تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


أكثر من 7.5 آلاف عائلة في موجة نزوح جديدة شمال سورية




روما- أكّد (منسقو الاستجابة) في الشمال السوري نزوح 7526 عائلة سورية من المنطقة منزوعة السلاح في ريفي إدلب وحماة شمال غرب سورية منذ بداية الشهر الجاري (شباط/ فبراير)، جراء استهداف قوات النظام بلداتهم بمئات الصواريخ والقذائف المدفعية.


وقال مكتب التوثيق والدعم التابع لمنسقي الاستجابة، إن عدد الأماكن التي استقبلت النازحين السوريين حتى الآن بلغ 66 قرية وبلدة ومخيماً، في ريفي إدلب الشمالي والغربي، ومخيمات النزوح المحاذية للحدود السورية التركية. وأكّد المكتب، المحسوب على المعارضة، أن روسيا والنظام السوري تستمران في “قصف البلدات والقرى في المناطق منزوعة السلاح”، التي تم إقرارها في مدينة سوتشي الروسية بين الدول الضامنة بتاريخ 17/ 9/ 2018، ونصّت على إيقاف الأعمال العسكرية المتبادلة بين جميع الأطراف. واستهدفت القوات الروسية وقوات النظام السوري خلال اليومين الماضيين “أكثر من 40 قرية وبلدة ضمن حدود المنطقة منوعة السلاح، في ريف حماة وريف إدلب وريف حلب”، وخلّفت تلك الاستهدافات “عشرات القتلى من المدنيين، وتسببت بموجة واسعة من النزوح للأهالي إلى المناطق المختلفة”، ما دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتأكيد بأن بلاده لا تستطيع استيعاب موجهات هجرة ونزوج جديدة. وقال محمد حلّاج، مدير (منسقو الاستجابة)، في تصريحات صحفية إن “استمرار قوات النظام في استهداف المناطق المأهولة بالسكان في ريفي إدلب وحماة، زاد معدلَ نزوح الأهالي يومياً إلى المناطق الأكثر أمناً، وسط ظروف إنسانية صعبة، وافتقارهم إلى أدنى مقومات الحياة”. وهناك عجز شديد في عمليات الاستجابة الإنسانية لحركة النزوح الجديدة التي تتوسع بشكل مكثف. وتواجه قرى وبلدات ريفي إدلب وحماة، منذ بداية الشهر الجاري، حركة نزوح كبيرة، هرباً من “القصف اليومي المستمر من قبل قوات النظام والقوات الروسية”، ووقعت، حسب ناشطين، “عدة مجازر بحق المدنيين، آخرها مجزرة خان شيخون التي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى من المدنيين”.

آكي
الخميس 21 فبراير 2019