اعتقد ان الشعب التونسي له من النضج والعلم والثقافة الكافية حتى يتغلب على ذلك، وان كان هناك اناس متطرفون من هذه الجهة او تلك فمن المفروض ان نقبل بهم ما دام لا يوجد خلاف جوهري او نرفض ذلك ضمن الحوار والمحبة"، حسب تعبيره

وبخصوص مطالب ابناء رعيته من السلطات الحاكمة في تونس وامكانية عمل المسيحيّين في الشؤون السياسيّة للبلاد، قال الاسقف أنتونياتسي "الكنيسة لا تتدخل في السياسة ويوجد فاصل بينهما، ويبقى الوطن للجميع والديانة لله"، لكن "كنيستنا تطلب ما يطلبه أي انسان سواء كان مسيحيا او مسلما، وهو احترام حقوق الانسان وحرية الرأي والتعبير وحرية ممارسة شعائرنا، ولا نطلب اكثر من ذلك، فمطالبنا اذن هي مطالب أي مواطن مخلص يعيش على ارض تونس"، مضيفا "نحن نريد ان نخدم هذا الوطن والكنيسة قدمت خدمات كبيرة وكثيرة، وخدماتها قديمة قدم تاريخها، منذ زمن القديس اغسطينوس وقبل مجيء الاسلام كنا نخدم هذه البلاد وسنستمر في ذلك"، حسب قوله

وتعليقا على قرار البابا المستقيل بندكتس السادس عشر والذي عينه اسقفا على تونس قبل ايام من اعلان استقالته، قال أنتونياتسي إن "البابا المستقيل كان مريضا وقبل ان تصل الكنيسة الى مرحلة مؤلمة اظهر قداسته ذكاء وتفكيرا صافيا وروحا من المسؤولية العالية وتواضعا كبيرا لاتخاذ مثل ذلك القرار، وقد اعجبت بقراره لان همه كان خير الكنيسة ومصلحتها"، مضيفا أن يوزف راتسنغر "اعطى مثالا لبعض السياسيين الذين نتمنى ان يستقيلوا احيانا وهو مثال جيد جدا لهم"، حسب قوله

هذا ويقدر عدد المسيحيين في تونس بحوالي 30 ألف نسمة، منهم 20 ألف يتبعون الكنيسة الكاثوليكية في تونس وغالبيتهم من الأوروبيين والأفارقة، كما تضم الكنيسة الكاثوليكية 10 كنائس و9 اماكن للعبادة، كما ان لها دورا اجتماعيا من خلال المدارس ودور الحضانة والمصحات التابعة لها، والتي تقدم خدمات اجتماعية وصحية منذ عشرات السنين

آكي
الجمعة 19 أبريل 2013