تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل


أكثر من عشرة قتلى في ريف دمشق وحماة وحمص




دمشق - حذرت سوريا الاحد من انها ستتتخذ "اجراءات مشددة" ضد الدول التي ستعترف بالمجلس الوطني السوري الذي يضم عدة تيارات معارضة، واكد الرئيس السوري بشار الاسد ان العمل جار في الوقت نفسه على استكمال "الاصلاح السياسي" و"انهاء المظاهر المسلحة" في البلاد.


ميدانيا قتل 11 مدنيا الاحد برصاص الاجهزة الامنية السورية في ريف دمشق وحماة وحمص، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس برس.
وقال وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم خلال مؤتمر صحافي عقده مع وزراء خارجية دول منظمة الالبا التي تضم دولا في اميركا اللاتينية ان "اي دولة ستعترف بهذا المجلس اللاشرعي سنتخذ ضدها اجراءات مشددة".

وانشئ المجلس الوطني السوري" في ايلول/سبتمبر في اسطنبول ويتألف من 140 شخصية يعيش نصفهم في سوريا، ولم يكشف عن اسماء المعارضين في الداخل لدواع امنية.

من جهته، اكد الرئيس السوري بشار الاسد الاحد "ان الخطوات التي تقوم بها سوريا ترتكز على محورين اولهما الاصلاح السياسي وثانيهما انهاء المظاهر المسلحة" في البلاد، حسب ما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا). وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاجية غير مسبوقة اسفر قمعها عن سقوط اكثر من 2900 قتيل بحسب الامم المتحدة فيما تتهم سوريا "عصابات ارهابية مسلحة" بزعزعة الامن والاستقرار في البلاد.

واشار الاسد ان "الاصلاحات لاقت تجاوبا كبيرا من الشعب السوري" مؤكدا ان "الهجمة الخارجية على سوريا اشتدت عندما بدأت الاحوال في الداخل بالتحسن لان المطلوب من قبلهم ليس تنفيذ اصلاحات بل ان تدفع سوريا ثمن مواقفها وتصديها للمخططات الخارجية للمنطقة"، بحسب الوكالة.

وجدد المعلم اتهام "مجموعات ارهابية مسلحة" بالوقوف وراء "ما يجري من عنف في سوريا".
واضاف انها "تقوم بعملياتها وتهرب الى القرى المجاورة للمدن والبساتين والحقول"، لافتا الى انه "لا توجد دولة في العالم تقبل السكوت عن مثل هذه المجموعات التي تقوم بأعمال ارهابية ضد مواطنيها".

وتابع "كثيرون في الغرب يقولون انها ثورة سلمية وان التظاهرات سلمية ولا يعترفون بوجود جماعات ارهابية مسلحة يقومون بتمويلها وتامين السلاح لها"، مؤكدا ان قوات حفظ النظام "ستواصل التصدي للمجموعات الارهابية المسلحة". وفي هذا السياق، اتهم المعلم "مجموعة ارهابية" باغتيال المعارض الكردي البارز مشعل تمو "الذي وقف امام تيار يطالب بالتدخل الخارجي".

واعتبر ان الهدف من وراء اغتياله "احداث فتنة في محافظة الحسكة (شمال شرق) التي ظلت طيلة الازمة نموذجا للتعايش والاخاء بين سكانها".
واغتال مسلحون مجهولون في القامشلي الجمعة مشعل تمو، عضو المجلس الوطني السوري الذي شكلته المعارضة السورية اخيرا لتوحيد صفوفها ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فان تمو كان في زيارة لمنزل صديق له في شارع الكورنيش في القامشلي عندما وصل مسلحون على متن سيارة امام المنزل ونادوه فخرج وأردوه امام المنزل، كما اصابوا ابنه مارسيل بجروح خطرة نقل على اثرها الى المستشفى حيث حالته حرجة.

وعلى الرغم من احداث العنف التي تشهدها سوريا، اكد الاسد "ان عملية الاصلاح مستمرة وهي تتم بناء على قرار سيادي غير مرتبط باي املاءات خارجية ومن اي جهة كانت".
وتاتي تصريحات الاسد خلال استقباله وفدا من دول تجمع الالبا من بينه وزير خارجية فنزويلا ووزير خارجية كوبا ووزير الاتصالات والاعلام البوليفي ونائب وزير الخارجية الاكوادوري ونائبة وزير خارجية نيكاراغوا.

