وأوضح حصرية أن التفاهم يتضمن الشروع بإجراءات فتح حساب لمصرف سورية المركزي لدى البنك المركزي الألماني، في خطوة تقنية تُمهّد عملياً لاستئناف التعاملات المالية بصورة تدريجية، وإعادة بناء مسارات التحويلات والتنسيق المصرفي بين البلدين بعد سنوات من التوقف.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل مخلاً لتطبيع أوسع في العلاقات المالية، بما قد ينعكس على تسهيل حركة الأموال وتعزيز النشاط الاقتصادي، لافتاً إلى أن العمل يجري ضمن رؤية تستهدف إعادة دمج القطاع المصرفي في النظام المالي الخارجي، لا سيما على المستوى الأوروبي.
وفي سياق متصل، ربط حصرية هذا التطور بمسار إصلاحي أوسع يقوده المصرف، موضحاً أن استحواذ مجموعة قطرية على 49% من أحد البنوك السورية يعكس تحسناً في بيئة الاستثمار المصرفي، ويأتي ضمن توجه لتعزيز دور البنوك في تمويل الاقتصاد وحشد المدخرات.
وأضاف أن المصرف يعمل على استكمال حزمة من الإجراءات الإصلاحية، مع توقعات بالإعلان عن صفقات ومبادرات جديدة خلال المرحلة المقبلة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي واستعادة الثقة بالمؤسسات المصرفية.
وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع مباحثات أجراها الحصرية في 20 من الشهر الجاري في فيينا، تناولت إعادة فتح الحسابات المصرفية مع البنوك النمساوية، بما في ذلك بحث استئناف العمل على الحسابات القائمة وتوسيع مجالات التعاون المالي، في إطار توجه أوسع لإعادة تفعيل العلاقات المصرفية مع الدول الأوروبية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل مخلاً لتطبيع أوسع في العلاقات المالية، بما قد ينعكس على تسهيل حركة الأموال وتعزيز النشاط الاقتصادي، لافتاً إلى أن العمل يجري ضمن رؤية تستهدف إعادة دمج القطاع المصرفي في النظام المالي الخارجي، لا سيما على المستوى الأوروبي.
وفي سياق متصل، ربط حصرية هذا التطور بمسار إصلاحي أوسع يقوده المصرف، موضحاً أن استحواذ مجموعة قطرية على 49% من أحد البنوك السورية يعكس تحسناً في بيئة الاستثمار المصرفي، ويأتي ضمن توجه لتعزيز دور البنوك في تمويل الاقتصاد وحشد المدخرات.
وأضاف أن المصرف يعمل على استكمال حزمة من الإجراءات الإصلاحية، مع توقعات بالإعلان عن صفقات ومبادرات جديدة خلال المرحلة المقبلة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي واستعادة الثقة بالمؤسسات المصرفية.
وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع مباحثات أجراها الحصرية في 20 من الشهر الجاري في فيينا، تناولت إعادة فتح الحسابات المصرفية مع البنوك النمساوية، بما في ذلك بحث استئناف العمل على الحسابات القائمة وتوسيع مجالات التعاون المالي، في إطار توجه أوسع لإعادة تفعيل العلاقات المصرفية مع الدول الأوروبية.


الصفحات
سياسة









