تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


أوباما وكاسترو يتصافحان في قمة تاريخية لمنظمة الدول الأمريكية





مدينة بنما - وجه الرئيسان الأمريكي باراك أوباما والكوبي راؤول كاسترو التحية لبعضهما البعض وتصافحا في قمة الدول الأمريكية.

وأكدت اللقاء بين الرئيسين، برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي.

يذكر أن هذا هو أول لقاء رسمي بين رئيسين أمريكي وكوبي منذ انقطاع العلاقات بين البلدين عام 1961 .


ظهرت كوبا يوم الجمعة لأول مرة في قمة منظمة الدول الأمريكية، حيث افتتح رؤساء الدول الأعضاء فعاليات القمة بمشاركة الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والكوبي راؤول كاسترو.

وبذلك تكون هذه القمة قد شهدت أول اجتماع رسمي لرئيسين أمريكي وكوبي منذ انقطاع العلاقات بين البلدين عام1961.

وابتسم كاسترو وضحك وتجاذب أطراف الحديث مع الرئيس البنمي خوان كارلوس فاريلا وزوجته لدى وصوله.

ثم وصل أوباما بعد فترة وجيزة، وهو يبتسم ويلوح قبل أن يتحدث إلى فاريلا.

وكان أوباما وكاسترو قد اتفقا أواخر العام الماضي على بدء العمل من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين.

ومن المقرر إقامة عشاء رسمي في أعقاب الجلسة الافتتاحية للقمة، حيث يتوقع أن يتصافح أوباما وكاسترو.

كما يعقد اليوم السبت، اجتماع مباشر تاريخي بين البلدين.

يذكر أنه منذ قيام الثورة الكوبية وتأميم الشركات الأمريكية في كوبا، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين اللتين يفصل بينهما شريط ضيق من المياه.

وفي وقت سابق، التقى أوباما مع منشقين كوبيين في منتدى للمجتمع المدني، الأمر الذي يؤكد الانقسامات الداخلية في كوبا في الوقت الذي يحاول فيه إقامة الجسور مع كاسترو.

وقد التقى أوباما مع المنشق الكوبي مانويل كويستا موروا و 14 ناشطا آخرين. كما حضر رئيسا كوستاريكا وأوروجواي المنتدى أيضا.

وقال أوباما أمام المنتدى "مع بدء الولايات المتحدة فصلا جديدا في علاقتنا مع كوبا، نأمل أن يؤدي هذا إلى خلق بيئة تساعد على تحسين حياة الشعب الكوبي- ليس لأنها فرضت من جانبنا، الولايات المتحدة، ولكن من خلال الموهبة والإبداع والطموحات والحوار بين الكوبيين من جميع مناحي الحياة".

وقد جعلت الولايات المتحدة من ضمانات حقوق الإنسان في كوبا حجر زاوية في تقاربها مع هافانا، بينما أصرت كوبا على حذفها من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب قبل المضي قدما في هذا الأمر.

د ب ا
السبت 11 أبريل 2015