وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان "اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة المعارضة في قرية الرامي بجبل الزاوية"، معقل حركة الاحتجاج والتي شهدت اعنف اشتباكات منذ تسليح الحركة الشعبية التي انطلقت منذ 15 شهرا.
واشار المجلس الوطني السوري، الائتلاف المعارض الرئيسي، من جهته، الى قيام دبابات وراجمات ومدفعية بقصف العديد من مدن وبلدات محافظة إدلب، ذكر منها معرة النعمان وأريحا والرامة وجدار تبنس ودرباسين وكفرومة وكفرنبل ومعارشورين وحاس وجبل الزاوية.
وصعد الاسد لهجته بمواجهة الحركة الاحتجاجية معلنا في خطاب الاحد امام مجلس الشعب الجديد ان "لا مهادنة ولا تسامح" مع الارهاب، وانه ماض في مواجهة "حرب الخارج" على سوريا مهما غلا الثمن واكد ان الامن في البلاد "خط احمر".
في حين ردت المعارضة معتبرة خطابه "اعلانا لاستمرار الحل الدموي" وتاتي الاشتباكات غداة مقتل 46 شخصا في اعمال عنف بينهم 19 مدنيا و19 جنديا و8 منشقين بحسب المرصد.
واسفرت اعمال العنف منذ اندلاع اعمال العنف في سوريا عن سقوط أكثر من 13 الف قتيل، من بينهم اكثر من 2400 منذ اعلان وقف اطلاق النار في 12 نيسان/ابريل على الرغم من وجود 300 مراقب دولي للتثبت منه.
وفي سياق متصل حذرت كبرى الصحف الصينية الرسمية الاثنين من اي تدخل عسكري خارجي في سوريا معتبرة ان التخلي عن خطة الموفد الخاص الدولي والعربي كوفي انان لوقف العنف في هذا البلد قد يدفعها الى "حرب شاملة".
وكتبت صحيفة الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني انه "يمكن بسهولة تصور حجم الفوضى التي ستعم ان انزلقت سوريا الى حرب اهلية شاملة، ما سيدفع الى تدخل عسكري غربي".
ووردت هذه التعليقات في وقت تتواصل اعمال العنف في سوريا حاصدة المزيد من القتلى، وسط تحذيرات من اندلاع حرب اهلية في البلاد ويزيد من احتمال تحرك عسكري خارجي بتفويض من الامم المتحدة.
وتابعت الصحيفة "خسائر مدنية هائلة، خسائر مادية ضخمة، مجتمع يعاني من اضطرابات متزايدة (...) العبر المستخلصة من الاخطاء التي ارتكبت في ليبيا لا تزال ماثلة في الاذهان" ورأت ان "القوى الخارجية غير مؤهلة للتدخل".
والصين التي استخدمت في السابق مع روسيا حق النقض (الفيتو) ضد قرارين في مجلس الامن الدولي تضمنا ادانة شديدة اللهجة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، دانت بشدة مجزرة الحولة في حمص التي راح ضحيتها اكثر من مئة مدني الاسبوع الماضي.
غير انها لا تزال تعارض اي تدخل عسكري خارجي في سوريا واكدت استمرارها في دعم خطة انان المؤلفة من ست نقاط لوقف العنف في سوريا.
ودعا انان نفسه الى "اعادة نظر جدية" في الوضع في سوريا فيما اعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في نهاية الاسبوع ان بلاده "لا تستبعد تدخلا عسكريا" في سوريا.
وكتبت الصحيفة انه "يجدر بالاسرة الدولية دعم خطة انان للسلام بدل ان تفقد ثقتها وصبرها، وينبغي الا تكون لها دوافع خفية باعلانها للعالم ان خطة انان سقطت".
واضافت انه "حين تصل هذه القناة الواقعية من اجل حل سلمي للمسالة السورية الى طريق مسدود، من المرجح عندها ان يدفع الوضع البلاد الى حرب شاملة".
واسفرت اعمال العنف منذ اندلاع الانتفاضة في سوريا عن سقوط أكثر من 13 الف قتيل، من بينهم اكثر من 2400 منذ اعلان وقف اطلاق النار في 12 نيسان/ابريل، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وامتد العنف الى لبنان المجاور حيث اندلعت اشتباكات بين مجموعات سنية معارضة للنظام السوري واخرى علوية مؤيدة له في مدينة طرابلس في شمال لبنان، موقعة 14 قتيلا و48 جريحا منذ السبت، بحسب مصدر امني.