واكد اعضاء الوفد "رفض بلدانهم الكامل لاي شكل من اشكال التدخل الخارجي في شؤون سوريا الداخلية".
كما نقل اعضاء الوفد الى الاسد "تضامن ودعم رؤساء وشعوب دولهم الى سوريا وعبروا عن استنكارهم للحملة السياسية والاعلامية التي تتعرض لها بسبب مواقفها" بحسب وكالة الانباء السورية (سانا).
كما وجه المعلم تحذيرا مبطنا الى تركيا لدى اجابته عن سؤال حول موقفها من الاحداث الجارية في سوريا قائلا ان "سوريا ليست مكتوفة الايدي ومن يرميها بوردة ترميه بوردة".

وقالت الخارجية التركية في بيان اوردته على موقعها في وقت متأخر السبت ان تركيا "تتوقع من الحكومة السورية ان تعي في اسرع وقت ممكن ان ممارسات العنف التي تهدف لقمع المعارضة السورية لن تعيد مسار التاريخ الى الوراء".

وكان رئيس وزراء تركيا طيب رجب اردوغان الذي كانت تربطه علاقة صداقة قوية مع الاسد اكد ان تركيا ستفرض "مجموعتها الخاصة من العقوبات" ضد سوريا اثر فشل اصدار قرار في مجلس الامن الدولي يدين النظام السوري بعد استخدام روسيا والصين حق النقض.

ودان رئيس الحكومة التركية بشدة القمع ودعا عدة مرات الى القيام باصلاحات ديموقراطية قبل اعلان وقف اتصالاته مع النظام السوري.
ميدانيا قتل 11 مدنيا الاحد برصاص الاجهزة الامنية السورية في ريف دمشق وحماة وحمص، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس برس.

وقال المرصد الذي مقره في لندن "ارتفع الى سبعة عدد الشهداء المدنيين الذين سقطوا بحمص اليوم الاحد، ففي حي كرم الزيتون وقرب دوار الفاخورة استشهد ستة اشخاص اثر اطلاق الرصاص الكثيف المستمر حتى الان، كما استشهد سائق سيارة اجرة باطلاق رصاص في حي باب الدريب" في المدينة.

ونقل المرصد عن محام في مدينة الضمير بريف دمشق ان "الأجهزة الامنية السورية اطلقت الرصاص عصر اليوم (الاحد) على مشيعي شاب من المدينة استشهد امس (السبت) في المعتقل ما ادى الى استشهاد ثلاثة مواطنين من اقارب الشهيد".

وفي محافظة حماة، قال المرصد ان "مواطنا من قلعة المضيق بريف حماة استشهد عصر اليوم اثر اطلاق الرصاص من قبل عناصر الامن العسكري خلال ملاحقة مطلوبين للسلطات الامنية".
كذلك، تحدث المرصد عن "استشهاد ثلاثة جنود واصابة خمسة بجروح خلال اشتباكات مساء اليوم الاحد في قرية كفرنبودة بريف حماة بين الجيش السوري ومسلحين يعتقد انهم منشقون".

الى ذلك، اوضح المرصد السوري ان "توفيق الحسن نائب مدير الزراعة في حمص نجا صباح الاحد من محاولة اغتيال تعرض لها عندما اطلق مسلحون مجهولون الرصاص على سيارته، واصيب يوسف حمود المحاسب المالي للمدير الذي فقد عينه اليمنى نتيجة اطلاق الرصاص".

وبحسب المصدر نفسه، "سقط شهداء وجرحى خلال اشتباكات اندلعت مساء اليوم بين جنود من الجيش السوري النظامي ومسلحين يعتقد انهم منشقون في قرى عدة بجبل الزاوية" في محافظة ادلب.
وبالتزامن افرجت السلطات الامنية السورية ظهر الاحد عن المعارض البارز وشيخ قبائل البكارة نواف البشير المعتقل منذ 31 تموز/يوليو، حسبما اعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس.

ا ف ب
الاحد 9 أكتوبر 2011