تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


إذا لم تستح...صحيفة سورية تعتبر انتصار القصير محواً لآثار نكسة حزيران




دمشق - قارنت صحيفة تابعة للنظام في سورية يوم الخامس من حزيران/يونيو الذي انتصرت فيه قوات بشار الأسد على المعارضة في مدينة القصير قرب حمص بمجريات الأحداث بين العرب وإسرائيل في الخامس من حزيران/يونيو 1967 حين خسر العرب وسورية الحرب أمام إسرائيل آنذاك.


إذا لم تستح...صحيفة سورية تعتبر انتصار القصير محواً لآثار نكسة حزيران
وذكرت صحيفة "الثورة" اليومية المحلية :"كان مقدراً للخامس من حزيران/يونيو أن يمضي وقد أُغلقت دونه الأبواب والذاكرة كما أسدلت على تفاصيله ستائر تحجب ما علق منه وما استقر على دفاتر الزمن لكن فجره هذا العام حمل ما يغاير روزنامة اعتادت على رتم الانكسارات لعقود خلت وما ينفض عنه غبار المصادفة وحتى المعاندة في اتجاه الريح ومعاكسة التيار".

وقالت الصحيفة :"اليوم لم تستطع قاعات جنيف المغلقة بإحكام أن تحجب تداعيات ما جرى في القصير ولم يكن بمقدور المجتمعين أن يتجاهلوا ما يترتب على ذلك رغم الفارق في المسافة وربما في المعادلة التي تتشكل سواء على الأرض أم في المشهد السياسي".

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أن "ما ورد إلى جنيف من القصير لم يقتصر على الأخبار التي سطرت على عجل وفي وقت لم يكن يتوقعه الكثير ولا استعدوا كي يبنوا على الأمر مقتضاه".

وفيما تردد وسائل الإعلام التابعة لنظام الأسد في دمشق أن انتصارها في القصير هو "انتصار على العدو الإسرائيلي والأمريكيين والتكفيريين ومموليهم" ، تقول صحيفة "الثورة" إن "نكسة حزيران (يونيو) مع إسرائيل لم تستمر وتوقفت في القصير".

وذكرت أن "انتصار السلطات في القصير رسالة واضحة مطلوب من الجميع قرأتها بشكل واضح قبل جنيف لأن كل المناطق السورية ستسير على هذه الطريقة".

واعتبرت الصحيفة أن "حزيران/يونيو يريد أن يخلع ثوبه ودفاتر النكسة تتهيأ للرحيل وما استبدله في أولويات السياسة يقدمه اليوم في أبجديات لا تكتفي باجتثاث الإرهاب حيثما حل بل تحارب امتداداته بأجندات المتربصين".

د ب أ
الخميس 6 يونيو 2013