واشار المجلس الوطني السوري، الائتلاف المعارض الرئيسي، من جهته، الى قيام دبابات وراجمات ومدفعية بقصف العديد من مدن وبلدات محافظة إدلب، ذكر منها معرة النعمان وأريحا والرامة وجدار تبنس ودرباسين وكفرومة وكفرنبل ومعارشورين وحاس وجبل الزاوية.
وصعد الاسد لهجته بمواجهة الحركة الاحتجاجية معلنا في خطاب الاحد امام مجلس الشعب الجديد ان "لا مهادنة ولا تسامح" مع الارهاب، وانه ماض في مواجهة "حرب الخارج" على سوريا مهما غلا الثمن واكد ان الامن في البلاد "خط احمر".
في حين ردت المعارضة معتبرة خطابه "اعلانا لاستمرار الحل الدموي" وتاتي الاشتباكات غداة مقتل 46 شخصا في اعمال عنف بينهم 19 مدنيا و19 جنديا و8 منشقين بحسب المرصد.
واسفرت اعمال العنف منذ اندلاع اعمال العنف في سوريا عن سقوط أكثر من 13 الف قتيل، من بينهم اكثر من 2400 منذ اعلان وقف اطلاق النار في 12 نيسان/ابريل على الرغم من وجود 300 مراقب دولي للتثبت منه.
وفي سياق متصل حذرت كبرى الصحف الصينية الرسمية الاثنين من اي تدخل عسكري خارجي في سوريا معتبرة ان التخلي عن خطة الموفد الخاص الدولي والعربي كوفي انان لوقف العنف في هذا البلد قد يدفعها الى "حرب شاملة".
وكتبت صحيفة الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني انه "يمكن بسهولة تصور حجم الفوضى التي ستعم ان انزلقت سوريا الى حرب اهلية شاملة، ما سيدفع الى تدخل عسكري غربي".
ووردت هذه التعليقات في وقت تتواصل اعمال العنف في سوريا حاصدة المزيد من القتلى، وسط تحذيرات من اندلاع حرب اهلية في البلاد ويزيد من احتمال تحرك عسكري خارجي بتفويض من الامم المتحدة.
وتابعت الصحيفة "خسائر مدنية هائلة، خسائر مادية ضخمة، مجتمع يعاني من اضطرابات متزايدة (...) العبر المستخلصة من الاخطاء التي ارتكبت في ليبيا لا تزال ماثلة في الاذهان" ورأت ان "القوى الخارجية غير مؤهلة للتدخل".
والصين التي استخدمت في السابق مع روسيا حق النقض (الفيتو) ضد قرارين في مجلس الامن الدولي تضمنا ادانة شديدة اللهجة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، دانت بشدة مجزرة الحولة في حمص التي راح ضحيتها اكثر من مئة مدني الاسبوع الماضي.
غير انها لا تزال تعارض اي تدخل عسكري خارجي في سوريا واكدت استمرارها في دعم خطة انان المؤلفة من ست نقاط لوقف العنف في سوريا.
ودعا انان نفسه الى "اعادة نظر جدية" في الوضع في سوريا فيما اعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في نهاية الاسبوع ان بلاده "لا تستبعد تدخلا عسكريا" في سوريا.
وكتبت الصحيفة انه "يجدر بالاسرة الدولية دعم خطة انان للسلام بدل ان تفقد ثقتها وصبرها، وينبغي الا تكون لها دوافع خفية باعلانها للعالم ان خطة انان سقطت".
واضافت انه "حين تصل هذه القناة الواقعية من اجل حل سلمي للمسالة السورية الى طريق مسدود، من المرجح عندها ان يدفع الوضع البلاد الى حرب شاملة".
واسفرت اعمال العنف منذ اندلاع الانتفاضة في سوريا عن سقوط أكثر من 13 الف قتيل، من بينهم اكثر من 2400 منذ اعلان وقف اطلاق النار في 12 نيسان/ابريل، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وامتد العنف الى لبنان المجاور حيث اندلعت اشتباكات بين مجموعات سنية معارضة للنظام السوري واخرى علوية مؤيدة له في مدينة طرابلس في شمال لبنان، موقعة 14 قتيلا و48 جريحا منذ السبت، بحسب مصدر امني.


الصفحات
سياسة








